سيارة ذكية بلمسة فنية… مغني راب عالمي يكشف مشروعه الكهربائي الجديد (فيديو)
كشف الفنان العالمي ويل.آي.آم، عضو فرقة "Black Eyed Peas"، عن مشروعه الجديد في عالم السيارات الكهربائية، حيث قدم نموذجاً مبتكراً باسم TRINITY خلال معرض CES 2026 الذي نظمته شركة إنفيديا.
السيارة الجديدة ليست مجرد وسيلة نقل تقليدية، بل تجربة مستقبلية تعتمد على دمج الذكاء الاصطناعي مع قيادة الإنسان، لتكون مثالاً على ما يُعرف بـ"Brain on Wheels".
سيارة TRINITY هي مركبة كهربائية صغيرة الحجم، ثلاثية العجلات، مصممة لشخص واحد فقط، وتتميز بكابينة مغلقة بالكامل مع لمسات فاخرة في الداخل.
لكن ما يجعلها مختلفة حقاً هو اعتمادها على نظام إنفيديا DGX Spark، الذي يشغّل برنامجاً ذكياً يعرف باسم المشغل الذكي.
هذا النظام قادر على إدارة المهام، فهم الأهداف، والتفاعل مع السائق بشكل محادثة طبيعية أثناء القيادة، مما يجعل التجربة أكثر سلاسة وواقعية.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في قيادة السيارات المستقبلية
السيارة لا تركز على القيادة الذاتية الكاملة، بل على جعل السائق يشعر وكأنه يعيش المستقبل، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي مهمة التفكير بينما يقوم السائق بالقيادة.
النظام يعتمد على تقنيات الرؤية ومعالجة اللغة لتقديم تجربة تنقل أكثر ذكاءً، سواء في الملاحة أو الصوتيات داخل السيارة.
مواصفات سيارة TRINITY الكهربائية الذكية
من الناحية التقنية، تم تصميم TRINITY لتكون أكثر من مجرد وسيلة تنقل صغيرة، إذ يمكنها التسارع من صفر إلى 60 ميل في أقل من ثانيتين، مع سرعة قصوى تصل إلى 120 ميل في الساعة ومدى تقديري يبلغ 150 ميلاً.
كما أنها مزودة بنظام توازن ذاتي من تطوير شركة ديكا ريسيرش، فيما شاركت West Coast Customs بقيادة ريان فريدلينغهاوس في عملية التصميم والبناء.
يلعب الصوت دوراً محورياً في التجربة، حيث تم دمج تقنيات مثل SoundDrive وFYI RAiDiO التي تعدل الموسيقى بشكل لحظي وفقاً لحالة السائق وما يقوم به، وهو ما ينسجم مع خلفية ويل.آي.آم الفنية ودعمه للمشروع.
المشروع تم تمويله بشكل شخصي من قبل ويل.آي.آم، مع خطط لإطلاق حملة عبر منصة Kickstarter بسعر أقل من 30 ألف دولار، وإنتاج 500 وحدة أولية، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2027.
سيارة TRINITY تمثل رؤية جريئة ومختلفة لمستقبل التنقل، حيث يلتقي الأداء الرياضي مع الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قيادة غير مسبوقة، تؤكد أن مستقبل السيارات الكهربائية سيكون أكثر ارتباطاً بالتكنولوجيا الذكية والتفاعل الإنساني.
