الكشف عن النهاية الخارقة لـ Marty Supreme التي لم تُعرض للجمهور
كشف المخرج جوش سافدي عن مشهد نهاية أصلي لفيلمه الأخير "مارتي سوبريم" (Marty Supreme) كان يحمل لمسة خارقة للطبيعة، قبل أن تقرر شركة الإنتاج A24 استبداله بخاتمة واقعية أكثر.
نهاية فيلم Marty Supreme
وفي مقابلة مع بودكاست A24 مع شون بيكر، كشف "سافدي"، أن النسخة الأولية للفيلم كانت ستشهد تحولًا صادمًا في المشهد النهائي، حيث كان من المقرر أن يعض ميلتون روكويل، الذي يؤدي دوره كيفن أوليري، رقبة مارتي، شخصية تيموثي شالاميه، خلال حفل موسيقي لفرقة "تيرز فور فيرز"، مما يؤكد كونه مصاص دماء كما أشار في أحداث الفيلم.
وأوضحت التقارير أن مسؤولي A24 أبدوا تحفظاتهم على هذا التحول المفاجئ في أسلوب الفيلم، وفضلوا الاحتفاظ بخاتمة أكثر واقعية، ما أدى إلى حذف المشهد الخارق للطبيعة.
وأعرب أوليري لاحقًا عن خيبة أمله من هذا التغيير، معتبرًا أن المشهد كان سيشكل عقابًا مناسبًا لشخصية مارتي وأنه يعكس الجانب السريالي الذي يفضله سافدي.
Marty Supreme هو فيلم درامي كوميدي رياضي جديد من إنتاج شركة A24، ويُعد من أبرز إصدارات العام 2025–2026 التي لاقت اهتمامًا واسعًا من النقاد والجمهور معًا.
أبطال فيلم Marty Supreme
ويقوم ببطولة الفيلم تيموثي شالاميه في دور مارتي، لاعب كرة الطاولة الذي يتحوّل إلى قطب في صناعة الأحذية، وتدور أحداث العمل حول رحلته الشخصية والمهنية عبر سنوات من النجاح والتحديات.
الفيلم يجمع بين عناصر الدراما والكوميديا، مستعرضًا حياة شخصية مارتي منذ نشأته وحتى بلوغه سنّ متقدمة، مع التركيز على قراراته المهنية، علاقاته الشخصية، وقيم الطموح والتنافس.
وقد حقق الفيلم إيرادات قوية في شباك التذاكر الأمريكي، مسجّلاً نجاحًا غير مسبوق لشركة A24، التي اشتهرت سابقًا بأعمالها الفنية الجريئة والمبتكرة.
في Marty Supreme، يقدم المخرج جوش سافدي رؤية فنية تمزج بين الواقعية والتجريد السردي، مدعومة بأداء قوي من فريق التمثيل، وعلى رأسهم شالاميه وكيفن أوليري.
الفيلم يُعد إضافة نوعية إلى السينما الرياضية الكوميدية المعاصرة، ويعكس اهتمام صناع السينما بالقصص الإنسانية المعمّقة التي تجمع بين الطموح، الهزيمة، والنجاح مما جعله من الأعمال البارزة في موسم الجوائز ونقاشات المتابعين.
