فيديو صادم من اللوفر.. كيف سرق اللصوص مجوهرات بـ76 مليونًا في 4 دقائق؟
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة في متحف اللوفر بباريس لحظة اقتحام لصوص خزائن العرض الزجاجية ونهبهم مجوهرات تاريخية بقيمة 76 مليون جنيه إسترليني (حوالي 100 مليون دولار) في معرض أبولو.
تفاصيل سرقة متحف اللوفر
استغرقت العملية 4 دقائق فقط من الساعة 9:35 إلى 9:39 صباحاً يوم 19 أكتوبر 2025، حيث صعد اثنان من اللصوص سُلّماً من شاحنة نقل، كسرا نافذة بآلات قطع زاوية، واستولوا على القطع الثمينة بجرأة.
وشوهد أحدهما يثقب الزجاج بساعده، يحشو الحلي في جيبه تحت سترة عاكسة، ثم يفرّان على دراجات نارية، تاركين تاجاً مرصّعاً بالألماس والزمرد.
القطع المسروقة تشمل تاج الملكة ماري-أميلي وهورتنس، قلادة ياقوتية، أقراط زمردية من طقم ماري لويز، بروش مقتنيات أثرية، تاج الإمبراطورة أوجيني، وعقدة صد كبيرة.
وأفاد المحققون بأن اللصوص "مجرمون صغار" وليسوا محترفي جريمة منظمة.
تم القبض على 5 مشتبه بهم خلال أسابيع، بما في ذلك رجلان اعترفا جزئياً، وآخران احتجزا في مطار شارل ديغول أثناء محاولة الفرار إلى الجزائر.
وطُبقت آثار الحمض النووي من خوذة متروكة، ووُجهت تهم السرقة المنظمة والتآمر، و أُطلق سراح بعضهم تحت الإشراف، لكن لا تزال المجوهرات مفقودة.
وجاءت تطورات التحقيق كالتالي:
اعتُقل 5 مشتبهين، 3 تحت الإشراف القضائي.
لم يُسترد أي قطع حتى الآن.
شدّدت اللوفر الإجراءات الأمنية ونقلت مجوهرات إلى بنك فرنسا.
وأكدت المدعية العامة لور بيكو أن التحقيق مستمر كأولوية لاستعادة المجوهرات، دون استبعاد أي فرضية، ودعت إلى تسليمها كـ"توبة فعالة.
واعترفت رئيسة اللوفر لورانس دي كار بفشل أمني جزئي، مشيرة إلى تحذيراتها السابقة منذ 2021.
متحف اللوفر في باريس هو واحد من أضخم وأشهر المتاحف الفنية في العالم، ويُعد رمزًا للثقافة والفنون الأوروبية والعالمية.
تأسس اللوفر عام 1793 في قلب العاصمة الفرنسية على ضفاف نهر السين، ويقع في قصر اللوفر التاريخي الذي كان في الأصل مقرًا ملكيًا قبل تحويله إلى متحف.
و يمتد المتحف على مساحة تزيد عن 60,000 متر مربع ويضم أكثر من 380,000 قطعة فنية، منها حوالي 35,000 معروضة بشكل دائم.
يتميز اللوفر بتنوع مجموعاته التي تشمل الفن الأوروبي من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، والفنون الإسلامية، والتحف المصرية القديمة، والمنحوتات والرسومات العالمية ويشتهر بوجود تحف أيقونية مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو.
ويزور المتحف ملايين السياح سنويًا، ما يجعله الأكثر زيارة في العالم، ويعكس مكانته كمنصة عالمية للتراث الثقافي والفني.
