ثروة سترول تفوق نجوم "فورمولا 1" بـ5 أضعاف رغم أدائه الضعيف.. كيف؟
تتجه الأنظار نحو السائق الكندي لانس سترول، نجم فريق أستون مارتن، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من بطولة الفورمولا 1 في السادس من مارس بأستراليا، ليس فقط بسبب أدائه الرياضي، بل لما ينتظره من ثروة هائلة سيرثها عن والده رجل الأعمال الكندي لورانس سترول.
وتشير تقديرات "Celebrity Net Worth" إلى أن ثروة والده تبلغ نحو 2.65 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل خمسة أضعاف صافي ثروة أبرز نجوم البطولة مثل لويس هاميلتون البالغ 335 مليون جنيه إسترليني، وماكس فيرستابن الذي يملك 149 مليونًا.
ويمنح هذا الفارق المالي الكبير سترول مكانة استثنائية بين منافسيه، رغم أن راتبه الحالي مع أستون مارتن لا يتجاوز 2.3 مليون جنيه إسترليني سنويًا.
استثمارات لورانس سترول في عالم الأزياء
وبنى لورانس سترول ثروته عبر استثمارات ناجحة في قطاع الأزياء والسلع الفاخرة؛ حيث بدأ مشواره مع علامة "Pierre Cardin" ليصبح أكبر مساهم فيها، ثم توسع باستثمارات في "Tommy Hilfiger" و"Michael Kors"، حيث باع حصته في الأخيرة قبل 13 عامًا محققًا أرباحًا ضخمة.
كما حقق مكاسب كبيرة من بيع "Sportswear Holdings" التي امتلكت حقوق علامات مثل "Pepe Jeans" و"Ralph Lauren".
دخول سترول إلى الفورمولا 1
وفي عام 2018، قاد لورانس مجموعة من المستثمرين لشراء فريق "Force India" مقابل 90 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى 15 مليونًا من ديونه.
وتولى في عام 2020، منصب المدير التنفيذي لشركة "Aston Martin" بعد ضخ استثمارات بلغت 182 مليون جنيه إسترليني، ليمنح ابنه لانس فرصة قيادة الفريق.
ورغم أن سترول الابن لم يحقق نتائج مبهرة في الموسم الماضي، حيث أنهى في المركز السادس عشر وتعرض لانتقادات من زملائه مثل فرناندو ألونسو والوافد الجديد فرانكو كولابنتو، إلا أن مستقبله المالي يبدو أكثر إشراقًا من مسيرته الرياضية حتى الآن.
وفي المقابل، يواصل لويس هاميلتون تعزيز ثروته عبر استثمارات متنوعة، منها دخوله شريكًا في فريق "Denver Broncos" لكرة القدم الأمريكية، إضافة إلى تأسيس شركة إنتاج سينمائي، بجانب راتبه السنوي البالغ 46.8 مليون جنيه إسترليني.
ويعتبر ماكس فيرستابن، الأعلى دخلًا بين السائقين حاليًا براتب يصل إلى 50 مليون جنيه إسترليني من فريق "ريد بول".
