مايكل كاريك يدخل سوق العقارات بقوة
دخل مايكل كاريك المدير الفني الحالي لفريق مانشستر يونايتد، سوق العقارات الإنجليزية باستثمار ضخم، بالتزامن مع توليه مهمة تدريب الفريق بصورة مؤقتة خلال الأيام الماضية.
وجاءت هذه الخطوة قبل فترة قصيرة من قيادته الشياطين الحمر لتحقيق فوز مثير على مانشستر سيتي في ديربي المدينة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
استثمار مايكل كاريك
كشفت تقارير صحفية بريطانية، نقلًا عن صحيفة دايلي ميل، أن مايكل كاريك كان نشطًا في سوق من نوع مختلف بعيدًا عن كرة القدم، بعدما أنفق نحو 1.6 مليون جنيه إسترليني لشراء خمسة عقارات متجاورة تُعد بمثابة شارع كامل في منطقة تاينماوث الساحلية شمال شرق إنجلترا.
وأوضحت الصحيفة أن العقارات الخمسة تقع جميعها في شارع “فرونت ستريت” الشهير بالمنطقة، على بُعد نحو خمسة أميال فقط من مدينة والسيند، التي نشأ فيها مايكل كاريك خلال بداياته قبل احتراف كرة القدم.
ويعكس هذا الاختيار ارتباط المدرب الإنجليزي بالمناطق القريبة من مسقط رأسه، فضلًا عن وعيه بقيمة الاستثمار العقاري في المناطق الساحلية.
تضم العقارات التي اشتراها مايكل كاريك مزيجًا من المحال التجارية والوحدات السكنية، من بينها مبنى كان يضم متجرًا معروفًا لملابس الأطفال، أغلق أبوابه الشهر الماضي بعد 18 عامًا من العمل، بسبب ارتفاع الإيجارات وتكاليف التشغيل، إلى جانب المنافسة المتزايدة من التجارة الإلكترونية.
وبحسب المصادر نفسها، جرت عمليات الشراء عبر شركة Carras Media Ltd المملوكة لمايكل كاريك، حيث حصل من خلالها على قروض عقارية لإتمام الصفقات، في خطوة تؤكد احترافية التخطيط المالي والاستثماري لنجم مانشستر يونايتد السابق.
ويأتي هذا التحرك الاستثماري في وقت يشهد فيه سوق العقارات البريطاني تغيرات ملحوظة، مع تراجع بعض الأنشطة التجارية التقليدية وصعود فرص إعادة التطوير وتحويل الوحدات إلى استخدامات أكثر ربحية، وهو ما قد يفتح أمام مايكل كاريك آفاقًا مستقبلية واعدة خارج عالم التدريب.
على الصعيد الفني، كان مايكل كاريك قد تولى مؤخرًا تدريب مانشستر يونايتد بصورة مؤقتة، عقب قرار إدارة النادي توجيه الشكر للمدرب البرتغالي روبن أموريم.
ونجح كاريك في ترك بصمة سريعة بقيادته الفريق لتحقيق فوز لافت على مانشستر سيتي بهدفين دون رد، في ديربي المدينة الذي حظي باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.
وقبل هذه المهمة، كان مايكل كاريك قد أُقيل من تدريب ميدلزبره قبل سبعة أشهر، رغم قيادته الفريق في موسمه الأول إلى ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تشهد النتائج تراجعًا في الموسمين التاليين.
