هكذا تبدو مظلة المستقبل: طائرة درون تحميك من المطر وتتحرك معك (فيديو)
نجح أحد المبدعين عبر قناته الشهيرة على يوتيوب "I Build Stuff"، في ابتكار المظلة الطائرة 2.0، التي تُعد الحل المثالي للحماية أثناء هطول الأمطار، وهي طائرة درون تطير فوقك وتتابعك تلقائيًا، متجنبة أي تدخل بشري.
لم تكن النسخة الأولى من المظلة الطائرة 1.0 كما هو متوقع، فقد كانت تعتمد بشكل كبير على التدخل البشري، حيث كان يتعين على المستخدم تعديل موقعها يدويًا.
هذه النسخة كانت غير عملية ولم تكن مستقرة بما يكفي، وقد أدرك المبتكر سريعًا أن المظلة الطائرة يجب أن تعمل بشكل كامل ومستقل إذا كانت ستصبح أداة فعالة.
مواصفات المظلة الطائرة 2.0
تتمثل أبرز التحسينات في النسخة الثانية من المظلة في طريقة تتبع المستخدم، إذ تم تركيب كاميرا تحت المظلة تعمل على إرسال الضوء وقياس المدة التي يستغرقها الضوء للعودة بعد ارتداده عن الأشياء القريبة.
وباستخدام هذه البيانات، يتم إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة للبيئة المحيطة، فيما تتم معالجة جميع البيانات بواسطة جهاز كمبيوتر صغير من نوع (Raspberry Pi)، الذي يقوم بحساب موقع الشخص في الوقت الفعلي، ثم يرسل تعليمات إلى وحدة التحكم بالطائرة، وبذلك يتم تعديل حركة المظلة لضمان بقائها فوق الشخص أثناء تحركه.
من التحديات الأخرى التي واجهت المبتكر هي ضمان قابلية حمل الجهاز، فقد تم تصميم أذرع الطائرة من ألياف الكربون القوية التي يمكن طيها إلى الداخل لتناسب حقيبة ظهر صغيرة.
كانت إحدى أكبر العقبات التي واجهها المشروع هي كيفية الحفاظ على توازن المظلة الطائرة بسبب وجود قبة ثابتة.
ولحل هذه المشكلة، تم استخدام هيكل درون منفصل في المراحل الأولى، مزود بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وهذا سمح للمبتكر بتعديل الأسلاك وتقليل الاهتزازات حتى يتمكن من دمج جميع الأجزاء في الهيكل النهائي للمظلة.
مرت عملية التطوير بالكثير من المشاكل التقنية، فقد تعطلت عدة مكونات، بما في ذلك جهاز Raspberry Pi الذي توقف عن العمل تمامًا في إحدى المراحل، بالإضافة إلى مشكلة في وصلات الكاميرا التي تطلبت عدة إصلاحات، ومع ذلك، كانت هذه المشاكل جزءًا من عملية التحسين التي أسهمت في تصميم النسخة النهائية.
وفي البداية، اعتمدت المظلة الطائرة على نظام GPS لتتبع الحركة، لكن هذا النظام أظهر عدم دقته عند التحركات القريبة، لذلك تم الانتقال إلى التوجيه المعتمد على بيانات العمق، مما أعطى دقة أعلى، سواء في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، وبالتالي جعل الجهاز أكثر ملاءمة للاستخدام الشخصي.
