الأمير هاري يكشف عن خطة قد تحسم الخلاف مع الملك تشارلز نهائيًا
يستعد الأمير هاري (Prince Harry) لاتخاذ خطوة وُصفت بالمفصلية في مسار علاقته المتوترة مع والده الملك تشارلز الثالث (King Charles III)، عبر توجيه دعوة رسمية له لافتتاح دورة ألعاب إنفيكتوس، التي تستضيفها المملكة المتحدة عام 2027، في محاولة لإنهاء الخلاف العائلي المستمر منذ سنوات.
مخطط الأمير هاري للمصالحة مع الملك تشارلز
وبحسب تقارير صحفية نشرتها صحيفة "ذا صن" بريطانية، فإن الأمير هاري يرى في هذه الخطوة «غصن زيتون» حقيقيًا، إذ يطمح للوقوف إلى جانب والده على منصة الافتتاح، في مشهد قد يحمل دلالات عاطفية وسياسية كبيرة داخل العائلة المالكة.
وأشارت مصادر لصحيفة "ذا صن" إلى أن الأمير هاري يعتبر مشاركة الملك تشارلز في الحدث تحقيقًا لحلم شخصي طال انتظاره، خاصة أن إنفيكتوس تمثل أحد أبرز مشاريعه الإنسانية.
وأضافت المصادر أن الأمير هاري والملك تشارلز يبدوان حريصين على طي صفحة الخلافات التي بلغت ذروتها عقب قرار دوق ودوقة ساسكس التخلي عن مهامهما الملكية عام 2020، والانتقال للعيش في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا الأميركية، وهو القرار الذي تسبب في توتر غير مسبوق داخل العائلة المالكة.
وتكتسب ألعاب إنفيكتوس أهمية مضاعفة، كونها تعود إلى الأراضي البريطانية لأول مرة منذ عام 2014، إضافة إلى أن الملك تشارلز يشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ما يمنح مشاركته بعدًا رمزيًا يتجاوز البروتوكول المعتاد.
ولفتت المصادر إلى أن إنفيكتوس عادة ما توجه الدعوات لرؤساء الدول، إلا أن الأمير هاري يرغب هذه المرة في مشاركة والده بشكل مباشر في مراسم الافتتاح.
وأكدت المصادر أن الألعاب تمثل قضية إنسانية مشتركة تجمع الأب والابن، حيث تعكس دعم العسكريين المصابين أو المتأثرين بالخدمة، وهو ما يجعل المناسبة فرصة مثالية للتعاون والعمل المشترك بينهما أمام العالم.
تفاصيل دورة ألعاب إنفيكتوس 2027
وتقام دورة ألعاب إنفيكتوس 2027 في مدينة برمنغهام خلال الفترة من 10 إلى 17 يوليو، على أن تختتم فعالياتها في يوم يتزامن مع عيد ميلاد الملكة كاميلا الثمانين. وأوضحت المصادر أن لجان التنظيم أخذت هذا التوقيت بعين الاعتبار، وتسعى لإتاحة الفرصة للملك تشارلز للمشاركة في الافتتاح وحضور عدد من الفعاليات، مع الحفاظ على التزاماته العائلية والرسمية.
وأشارت التقارير إلى أن التخطيط للبطولة بدأ منذ فترة طويلة، إذ عُقدت اجتماعات ومكالمات تنسيقية منذ انتهاء دورة فانكوفر الأخيرة، وسط مشاركة مباشرة من الأمير هاري في جميع التفاصيل التنظيمية، ما يعكس حجم اهتمامه بنجاح الحدث.
وتزايدت التوقعات بإمكانية حضور أفراد آخرين من العائلة المالكة، في حال تمت مشاركة الملك تشارلز في الافتتاح، وهو ما قد يعزز فرص المصالحة الشاملة داخل الأسرة. ووفقًا للمصادر، فإن الأمير هاري يشعر بتفاؤل كبير تجاه هذه الخطوة، ويرى فيها بداية فصل جديد قد يعيد الدفء إلى العلاقة مع والده بعد سنوات من القطيعة والتباعد.
ورغم عدم صدور تعليق رسمي من ممثلي الأمير هاري حتى الآن، فإن المؤشرات توحي بأن إنفيكتوس 2027 قد لا تكون مجرد بطولة رياضية إنسانية، بل محطة مفصلية قد تعيد رسم ملامح العلاقة بين الأمير هاري والملك تشارلز، وتفتح باب المصالحة الملكية على مصراعيه.
