هل وفى بيل غيتس بوعده "الملياري" لميليندا؟ وثائق ضريبية تكشف الأسرار خلف الانفصال
كشفت وثائق ضريبية حديثة عن قيام الملياردير بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، بتحويل مبلغ ضخم قدره 7.88 مليار دولار إلى طليقته ميليندا فرينش غيتس.
ويأتي هذا التحويل بعد خمس سنوات من انفصالهما الذي أثار ضجة واسعة، بسبب تقارير كشفت عن علاقاته النسائية وصداقته المريبة مع رجل الأعمال المدان جيفري إبستين.
وتأتي هذه الدفعة كجزء من اتفاق تبرع بقيمة إجمالية تصل إلى 12.5 مليار دولار لمصلحة مؤسسة ميليندا الجديدة "بيفوتال فيلانثروبيز"، المعنية بتعزيز التقدم الاجتماعي للمرأة.
سبب إنفصال بيل غيتس عن ميليندا
أكدت تقارير صحيفة "نيويورك تايمز" أن هذا التبرع الملياري ظهر في الإقرار الضريبي لعام 2025 الخاص ببيل غيتس، فيما أوضح متحدث باسم مؤسسة "بيفوتال" أن الالتزام المالي المتفق عليه عند استقالة ميليندا من مؤسستهما المشتركة في مايو 2024 قد تم الوفاء به بالكامل.
ويعد هذا الكشف المالي هو الأول من نوعه منذ وقوع الطلاق في عام 2021، حيث ظلت تفاصيل التسوية المالية طي الكتمان لسنوات، وسط اعترافات سابقة من ميليندا بأن صداقة زوجها السابق مع إبستين كانت "دافعًا رئيسًا" لقرار الانفصال.
وعلى الرغم من رفض بيل غيتس التصريح علانية حول خيانته لميليندا، إلا أنه أقر سابقًا بارتكابه "أخطاءً" في زواجه وتحمل مسؤوليتها.
وزادت الضغوط على مؤسس مايكروسوفت بعد ظهور صور جديدة تجمعه بإبستين، وكشفت الوثائق أن إبستين كان يحتفظ بصورة مؤطرة لغيتس في منزله بجزيرته الخاصة، كما ظهر غيتس في صور أخرى بجانب أندرو مونتباتن ويندسور، المعروف سابقاً بالأمير أندرو.
وفي حديثها الصريح مع الإعلامي ستيفن كولبير، كشفت ميليندا أن علاقتها بوالد أبنائها الثلاثة افتقرت إلى "الثقة والصدق"، ما جعل الاستمرار في الزواج مستحيلاً.
كما أشارت إلى أن بيل غيتس لم يستشرها في قراره التبرع بالجزء الأكبر من ثروتهما المشتركة قبل مغادرتها المؤسسة، واصفة القرار بأنه اتخذ بين بيل والمدير التنفيذي مارك سوزمان.
من جانبه، أعلن بيل غيتس التزامه بالتبرع بـ 99% من ثروته الهائلة التي تقدر بنحو 200 مليار دولار خلال العشرين عامًا القادمة، مع الإبقاء على 1% فقط (حوالي 1.62 مليار دولار) لنفسه ولأبنائه الثلاثة: فيبي، وروري، وجنيفر.
ويهدف غيتس إلى إغلاق مؤسسته الخيرية الحالية بحلول عام 2045، لينهي بذلك مشروعًا استمر لعقود في توزيع ثروته المليارية عالميًا.
