أسرار الصناعة..مسؤول يكشف تفاصيل تكلفة كسوة الكعبة الفاخرة (فيديو)
أوضح أحمد السويهري، مدير العلاقات والإعلام في مجمع كسوة الكعبة، أن المملكة العربية السعودية تواصل كسوة الكعبة المشرفة على مدار 100 عام، بتكلفة تصل إلى نحو 25 مليون ريال سنويًا، ما يعكس الاهتمام الكبير بالحفاظ على رونق البيت الحرام.
وأضاف السويهري خلال مداخلة مع قناة الإخبارية أن ارتفاع التكلفة يعود أساسًا إلى استيراد أسلاك الذهب والفضة من ألمانيا، فضلاً عن استخدام الحرير الخالص المستورد من إيطاليا، مشيرًا إلى أن هذه المواد عالية الجودة تضمن ثبات الكسوة ومتانتها.
أسرار صناعة كسوة الكعبة
وأشار إلى أن كسوة الكعبة لا تتأثر بتغيرات العوامل الجوية مثل الأمطار وارتفاع درجات الحرارة أو الرياح، نتيجة جودة المواد والخيوط المستخدمة، مما يحافظ على رونقها ومتانتها طوال العام، حتى في الظروف المناخية القاسية.
وأضاف السويهري أن صناعة الكسوة تعتمد على فرق متخصصة من الحرفيين والفنيين الذين يعملون لساعات طويلة لضمان تطابق كل جزء مع التصميم الأصلي، مشيرًا إلى أن كل خيط وقطعة من الذهب أو الحرير تخضع لفحوص دقيقة قبل استخدامها، ما يعكس مستوى عالٍ من الحرفية والدقة في العمل، ويجعل الكسوة رمزًا عالميًا للمهارة والإتقان.
مدير العلاقات والإعلام في مجمع كسوة الكعبة أحمد السويهري:
على مدى 100 عام تكسو المملكة الكعبة بتكلفة تبلغ نحو 25 مليون ريال ويعود ارتفاع التكلفة إلى استيراد أسلاك الذهب من ألمانيا إضافة إلى استخدام الحرير الخالص المستورد من إيطاليا pic.twitter.com/ylUj5IIMO8— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) January 9, 2026
ولفت السويهري إلى أن كسوة الكعبة تحتوي على 54 منسجًا معلقًا، تشمل القناديل والصمدية الموجودة في زوايا الكعبة، بالإضافة إلى الحزام العلوي الذي يزين الكعبة، موضحًا أن كل قطعة تصنع بعناية فائقة لتجمع بين الجمالية والدقة في التصميم.
وأضاف أن عملية إنتاج الكسوة تعتمد على حرفية عالية وتقنيات دقيقة لضمان انسجام القطع المختلفة، منسجمة مع المعايير التاريخية التي حافظت عليها المملكة منذ بدء هذه العادة المباركة، ما يجعل الكسوة رمزًا للجمال والقداسة في بيت الله الحرام.
