تسريبات تكشف مشروعًا سريًا لإحياء StarCraft.. هل اقتربت العودة؟
تستعد شركة "بليزارد إنترتينمنت" لإحداث نقلة نوعية في عالم الألعاب الإلكترونية، عبر تطوير إصدار جديد كلياً من سلسلة لعبة StarCraft الشهيرة.
لن يقتصر هذا الإصدار على نمط المواجهات الاستراتيجية التقليدية، التي تعتمد على قيادة الجيوش من منظور علوي، بل سيتحول إلى تجربة "تصويب" من منظور الشخص الثالث؛ وهو نمط يضع اللاعب في قلب المعركة، للتحكم بجندي واحد بشكل مباشر، مع رؤية الشخصية بالكامل أثناء القتال وإطلاق النار، في خطوة طموحة تهدف إلى نقل هذا العنوان الأيقوني من أروقة التخطيط الحربي إلى آفاق الأكشن والمغامرة الحية.
يقود هذا المشروع المثير "دان هاي"، المدير التنفيذي السابق لسلسلة "Far Cry" في شركة "يوبيسوفت مونتريال"، والذي انضم إلى صفوف "بليزارد" في عام 2021، عقب رحيله عن شركته السابقة.
ويُعول الكثيرون على خبرة "هاي" الطويلة في ابتكار تجارب أكشن استثنائية وعوالم مفتوحة مذهلة، مثل الجزء الثالث من "Far Cry" الذي حظي بإشادات نقدية واسعة، مما يجعله الشخص المثالي لقيادة توجه لعبة StarCraft الجديد تحت مظلة "مايكروسوفت".
موعد إعلان تفاصيل لعبة StarCraft الجديدة
وفقًا لما نقله موقع "ويندوز سينترال"، وصحفي "بلومبرغ" الشهير "جيسون شراير"، فإن هذا المشروع يمثل المحاولة الثالثة للشركة لتحويل السلسلة إلى لعبة تصويب، بعد سلسلة من الإلغاءات التاريخية التي أحبطت الجماهير سابقًا.
وقد أكد "شراير" في كتابه الأخير "Play Nice: The Rise, Fall, and Future of Blizzard Entertainment"، أن الشركة بدأت العمل سراً على هذا المشروع، مؤكداً أن السلسلة لم تمت في أروقة الشركة.
وتشير التوقعات إلى أن الإعلان الرسمي عن تفاصيل لعبة StarCraft المرتقبة، سيكون في معرض "بليزكون" في سبتمبر 2026، ومن المرجح أن يتزامن الإطلاق مع توسعات جديدة لألعاب كبرى مثل "Diablo IV" و"World of Warcraft".
ورغم أن التفاصيل حول ما إذا كانت اللعبة ستعتمد على طور القصة الفردي أو ستتضمن عناصر لعب جماعي لا تزال طي الكتمان، إلا أن الأوساط التقنية تؤكد أن المشروع في مرحلة تطوير نشطة.
وفي حديثه عن إصرار الشركة، شبه "شراير" تمسك "بليزارد" بفكرة إنتاج نسخة تصويب من لعبة StarCraft بمقولة شهيرة من فيلم "Brokeback Mountain"، وهي "لا أستطيع التخلي عنك"، مشيرًا إلى أن الشركة ترفض توديع هذا العالم الخيالي رغم العثرات السابقة.
