الصين تحلق بالابتكار: تطوير بطاريات الليثيوم أيون في الفضاء!
تجري الصين تجارب هامة على بطاريات الليثيوم أيون في محطة الفضاء تيانجونغ، بهدف تطوير بطاريات فضائية أكثر أمانًا وقوة، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
يقود هذه الأبحاث تشانغ هونغتشانغ، الأستاذ بمعهد داليان للكيمياء الفيزيائية، وهو متخصص في تقنيات البطاريات المتقدمة، وقد أُرسل إلى الفضاء في مهمة شنتشو-21، التي أُطلقت في 31 أكتوبر 2025، ويعد ثاني رائد فضاء مدني صيني بعد جوي هاي تشاو في 2023.
استغلال بيئة انعدام الجاذبية في التجارب
تستفيد التجارب في محطة تيانجونغ الفضائية من حالة انعدام الجاذبية في الفضاء، حيث يدرس تشانغ تأثير الجاذبية على أداء بطاريات الليثيوم أيون، إذ أن إجراء التجارب على الأرض يواجه مصاعب تتمثل في تداخل الجاذبية مع العمليات الكهربائية داخل البطارية، مما يصعب عزل وفهم تأثير الجاذبية بشكل منفصل.
أما في الفضاء، ونتيجة لانعدام الجاذبية، يُمكن متابعة حركة الشحن داخل البطارية بشكل أدق، بالإضافة إلى دراسة توزيع المواد الكيميائية التي تؤثر على كفاءة البطارية وسلامتها.
كما يراقب تشانغ خلال تجاربه نمو تراكيب صغيرة تشبه الإبر تسمى "الديندرايتات" على أقطاب الليثيوم، وهذه التراكيب قد تسبب مشاكل مثل تقليل عمر البطارية وتقليل أمانها، لذا فإن دراسة نموها تساعد على تحسين البطاريات وجعلها أكثر أمانًا.
ووفقًا لتقارير CGTN، فإن نتائج هذه الدراسات ستسهم في تحسين أنظمة البطاريات المستخدمة في مدارات الأرض، كما ستساعد في تطوير جيل جديد من بطاريات الليثيوم أيون الفضائية، التي توفر طاقة أعلى وأكثر أمانًا، فيما يمثل هذا البحث تقدمًا مهمًا في جهود الصين للحفاظ على ريادتها في تقنيات الفضاء والتنافس العالمي في هذا المجال.
