برشلونة وريال مدريد بينها.. تعرّف على أكثر الأندية حصولًا على ضربات جزاء في 2025
تُعد ركلات الجزاء واحدة من أسهل الطرق للتسجيل في كرة القدم، إذ تشير الإحصائيات إلى أن ما يقارب 80% منها تُترجم إلى أهداف، وهي نسبة ترتفع أكثر مع كبار المتخصصين مثل كريستيانو رونالدو، وهاري كين، ورونالد كومان.
ومع تزايد الجدل التحكيمي بعد تطبيق تقنية الفيديو المساعد "VAR"، أصبحت منطقة الجزاء تحت المجهر في مختلف البطولات.
بنفيكا يتصدر قائمة ركلات الجزاء
واعتمادًا على بيانات موقع ترانسفير ماركت (Transfermarkt)، جرى تحليل أرقام أكثر الأندية حصولًا على ركلات جزاء 2025 عبر مختلف المسابقات.
وشهدت القائمة تصدر نادي بنفيكا البرتغالي بعدما حصل على 26 ركلة جزاء خلال العام، بفارق خمس ركلات عن أقرب منافسيه.
ونجح الفريق في تحويل 23 ركلة منها إلى أهداف، ليؤكد فعاليته الهجومية واستغلاله الأمثل للفرص من نقطة الجزاء.
ولطالما هيمن الجدل التحكيمي على عناوين الصحافة الإسبانية، خاصة فيما يتعلق بناديي ريال مدريد وبرشلونة.
وكشفت الأرقام أن ريال مدريد حل في المركز الثاني ضمن قائمة أكثر الأندية حصولًا على ركلات جزاء 2025، بعدد 21 ركلة جزاء، متقدمًا بفارق واضح على غريمه التقليدي برشلونة.
في المقابل، جاء برشلونة في المركز العاشر بعدما حصل على 14 ركلة جزاء فقط خلال العام، وهو رقم أقل مما يتوقعه كثيرون في ظل سيطرة الفريق الكتالوني على مجريات اللعب في عدد كبير من المباريات.
أندية أوروبية كبرى في قائمة الأكثر حصولًا على ركلات جزاء
ولم يقتصر الحضور على العملاقين الإسبانيين، إذ أكمل نادي غلطة سراي التركي المراكز الثلاثة الأولى بعد حصوله على 16 ركلة جزاء، نجح في تسجيل 15 منها، بنسبة تسجيل مرتفعة.
وضمت القائمة عددًا من كبار القارة الأوروبية، حيث جاء بايرن ميونخ في المركز الرابع، يليه باريس سان جيرمان خامسًا.
وتعكس هذه الأرقام التأثير المباشر لأسلوب اللعب الهجومي، وكثرة التواجد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب القرارات التحكيمية التي باتت أكثر دقة، أو إثارة للجدل، مع الاعتماد المتزايد على تقنية "VAR".
وتؤكد إحصائيات أكثر الأندية حصولًا على ركلات جزاء 2025 أن هذه الركلات لعبت دورًا محوريًا في حسم العديد من المباريات والبطولات، خاصة مع الفوارق الضئيلة في سباقات اللقب.
وبينما يرى البعض أن الأرقام تعكس التفوق الهجومي، يربطها آخرون بالجدل التحكيمي المستمر.
وفي ظل استمرار الاعتماد على التقنية الحديثة، تبقى ركلات الجزاء عنصرًا حاسمًا في كرة القدم الحديثة، وأحد أكثر الجوانب التي تشعل النقاش بين الجماهير ووسائل الإعلام في كل موسم.
