بعد وفاته.. كم بلغ عمر أكبر معمر سعودي؟
توفي اليوم في العاصمة الرياض أكبر المعمّرين في المملكة العربية السعودية ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، عن عمر ناهز 142 عامًا، بعد حياة طويلة امتدت لأكثر من قرن، شكّلت سجلًا إنسانيًا واجتماعيًا حافلًا بالأحداث والتحولات.
ووفقًا لـ"صحيفة عكاظ"، فإن الراحل وافته المنية اليوم، مشيرة إلى أنه يُعد أكبر معمّر سعودي معروف، وقد عاش مراحل تاريخية مفصلية منذ ما قبل توحيد المملكة العربية السعودية وحتى العصر الحديث.
مسيرة أكبر معمّر سعودي في الرياض
وعاصر الفقيد توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، وشهد قيام الدولة السعودية وبناء مؤسساتها، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما جعله شاهدًا حيًا على تطور الدولة عبر عقود طويلة.
واشتهر ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي بقوة بنيته الجسدية وشجاعته، إلى جانب دماثة الخلق والحكمة.
وعُرف بين مجتمعه بالسعي الدائم في إصلاح ذات البين، والحرص على لمّ الشمل، وهو ما منحه مكانة رفيعة وتقديرًا واسعًا بين من عاصروه وعرفوه عن قرب.
وفاة أكبر معمّر سعودي عن عمرٍ ناهز 142 عامًا #ظهران_الجنوب
انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم، في العاصمة الرياض، أكبر المعمّرين في المملكة العربية السعودية الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، عن عمرٍ ناهز 142 عامًا.
وقد خلّف الفقيد سيرةً عطرة وحياةً حافلة، عاصر خلالها توحيد… pic.twitter.com/clH1gvBorv— عوض فرحان آل المؤنس الوادعي "إعلامي" (@AWADFRHAN) January 7, 2026
واتسمت سيرته بالنبل والشهامة والوفاء، وهي صفات لازمته طوال سنوات عمره، وأسهمت في ترسيخ حضوره الاجتماعي، لاسيما في منطقته وبين معارفه، حيث ظل مثالًا يُحتذى في الصبر والثبات وحسن التعامل.
وامتدت حياة الراحل عبر تحولات اقتصادية واجتماعية كبرى شهدتها المملكة، من مراحل التأسيس الأولى، مرورًا بعقود التنمية، وصولًا إلى المرحلة الحديثة، ما جعله مرجعًا إنسانيًا لذاكرة زمنية نادرة.
وشكّلت وفاته حدثًا لافتًا نظرًا لعمره الاستثنائي، الذي تجاوز القرن بأكثر من أربعة عقود، في وقت يُنظر فيه إلى المعمّرين بوصفهم شهودًا على التاريخ ومصادر لتجارب إنسانية متراكمة.
