هل خضع ميسي لعلاج نفسي سري؟ كواليس تغييره في برشلونة (فيديو)
تحدث أسطورة برشلونة ونجم إنتر ميامي الحالي ليونيل ميسي في مقابلة مع قناة "LUZU TV" عن تجربته مع العلاج النفسي خلال فترة لعبه في برشلونة، مؤكداً أنه خاض جلسات علاجية ساعدته على التعامل مع الضغوط، قبل أن يتوقف عنها لاحقاً.
وأوضح ميسي أنه اعتاد على كتمان مشاعره وتحمل المشكلات بمفرده، لكنه أشار إلى أنه تغيّر كثيراً مع مرور الوقت.
وأضاف أن أقرب الأشخاص الذين يشاركهم تفاصيل حياته هم زوجته أنطونيلا روكوزو ووالده خورخي، حيث يتحدث مع أنطونيلا عن تفاصيل يومه، بينما يناقش مع والده كل ما يتعلق بمسيرته الرياضية.
حياة ميسي في ميامي
أشار ميسي إلى أن انتقاله إلى الولايات المتحدة والعيش في مدينة ميامي مع أسرته منحه فرصة للاستمتاع بحياة أكثر هدوءاً مقارنة ببرشلونة، حيث كان محاطاً بالاهتمام الجماهيري المستمر.
وأكد أن المجتمع في ميامي يتعامل مع كرة القدم بشكل مختلف، وهو ما سمح له بالعيش براحة أكبر بعيداً عن الضغوط اليومية.
وأوضح أن هذه الأجواء ساعدته على قضاء وقت أطول مع أسرته وأبنائه الثلاثة، تياغو، ماتيو، وسيرو، حيث يجد راحته في مشاركتهم تفاصيل الحياة اليومية.
— cm de luzu (@cmdeluzu) January 6, 2026
كما كشف أنه يستمتع بلحظات العزلة لمشاهدة التلفاز أو اللعب أو الاسترخاء بعيداً عن صخب المباريات، مؤكداً أن هذه اللحظات تمنحه التوازن النفسي الذي يحتاجه لمواصلة مسيرته.
مستقبل ميسي بعد عقد إنتر ميامي 2028
ومع تمديد عقده مع إنتر ميامي حتى عام 2028، يدرك ميسي أن أيامه في الملاعب باتت معدودة، لكنه شدد على أنه يشعر بالامتنان لكل ما حققه في مسيرته، معتبراً أن ما تبقى له في كرة القدم هو هدية إضافية بعد سنوات من الإنجازات الكبرى.
وأكد أن كل ما يعيشه الآن يمثل مرحلة جديدة في حياته، حيث يوازن بين مسيرته الرياضية وحياته العائلية.
ميسي أوضح أنه ينظر إلى المستقبل بعين الرضا، وأنه يعتبر كل ما يأتي بعد هذه المرحلة مكسباً إضافياً، مشيراً إلى أنه ممتن لكل ما قدمه له عالم كرة القدم من نجاحات وألقاب.
