ميسي كاد أن يُحرم من منتخب الأرجنتين للشباب.. ما القصة؟
كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كان يعتزم تطبيق قاعدة جديدة، كان من شأنها أن تمنع الأسطورة ليونيل ميسي من المشاركة مع منتخبات الشباب، بسبب انتقاله المبكر إلى أوروبا في بداية مسيرته الاحترافية.
قانون أرجنتيني جديد يهدد مسار ليونيل ميسي
ووفقًا لما ذكره موقع "وان فوتبول"، تنص القاعدة الجديدة على أن أي لاعب ينتقل إلى أندية أوروبية قبل توقيعه على عقد احترافي مع الأندية الأرجنتينية، لن يكون مؤهلاً للانضمام إلى منتخبات الشباب الوطنية.
ويأتي هذا القرار ضمن إطار ما وصفه الاتحاد بـمبدأ "الوطنية"، والذي يهدف إلى حماية مصالح الأندية المحلية التي تعمل على تطوير المواهب الشابة، وضمان استفادتها من اللاعبين قبل انتقالهم إلى القارة الأوروبية.
وبموجب هذا القانون، لن يتم استدعاء أي لاعب يغادر الأرجنتين بصفقة انتقال حر إلى أوروبا إلى المنتخبات الوطنية للشباب، حتى لو كان من ضمن أفضل المواهب في البلاد.
وكان ميسي، الذي انضم إلى برشلونة الإسباني في سن مبكرة، سيُمنع من المشاركة مع المنتخبات الوطنية للشباب لو كانت هذه القاعدة سارية في ذلك الوقت، ما كان سيغير مسار مسيرته الكروية بشكل جذري.
وقال خافيير مينديز كارتييه، مدير منتخبات الشباب في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: "بقرار من رئيسنا ولجنته التنفيذية، تسعى إدارة الاتحاد دائمًا إلى حماية مصالح الأندية التي تعنى بتطوير اللاعبين".
وأضاف: "أي شخص لا يفهم هذا الأمر ويختار استخدام حقوق والديه للهجرة لن يتم استدعاؤه إلى أي منتخب وطني للشباب".
ويشير الخبر إلى أن الهدف الأساسي للقاعدة الجديدة ليس عقاب اللاعبين، بل ضمان استمرار تطوير المواهب داخل الأرجنتين قبل الانتقال إلى أوروبا.
وهو ما يعكس الحرص على استثمار الجهد المبذول من الأندية المحلية، مع الحفاظ على توازن المنتخب الوطني في فئاته العمرية.
ويظل ميسي، رغم هذه القوانين الجديدة، رمزًا استثنائيًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية والعالمية، بعد أن أصبح أحد أعظم لاعبي العالم بفضل رحلته المبكرة إلى أوروبا، التي لم يكن القانون ليتيحها له.
