أنتوني جوشوا يظهر لأول مرة بعد المأساة.. لحظة إنسانية قبل جنازة صديقيه
أظهرت صور الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا، وعلى وجهه ملامح حزن عميق وتأثر واضح، وذلك قبل ساعات من مشاركته في مراسم تشييع صديقيه المقرّبين اللذين فقدا حياتهما في حادث مأساوي هزّ الأوساط الرياضية والإنسانية على حد سواء.
صورة أنتوني جوشوا مع عائلته
وجاء ظهور بطل العالم السابق في الملاكمة بعد فترة من الغياب التام عن المشهد العام، حيث حرص على الابتعاد عن الأضواء منذ وقوع الحادث، مكتفيًا برسائل تعزية مقتضبة نُقلت عبر مقربين منه. إلا أن الصور التي التُقطت له مؤخرًا عكست جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، بعيدًا عن صرامة الحلبات وقوة الضربات التي عُرف بها طوال مسيرته الاحترافية.
وظهر أنتوني جوشوا بملابس سوداء بسيطة، محاطًا بعدد محدود من أفراد عائلته وأصدقائه، وقد بدت عليه علامات الإرهاق النفسي والحزن، في لحظة صامتة سبقت توجهه لحضور جنازة صديقيه.
ووفق مصادر مقربة، فإن جوشوا حرص على التواجد مبكرًا بعيدًا عن الإعلام، احترامًا لخصوصية العائلتين، وتقديرًا لعمق العلاقة التي جمعته بالراحلين، وفقًا لـ ديلي ميل.
وتعود تفاصيل المأساة إلى حادث سير وقع قبل أيام، وأسفر عن وفاة صديقي جوشوا في موقع الحادث، في واقعة شكّلت صدمة كبيرة للملاكم البريطاني، الذي تربطه بهما علاقة صداقة طويلة امتدت لسنوات خارج إطار الرياضة.
وتشير المصادر إلى أن الراحلين كانا من أقرب الداعمين له في مسيرته، وحاضرين في محطات مفصلية من حياته الشخصية والمهنية.
ولقيت صور أنتوني جوشوا تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف المتابعين عن تعاطفهم معه، مشيدين بإنسانيته ووفائه لأصدقائه، ومؤكدين أن خلف صورة البطل القوي يقف إنسان يتألم ويفقد ويُصاب بالانكسار مثل غيره.
ويُعد هذا الظهور بمثابة رسالة غير مباشرة من جوشوا لجمهوره، مفادها أن الخسارة لا تفرّق بين نجم عالمي أو شخص عادي، وأن الألم الإنساني يبقى حاضرًا مهما بلغت الشهرة أو الإنجازات.
