ثروة دونالد ترامب تتضاعف.. هل يتربع رسمياً على عرش أغنى رئيس لأمريكا؟
تضاعفت ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصل إلى 6.6 مليار دولار خلال عامه الأول بعد العودة إلى البيت الأبيض، ليؤكد مكانته كأغنى رئيس للولايات المتحدة على مر التاريخ.
وتؤكد التقارير أن ترامب يعيش حاليًا الفترة الرئاسية الأكثر ربحًا في تاريخ أمريكا، حيث تجاوزت ثروته ما حققه الرئيس الأسبق جون كينيدي، الذي كانت ثروته تقدر بنحو 1.3 مليار دولار وقت رحيله.
مشاريع ترامب الاستثمارية
أثرى ترامب نفسه أكثر من أي رئيس أمريكي آخر خلال فترة وجوده في منصبه وفقًا لملاحظات "أكسيوس"، حيث جاء جزء كبير من هذه الثروة عبر جني الأرباح من استثمارات العملات المشفرة التي روج لها أبناؤه الثلاثة.
وبالإضافة إلى ذلك، يواصل ترامب توليد الثروة عبر مشاريع استثمارية مثل مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، الشركة المالكة لتطبيق "تروث سوشال"، وعملته الرقمية "أوفيشال ترامب"، وكلاهما يتم تداولهما علنًا في الأسواق.
وتظل العقارات هي الجانب الأكثر توسعًا في ثروة عائلة ترامب، حيث يمتلك الرئيس عدة ملاعب جولف، ونوادٍ، وقصورًا، كما يمتلك طائرة بوينغ 757 يطلق عليها اسم "ترامب فورس وان"، استخدمها في حملاته وتنقلاته الشخصية.
ويذكر أنه عند انتخابه في 2016، تم وضع "منظمة ترامب" في صندوق ائتماني يديره أبناؤه، وعلى رأسهم ابنه الأوسط إريك ترامب الذي يشغل منصب النائب التنفيذي للرئيس.
يبتكر ترامب باستمرار أساليب لزيادة تدفقاته المالية، حيث يظهر بانتظام في إعلانات لترويج ساعات "ترامب واتشز"، التي تباع بأسعار تتراوح بين 500 و3000 دولار، كما سبق وطرح ساعة "ترامب فيكتوري توربيلون" المصنوعة من ذهب عيار 18 والألماس مقابل 100 ألف دولار قبل نفاد كميتها.
ورغم أن ثروة دونالد ترامب كانت قد تراجعت إلى 2.1 مليار دولار في سنوات سابقة، إلا أنها انتعشت لتصل إلى 6.6 مليار دولار في تقديرات يناير 2026، مدعومة بالأصول عالية المخاطر ومبيعات الرموز الرقمية المرتبطة بشركة "وورلد ليبرتي فاينانشال".
وقد لعب الابن الأصغر بارون ترامب، البالغ من العمر 19 عامًا، دورًا في جذب اهتمام والده وإخوته نحو العملات المشفرة و"الميم كوينز"، حيث ظهر إريك ودونالد جونيور في فعاليات ترويجية لشركة "وورلد ليبرتي فاينانشال".
وتزامن ذلك مع توقيع ترامب لقانون "جينيوس" الذي يعد أول قانون فيدرالي ينظم العملات المستقرة. وبالرغم من نمو ثروة دونالد ترامب، عانى المستثمرون في شركاته من خسائر حادة، حيث انخفضت أسهم "ترامب ميديا" بنسبة 67% بنهاية عام 2025، كما فقدت عملته الرقمية "TRUMP$" نحو 90% من قيمتها القصوى، في حين تراجعت عملة "دوج كوين" بمقدار الثلثين خلال نفس الفترة.
