قلم يكتب المستقبل.. هل تنجح "أوبن إيه آي" في إنتاج أول جهاز خاص بها؟
اشترت أوبن إيه آي شركة جوني إيف، مصمم آبل السابق، هذا العام لتطوير جهاز ذكاء اصطناعي يُطلق في عام 2026.
وأكد سام ألتمان أنه أبسط من الآيفون، في حين كشف تسريب جديد من "Smart Pikachu" على "إكس" أنه قلم ذكي يُدعى داخليًا "Gumdrop"، أول مشروع أجهزة للشركة.
ونشر المغرد تفاصيل المشروع، مشيرًا إلى ثلاثة منتجات قيد التقييم: الأول جهاز قلم ذكي يجمع الكتابة اليدوية مع الذكاء الاصطناعي لتحويل الملاحظات إلى نصوص رقمية فورية، وإرسالها مباشرة إلى شات جي بي تي، وقد يكون أيضًا قلم استايلوس للأجهزة اللوحية مدمج مع الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية.
أمَّا المنتج الثاني فهو جهاز صوتي محمول يعمل كمساعد شخصي دون الحاجة للهاتف أو اللاب توب، مما يوفر الوصول الفوري للذكاء الاصطناعي.
مواصفات جهاز القلم الذكي من أوبن إيه آي
ويختلف هذا الجهاز عن أجهزة سابقة مثل Humane AI Pin وRabbit R1، اللذين واجهَا انتقادات لعدم تقديمهما بدائل جذابة للهواتف.
ويركز جوني إيف، المعروف بتصاميم آيفون وماك بوك، على تفاعل فيزيائي جديد مع الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن الشاشات التقليدية، مما يجعل جهاز "قلم ذكاء اصطناعي" خطوة ثورية في تجربة المستخدم.
وتسعى "أوبن إيه آي" لابتكار غير تقليدي يغير قواعد اللعبة، حيث يتيح جهاز القلم الذكي كتابة ملاحظات يدوية تتحول نصوصًا رقمية فورية، أو أوامر صوتية مدمجة مع الذكاء الاصطناعي.
وقد يعمل الجهاز الصوتي الثاني كمساعد شخصي مستقل يرد على الأسئلة وينظم المهام دون اتصال بالهاتف.
خطط إنتاج جهاز أوبن إيه آي الجديد
وفشلت محاولات سابقة لأجهزة ذكاء اصطناعي مستقلة بسبب نقص الجاذبية والاعتماد على الهواتف، لكن نهج جوني إيف يعد بتجربة جديدة في التفاعل البشري مع الذكاء الاصطناعي.
وتوفّر "فوكسون" التي من المتوقع أن تكون مكان التصنيع، مرونة إنتاجية في فيتنام وأمريكا، بعيدًا عن الصين، مما يعكس استراتيجية أوبن إيه آي للاستقلالية والجودة العالية.
