قبل بلوغ الأربعين.. كيف يحافظ ليونيل ميسي على لياقته المذهلة؟
أجرى ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم نادي إنتر ميامي الأمريكي، تحولًا كبيرًا في أسلوب حياته بعد أن بلغ عامه الثامن والثلاثين في يونيو الماضي، حيث أدرك أن التغذية تلعب دورًا حاسمًا في أدائه داخل الملعب.
ووفق تقرير نشره موقع VOI، فإن ميسي الذي كان معتادًا على تناول الحلويات والمشروبات الغازية والبيتزا واللحوم الحمراء، بدأ يعاني من التعب والغثيان أثناء المباريات، ما دفعه إلى إعادة النظر في نظامه اليومي.
ومن خلال اعتماد نظام غذائي منضبط وأكثر صحة، تمكن من الحفاظ على لياقته البدنية العالية، ومواصلة التألق رغم تقدمه في العمر.
النظام الغذائي الجديد لميسي
يرتكز النظام الغذائي الذي يتبعه ميسي على عناصر أساسية بسيطة لكنها فعّالة، تشمل الماء، زيت الزيتون، الحبوب الكاملة، الفواكه والخضروات.
كما يعتمد على المكسرات والحبوب كمصادر طاقة مهمة، بينما يحصل على البروتين من الأسماك والدجاج ومكملات البروتين، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء دون الامتناع عنها تمامًا.
ويحرص ميسي على تجنّب الأطعمة التي تسبب له مشاكل صحية، مثل السكر والدقيق المكرر والكربوهيدرات المصنعة والمشروبات الغازية والوجبات السريعة.
هذا الانضباط الغذائي ساعده على تقليل الإصابات وتحسين الأداء البدني، وهو ما انعكس على استمراريته في الملاعب رغم تقدمه في العمر.
استعداد ميسي قبل المباريات
قبل المباريات، يتبع ميسي برنامجًا غذائيًا دقيقًا يبدأ قبل عشرة أيام، عبر تقليل الكربوهيدرات والتركيز على شرب السوائل ومخفوقات البروتين.
وقبل خمسة أيام يضيف إلى نظامه شوربة الخضروات المتبلة بالكركم والزنجبيل، أما في اليوم السابق للمباراة فيتناول وجبة خفيفة تعتمد على السمك أو الدجاج مع البطاطس المسلوقة والخضروات والفواكه.
وقبل انطلاق اللقاء بنحو 90 دقيقة، يكتفي بوجبات سريعة وخفيفة مثل الموز أو التفاح، وبدلًا من المشروبات الغازية، يفضل ميسي شرب "يربا متة"، وهو مشروب تقليدي في أمريكا الجنوبية يمنحه جرعة كافيين معتدلة دون سكر زائد، ويساعده على التركيز.
هذا النظام الغذائي المتكامل، إلى جانب التمارين الذكية التي يركز فيها على المرونة والتوازن والرشاقة، جعل ميسي نموذجًا للاعب المحترف، الذي يدرك أن الاستمرار في القمة يحتاج إلى أكثر من مجرد موهبة، بل إلى أسلوب حياة منضبط يوازن بين التغذية السليمة واللياقة البدنية.
