شاكيرا وبيكيه يتصالحان بعد ثلاث سنوات من الصمت واللوم العلني
استأنفت شاكيرا وجيرارد بيكيه، التواصل المباشر والودي، بعد ثلاث سنوات من الصمت والاتهامات العلنية والأغاني التي جسدت انفصالهما التاريخي، حيث أن الثنائي بات يجري محادثاته الهاتفية وواتساب دون وسطاء أو جدالات.
شاكيرا وجيرارد بيكيه يستأنفان التواصل
مرت علاقة الثنائي بفترة من التباعد الكامل بعد انفصالهما عام 2022، حيث اقتصر التواصل سابقًا على شقيق شاكيرا، تونينو، بسبب الاحتكاك الكبير الناتج عن خيانة بيكيه وظهور كلارا تشيا في حياته. استثمرت شاكيرا ألمها في أعمال موسيقية مثل "Music Sessions Vol. 53" مع بيزاراب، التي أطلقت أغانٍ قوية عن تمكين المرأة وانتقدت بيكيه وعائلته وشريكته الجديدة حسبما كشفت مجلة Vanitatis.
وأشار التقرير إلى أن شاكيرا وبيكيه باتا يتواصلان بشكل هادئ ومحترم حول شؤون تربية أطفالهما، ساشا وميلان، دون الحاجة لوسطاء. وفي خطوة غير مسبوقة، أشادت شاكيرا بمساهمة بيكيه في انضباط أطفالهما، مؤكدة أن نجاح أي شخص في مهنة ما يتطلب الالتزام والانضباط.
على الرغم من أن محادثاتهما تقتصر على الأمور اللوجستية وتربية الأطفال، إلا أن هذا التقارب يمثل خطوة مهمة نحو الاستقرار العاطفي للعائلة ويدفع صفحة الخلافات العلنية خلفهما.
انعكاسات التقارب على الحياة العائلية
ويعزز هذا التقارب الجديد بين شاكيرا وبيكيه فكرة المسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن خلافاتهما السابقة لن تؤثر على تربية أطفالهما، ما يمهد الطريق لمزيد من التواصل الإيجابي والمثمر في المستقبل.
