You are here

×

فن الخطابة والإلقاء وكيفية التأثير في الجمهور.. أبرز المصاعب التي تواجهنا

كيف تصبح خطيبا مؤثرا؟

كيف تصبح خطيبا مؤثرا؟

مصاعب مواجهة الجمهور

مصاعب مواجهة الجمهور

استخدم لغة الجسد أثناء الخطابة

استخدم لغة الجسد أثناء الخطابة

سيطر على الخوف والتوتر قبل مواجهة الجمهور

سيطر على الخوف والتوتر قبل مواجهة الجمهور

اعرف الجمهور الذي ستواجهه

اعرف الجمهور الذي ستواجهه

كيف تصبح خطيبا مؤثرا؟
مصاعب مواجهة الجمهور
استخدم لغة الجسد أثناء الخطابة
سيطر على الخوف والتوتر قبل مواجهة الجمهور
اعرف الجمهور الذي ستواجهه
لا يولد الخطباء الكبار بهذا المستوى الرفيع من إتقان الخطابة والثقة بالنفس، بل يتعلمون أسس المهارات الخطابية وإتقانها ثم ينطلقون في إيصال رسائلهم والتأثير على الجمهور، وأشهر الخطباء الذين نتعلم منهم فن الخطابة عبر التاريخ كانوا إبراهام لنكولن، ومارتن لوثر كينج، وأدولف هتلر، وكوينتيليان، وقس بن ساعده، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ، إذ نجحوا في توصيل رسائلهم بطريقة قوية وواضحة كان لها صدى مؤثر في الجمهور عبر التاريخ، وحتى الآن خطاباتهم مرجع لنا في تعلم فن الخطابة وكيفية الإعداد المسبق للخطاب.
 
يمكنك أن تتهرب طوال حياتك من مواجهة الجمهور ولكن ماذا إن فرضت عليك ظروف العمل أو الدراسة أن تقف أمام الجمهور وأنت لا تمتلك هذه الموهبة؟ هل من الممكن أن تتعلم أسرار فن الخطابة والإلقاء حتى وإن لم تملك هذه الموهبة منذ الصغر؟
الإجابة نعم، الإلقاء والخطابة من أساليب التواصل التي يمكن تعلّمها وإتقانها بسرعة، خاصة إذا كان المتعلم مثابراً ويرغب بالوصول إلى هدفه أو عرض تقديمي مميز، فيما يلي قائمة بالمهارات الخطابية التي يمكنك تدريب نفسك عليها بحيث تكون خطاباتك أكثر وضوحًا وثقة ونجاحًا.

أساليب تنمية الثقة في النفس قبل الوقوف أمام الجمهور

- جهز خطابك مسبقا.
- اختر ملابس مناسبة.
- تدرب في بيئة واقعية.
- تنفس بعمق لتوسع نبرة صوتك.
- تمرن بصوت عالٍ أمام أشخاص تثق بهم.
- ادرس طبيعة جمهورك وما هي اللغة المناسبة لهم.
- تأكد من أن رسالتك مناسبة لجمهورك لغويا وثقافيا.
- ركز على جمهورك وتواصل معهم بلغة العيون والجسد.
 
- سيطرعلى التوتر والقلق المرتبط بالتحدث أمام الآخرين.
- ابتعد عن الاختصارات والمصطلحات غير المعروفة لجمهورك.
- استخدام الاقتباسات والأسئلة لبث الحياة في خطابك والحفاظ على انتباه الجمهور.
- تأكد من أن خطابك يبدأ وينتهي بأقوى العبارات وأهم النقاط التي تريد أن يتذكرها جمهورك وتثبت في عقله.

هل تشعر بالتوتر أثناء الحديث أمام الجمهور؟ 5 طرق سحرية تنهي أزمتك

معرفة الجمهور الذي ستواجهه في الخطابة

تعد القدرة على التواصل مع جمهورك من أصعب المهارات الخطابية ولكنها الأساسية، والقيام بذلك من خلال معرفة ما تقوله وكيف تقوله؟ لغة جسدك هي العامل الأكبر في إيصال رسالتك.
 
- ابدأ حديثك بحكاية تُظهر شخصيتك: ستولد طاقة إيجابية في الجمهور وتجعلك تشعر بمزيد من الاسترخاء وتخفيف التوتر.
 
- التواصل البصري وتوزيع النظر على الجمهور كافة: هو أمر ضروري جرب النظر إلى شخص واحد كل جملتين، ثم شخص آخر.. وهكذا، بهذه الطريقة تكون على اتصال بأعضاء الجمهور وسيرونك شخصا واثقا بنفسه.
 
- تمرن على تغيير نبرة صوتك حسب الحاجة: سيبدو خطابك مملًا إذا تحدثت بنبرة ووتيرة واحدة، وسيفقد جمهورك التركيز بسرعة كبيرة، الصوت البشري قادر على التبديل بين 24 نبرة على نطاق موسيقي، لكن معظم الناس يستخدمون 3 فقط في محادثاتهم اليومية.
 
- تدرب على خطابك في مكان واسع وحدك: كالملعب أو المسرح مثلا، سيبدو هذا غريباً ومضحكا، لكنه سيعطيك فكرة عن مقدار النطاق الصوتي الذي يمكنك استخدامه مع جمهورك، إذا كنت ستستخدم المكبر الصوتي، فتدرب على صوتك به.

 المدة الزمنية في الخطابة

 ضع في اعتبارك المدة الزمنية التي يستغرقها الخطاب، احرص أن يكون دقيقًا وموجزًا، وإذا أعطيت تنبيها أثناء خطابك أنك تجاوزت الوقت المتاح، فقم بتقصيره أو تخطي إحدى رسائلك في المنتصف، واترك وقتا للرد على أسئلة الجمهور.
إذا كنت ستتحدث لفترة طويلة من الوقت، فمن المهم وضع فترة راحة، لأنه من الصعب الحفاظ على مستويات تركيز الجمهور لأكثر من 15 دقيقة على أي حال، ناهيك عن الجوع أو الحاجة إلى دورة المياه.

احفظ النقاط الرئيسة

من المهارات الخطابية الصعبة، القدرة على تذكر ما تقوله والاستمرار في إلقاء خطاب قوي، وأن تتحدث لشيء أنت متحمس له، تكمن مشكلة حفظ الخطاب في أنك إذا سقط منك أين وصلت في الخطاب؛ فستتعثر وتذعر، وهو أمر لا يفعله أفضل الخطباء، سيكون خطابك أكثر فاعلية إذا حفظت النقاط الرئيسة التي تريد إيصالها، ثم تحدثت عنها من قلبك وليس عقلك. 

التدرب مسبقا قبل الخطابة

أفضل طريقة لتحسين مهاراتك في الخطابة هي التدريب مرارا وتكرارا كأي مهارة أخرى، لا تتوقع أن تصبح جيدًا في رياضة ما دون ممارستها، والأمر نفسه مع الخطابة، إحدى طرق التدريب أن تسجل لنفسك وتستمع إلى صوتك وتشاهد لغة جسدك.
 
تريد أن تكون منفتحًا وتستخدم حركات اليد، يمكنك استخدام تطبيقات الهاتف لمحاكاة الواقع الافتراضي مثل تطبيق VirtualSpeech لتحليل كلمات ترددك، وطرحك، ووتيرتك، ومستويات التواصل البصري.

كيف طور فن الخطابة التقليدي؟

اخترع الخطباء الكلاسيكيون المصطلحات الأسلوبية مثل النقيض والاستعارة، لكن فن الخطاب الحديث هو أكبر بكثير من مجرد مجموعة من المصطلحات، يميل التاريخ والفلسفة والنقد الأدبي والعلوم الاجتماعية إلى عرض النص كما لو كان نوعًا من الخريطة لعقل المؤلف حول موضوع معين، لكن الخطاب الحديث يهدف إلى الاهتمام بالجمهور والتأثير عليه.
 

أبرز مصاعب الخطابة التي تواجهنا أمام الجمهور

الخوف من الجمهور: التوتر والخوف من أكثر المشاعر الطبيعية التي تنتاب الخطيب، و التخلص منه أمر شبه مستحيل، لكن السر هو السيطرة عليه حتى لا يصل إلى التلعثم في الكلام، ولتعلم أن أكثر المشاهير جرأة ينتابهم التوتر مثلك في اللحظات الأولى على المسرح.
 
 
نسيان المعلومات: اجمع الكثير من المعلومات في مرحلة التحضير وقبل الخطاب أو العرض؛ ليرسخ في ذهنك أكبر قدر من الكلام، ولا تقلق لا أحد سيشعر إذا نسيت بعض النقاط.
 
المواقف المحرجة: البعض يصعد إلى المسرح بثقة لكن ما أن يتغير شيء بشكل مفاجئ فذلك يفقده اتزانه، باختصار لا تلتفت إلى المشتتات وخذ الأمور ببساطة لتحافظ على توازنك أمام الجمهور.
 
عدم الاهتمام: من المشاكل الكبرى التي يواجهها الخطباء في الإلقاء هو عدم قدرتهم على جذب اهتمام الجمهور، فتجد الرجل يقف على المنصة فيما يعبث الجمهور بهواتفهم النقالة أو يتحدثون مع بعضهم، الحل في هذه الحالة هي اللعب في وتيرة الصوت وتوجيه الكلام بشكل مباشر إلى الشخص غير المنتبه، كأن تطرح عليه سؤالا مثلا، أو أن تسأله عن رأيه في أمر معين.
 
ملحوظة: لا تتيح لك الظروف دائما بالتواصل مع الجمهور بشكل مفاجئ، فمثلا الخطابة في المؤتمرات الرسمية فإنه غير مسموح لك باختيار أحد الجالسين والتحدث معه بشكل عشوائي، التزم بخطابك ولا تشتت نفسك بمن لا يهتم.
 
المصادر:
1، 2، 3

التعليقات

أضف تعليق