You are here

×

بجانب سحر المال.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟

بجانب سحر المال.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟

بجانب سحر المال.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟

في ظل التنافسية الشديدة.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟

في ظل التنافسية الشديدة.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟

يوجد العديد من عوامل الجذب بالإضافة إلى المال للحفاظ على الموظفين

يوجد العديد من عوامل الجذب بالإضافة إلى المال للحفاظ على الموظفين

عليك اختيار الموظف المناسب للوظيفة المناسبة

عليك اختيار الموظف المناسب للوظيفة المناسبة

بجانب سحر المال.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟
في ظل التنافسية الشديدة.. كيف تحتفظ بالموظفين الأكفاء في شركتك؟
يوجد العديد من عوامل الجذب بالإضافة إلى المال للحفاظ على الموظفين
عليك اختيار الموظف المناسب للوظيفة المناسبة

يواجه المديرون والمسؤولون في المنظمات والمؤسسات المختلفة مُعضلة كبيرة، تتمثل في الحفاظ على الموظفين الأكفاء أصحاب المؤهلات. ومع التطور الذي يشهده سوق الصناعة حالياً بات من الصعب على الموظفين مواجهة الإغراءات التي يتعرضون لها من قبل الشركات المختلفة، التي تعرض عليهم رواتب أكبر وبيئات عمل أكثر مرونة تسمح لهم بالعمل عن بُعد، أو تتركهم يعملون بنظام الساعات المرنة، وتوفر لهم رعاية صحية أفضل، أو توفر لهم المزيد من الخدمات الاجتماعية.

حسناً، كيف يمكنك الفوز في المعركة للاحتفاظ بالموظفين؟ كيف تحول دون فقدان الموظفين في ظل حالة التنافسية الشديدة التي تشهدها الأسواق حالياً؟ فيما يلي نستعرض مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعدك على الاحتفاظ بالموظفين الأكفاء أصحاب المهارات والإمكانيات:

الرواتب والفوائد يجب أن تكون تنافسية

وجد استبيان أجري مؤخرًا شارك فيه موظفون يعملون في الموارد البشرية ومديرو توظيف أن السبب الرئيسي لاستقالة أكثر من 45 % من الموظفين هو الراتب. هل يعني ذلك أن الأمر متعلق بشكل رئيسي بالمال؟

وفقاً لمجموعة من الدراسات والأبحاث الاستقصائية التي أجريت في الأونة الأخيرة حول الاحتفاظ بالموظفين، فإن 24 % فقط من موظفي الجيل العاشر يقولون إن الاستقرار المادي يحفزهم على البقاء في وظائفهم، ومع ذلك يقول 56 % من الموظفين إن نظام الرعاية الصحية والتأمين عادة ما تكون الشيء الذي يحفزهم على البقاء في مناصبهم. لذلك من الضروري أن تضع هذه الأمور في عين الاعتبار من أجل الحفاظ على الموظفين، وأن توفر لهم المزيد من المزايا والمكافآت.

 كيف يقتل المديرون رغبة الموظفين في العمل ويقضون على إبداعهم؟

عيّن الموظفين المثاليين في المكان المثالي

وجد بحث اُجري منذ مدة أن 35 % من أولئك الذين يقومون بتعيين موظفين جدد يتوقعون أنهم سوف يغادرون في العام المُقبل، ما يعني أنه من الضروري عند توظيف أحد الأشخاص يجب أن تكون واثقاً من أنه الشخص المناسب لها.

عندما تُعلن عن وظيفة شاغرة في مؤسستك يجب أن توفر توصيفا وظيفيا مناسب لها، وأن تحدد سلبياتها وإيجابياتها جميعاً، لكي تكون واثقاً من أن المتقدمين إليها هم الأفضل، وهم الشخصيات الأنسب.

كيف تحافظ الشركات الصغيرة على الموظفين؟

ماذا إذا كانت الشركات صغيرة أو ناشئة، ولا يمكنها تحمل دفع رواتب أكبر للموظفين، ولا تستطيع توفير المزيد من المزايا لهم. في هذه الحالة ربما يكون من الأفضل أن تضع الأمور التالية في عين الاعتبار:

اعثر على موطن الألم

من الضروري أن تتبنى سياسة تعتمد بشكل رئيسي على مشاركة الموظفين في استبيانات واستطلاعات رأي، وتقييمهم بشكل دوري ومستمر، لمعرفة مواطن الضعف ولتحديد المشاكل في وقت مبكر، ومن أجل تجنب إصابة الموظفين بالإحباط.

وفر مسكنات الألم

فكر في الألم باعتباره الشيء الرئيسي الذي عليك التخلص منه وتخفيفه. المال بالتأكيد يساعد على تخفيف الألم، ولكن هناك طرق أخرى تساعد أيضاً على تسكين الآلام، وتجعل الحياة يمكن تحملها.

على سبيل المثال، بإمكانك التخفيف عن الموظفين المثاليين بتوفير بعض الخدمات والخصائص الأخرى التي تضمن لهم عيش حياة أكثر رفاهية، مثل منحهم رحلات طيران مجانية، ومساعدتهم على جدولة حياتهم وتنظيم وقتهم، السماح لهم بخلق توزان بين حياتهم المهنية والعملية.

 الجأ إلى هذه الخطوات لضم أفضل الموظفين إلى شركتك

أجبر الموظفين على الاستراحة

غالباً ما يتم التعامل مع الموظفين الجيدين على أنهم مضمونون. عليك أن تكون حذرًا في التعامل مع هؤلاء الموظفين، خاصة وأنهم لا يتذمرون، ولكنهم يخفون شعورهم بالاستياء والقلق إزاء الأمور المطلوبة منهم.

في بعض الأحيان، لا يُدرك الموظفون أنهم يبذلون مجهوداً كبيراً، ربما أكبر من المطلوب في العمل، وقد يرجع ذلك إلى شخصيتهم أو طبيعتهم. نادراً ما يأخذ هؤلاء الموظفون إجازة ولا يستريحون أبداً، حتى يصلوا إلى نقطة الضعف أو الانهيار.

عندما تتعامل مع هؤلاء الموظفين سيتوجب عليك إجبارهم على أخذ استراحة، والحصول على نصيبهم العادل من العطلات الأسبوعية والشهرية، حثهم على الترفيه عن أنفسهم وقضاء وقت ممتع مع عائلاتهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق