You are here

×

أحيانًا لا يكون الموظف سبب الفشل في التغيير بل المدير.. 9 طرق للعبور

يفقد القادة الثقة والعزيمة بكل سهولة عندما لا يسري التغيير المؤسسي كما هو مخطط له. قد يبدأ المدير العمل بثقة وحماسة لكن قد يتسبب الموظفين المثبطين والإنتاج البطيء والنتائج غير المتوقعة في إخماد عزيمته

أحيانًا لا يكون الموظف سبب الفشل في التغيير بل المدير

يُعرَّف إرهاق التغيير المؤسسي بأنه "الإحساس العام باللامبالاة تجاه التغييرات المؤسسية من قبل الأفراد أو فرق العمل". إنه ببساطة الإرهاق الذي يشعر به الموظفون عند إجراء الكثير من التغييرات في آن واحد.

أصبح معدل التغييرات في الشركات والأعمال أسرع من أي وقت مضى بسبب تطور التكنولوجيا والابتكار المستمر، وتزايد المنافسة فضلاً عن عدم توقع طلبات المستثمرين. أظهر مسح أجرته شركة Strategy & أن معدل نجاح مبادرات التغيير الرئيسية 54٪ فقط.

إذا كنت قائد شركة تأمل في إجراء تغيير مؤسسي ناجح، فأنت بحاجة إلى التأكد من أن فريقك على دراية بهذا التغيير  ولديه الحماس للمساعدة في تحقيق ذلك. فقد أظهرت دراسات متعلقة بالتغيير المؤسسي أن القادة في جميع المجالات يتفقون على أن التواصل يقود عملية التحول بنجاح. ولكن الحقيقة هي أن معظم القادة لا يعرفون كيفية القيام بذلك. 

خلال فترات التغيير، تحتاج الشركات إلى قيادة فعّالة ليس فقط لتقليل القلق والشك ولكن لتحفيز الموظفين أيضًا من أجل ضمان النجاح. إليك فيما يلي 9 طرق يمكن للمديرين من خلالها قيادة فرقهم أثناء التغيير:

هؤلاء المديرون التنفيذيون وضعوا قواعد جديدة للقيادة.. الأربعة الخارقون

تأكد أن جميع الموظفين لديهم نفس الرؤية

أشار تقرير شركة Strategy & إلى أن 44% من الموظفين لا يفهمون التغيرات التي طُلب منهم تنفيذها كما يرفض أكثر من ثلثهم تلك التغيرات. ومن المهم التأكد أن جميع الموظفين -بغض النظر عن رتبتهم في الشركة- على مستوى واحد من الفهم لتحقيق تغيير مؤسسي ناجح. 

كن واثقًا، حتى عند مواجهة المصاعب

يفقد القادة الثقة والعزيمة بكل سهولة عندما لا يسري التغيير المؤسسي كما هو مخطط له. قد يبدأ المدير العمل بثقة وحماسة لكن قد يتسبب الموظفين المثبطين والإنتاج البطيء والنتائج غير المتوقعة في إخماد عزيمته . ذكر موقع فوربس في مقال له أنه من المهم أن يبدأ القائد مهمته بثقة ويستمر بثقة وتركيز حتى الانتهاء منها. 

إشراك موظفيك

يجب التأكد أن جميع الموظفين على نفس القدر من الفهم والاستيعاب، ولكن حالما يشارك جميع الموظفين نفس الرؤية، فيجب التأكد أيضًا من اندماجهم. يعتبر إشراك موظفيك في المهمة الأساسية للمؤسسة أمرًا هامًا وتنعكس أهميته خلال التغيير المؤسسي لا سيما إذا قمت بإشراكهم في وقت مبكر في عملية التغيير. فالتواصل هنا هو كلمة السر؛ اطلب من موظفيك مشاركة إسهاماتهم وأسمح لهم بالتعبير عن أفكارهم حيث يساعد إشراك الموظفيين على تقبلهم للتغييرات بشكل أكبر. 

تعريف "إرهاق التغيير"

يُعرَّف إرهاق التغيير المؤسسي بأنه "الإحساس العام باللامبالاة تجاه التغييرات المؤسسية من قبل الأفراد أو فرق العمل". إنه ببساطة الإرهاق الذي يشعر به الموظفون عند إجراء الكثير من التغييرات في آن واحد.

وفقًا لتقرير شركة Strategy &، فإن حوالي 65٪ من الرؤساء التنفيذيين والمديرين والموظفين قد تعرضوا لهذا النوع من التعب والإرهاق. عندما يشعر الموظف بها الإحساس المثبط، فإنه من المهم الاستماع إليه ومعالجة المشكلات مباشرةً.

القيادة مع أخذ ثقافة الشركة في الاعتبار 

عندما يتعلق الأمر بالتغييرات داخل مؤسستك ، فمن المهم التأكد من عدم إغفال ثقافة شركتك. وفقًا لاستطلاع أجرته فوربس، ذكر أكثر من 50٪ من المشاركين أن ثقافة الشركات تؤثر على الإنتاجية والإبداع والربحية وقيمة الشركة ومعدلات النمو.

تقييم كل مرحلة

عندما يكون لديك خطة صحيحة جاهزة للتنفيذ، يكون من السهل المضي قدمًا دون الرجوع إلى الوراء. تفشل العديد من المؤسسات التي تمر بتغييرات كبيرة في قياس نجاحها في كل مرحلة قبل الانتقال إلى الأخرى، وهو أمر غالباً ما يدفعون مقابله لاحقًا. من المفيد أن نأخذ الوقت الكافي لمعرفة ما هو فعال وما هو غير مناسب ثم ضبط الخطوات التالية وفقًا لذلك.

لا تخنق موظفيك.. المدير الناجح يفضل الجزرة على العصا

تحديد اللاعبين الرئيسيين

كل مؤسسة لديها موظفون يتمتعون بالحماس فمن المهم تحديد اللاعبين الرئيسيين لمتابعتهم خلال التغييرات الوشيكة. ذكرت فوربس أن اللاعبين الأساسيين يسيطرون على أربعة عناصر أساسية:

1- اتباع الرؤية (أولئك الذين يفهمون ويتفقون مع رؤية شركتك).

2- المسؤولية (يجب أن يكون لديهم مستوى كاف من الإحساس بالمسؤولية).

3- المساءلة (يجب أن يحاسبوا على تحقيق الأهداف).

4- السلطة.

يشجع هؤلاء الموظفون الآخرين على قبول التغييرات والمساعدة في الحفاظ على معنويات فريق العمل.

وضع خطة واقعية والتأمين بخطة احتياطية

سوف تكون في حاجة دائمًا إلى خطة واقعية قابلة للتطبيق. إذا كانت التوقعات مرتفعة للغاية، فقد تفشل الأمور بسرعة كبيرة، مثل عدم الالتزام بالمواعيد النهائية وانخفاض المعنويات. لهذا تحتاج إلى معرفة قدرات موظفيك عند وضع خطتك.

وقد ذكر مقال نُشر في موقع  Chron الخطوات الأساسية للتخطيط الإداري بما في ذلك تحديد الأهداف وتحديد الموارد وتحديد المهام المتعلقة بالأهداف وتحديد الأولويات وإنشاء المهام والجداول الزمنية وغيرها.  

يعتبر وضع خطة احتياطية (أو خطط عديدة) أمر هامًا أيضًا للتغيير المؤسسي.

6 مفاتيح للموظف الجديد يملكها المدير الناجح فقط

محاسبة  الأشخاص

قم بتفويض المهام ثم حاسب موظفيك عليها. تأكد من أن لديهم الأدوات والمواهب والموارد التي يحتاجونها لأداء وظائفهم بشكل جيد. إذا لم يلتزم الشخص بإنجاز مهمته يجب عليك التحدث معه ومساءلته على الفور.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق