You are here

×

إنفوجراف| السعودية واليابان.. من أين نشأت العلاقة؟

السعودية واليابان.. من أين نشأت العلاقة؟

العلاقة الدبلوماسية والاقتصادية بين السعودية واليابان

زيارات متبادلة تتوج العلاقة

أول توثيق لزيارة ياباني إلى الجزيرة العربية

تعد العلاقة بين السعودية واليابان راسخة منذ سنوات مضت، حيث إنهما تتمتعان بعلاقات دبلوماسية قوية وشراكات اقتصادية متينة إلى جانب تنظيمهما العديد من الزيارات المتبادلة لتقوية العلاقات بين البلدين.

بدأت العلاقات الدبلوماسية بين السعودية واليابان عام 1938 عندما كان المبعوث السعودي لدى إنجلترا حافظ وهبة في زيارة لليابان لحضور افتتاح مسجد طوكيو. 

ولي العهد يتوسط قادة قمة العشرين.. ورواد تويتر: أنت القمة وهم العشرين

العلاقات السعودية اليابانية

وفي عام 1953 وصل أول وفد اقتصادي ياباني للمملكة، وبحلول عام 1955 تم منح المملكة حق امتياز التنقي  عن البترول لشركة الزيت العربية.

وقامت السعودية بافتتاح سفارتها في اليابان عام 1957، وفي الرابع من يناير في نفس العام تم تفويض أول وزير ياباني توسيدا يوتاكا في المملكة السعودية، كما كان أسعد الفقيه سفيرا فوق العادة ومفوضا سعوديا لدى اليابان.

ويتمتع البلدان بشراكة اقتصادية متينة، ففي أكتوبر 2016 تم إطلاق المجموعة المشتركة للرؤية اليابانية 2030 بالتعاون مع 33 شركة يابانية.

كما تعد السعودية المصدر الرئيسي للنفط لليابان بنسبة 35%، أما نسبة النفط والبتروكيماويات فبلغت 86%، بالإضافة إلى 20 مليون دولار غاز مسال، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري 212 مليار ريال.

 لقاءات وأحاديث جانبية مع قادة قمة العشرين.. كيف ظهر ولي العهد في قمة اليابان؟

زيارات متبادلة بين السعودية واليابان 

وهناك عدد من الزيارات المتبادلة التي تتوج العلاقة بين البلدين، والتي كانت أولها زيارة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لليابان حينما كان يشغل منصب وزير المواصلات عام 1960، ثم زيارة الملك فيصل لليابان عام 1971 ثم زيارة ريوتارو هاشيموتو إلى السعودية عام 1997، لصياغة مشروع الشراكة الشاملة نحو القرن 21

كما زار الملك عبدالله بن عبدالعزيز دولة اليابان لتوقيع مذكرة التعاون السعودي الياباني مع رئيس الوزراء كيزو أوبوتشي، ثم جاءت زيارة وزير الخارجية الياباني يوهي كونو للمملكة عام 2001 لإطلاق مبادرة تشجيع الحوار بين الحضارات، وتطوير مصادر المياه، والحوار السياسي الواسع المتقدم

وفي 2004 توجه الملك سلمان بن عبد العزيز لليابان، ثم جاءت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لليابان عام 2006.

ويعد المسلم الياباني عمر الذي رحل لأداء فريضة الحج مع حجاج منغوليا عام 1909 هو أول توثيق لزيارة ياباني إلى الجزيرة العربية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق