You are here

×

تراجع غير مسبوق.. كيف دخلت السياحة التركية النفق المظلم؟ (فيديو)

تراجع غير مسبوق.. كيف دخلت السياحة التركية النفق المظلم؟

تراجع غير مسبوق.. كيف دخلت السياحة في تركيا غياهب النفق المظلم؟

تحولت النظرة التي كانت تُبهر المواطنين العرب فقط لتركيا إلى نظرة أخرى مغايرة

المؤشرات الرسمية تؤكد وجود تراجع كبير في نسب الزيارات السياحية لتركيا ومدنها

هناك تخوفات واضحة في تركيا من تراجع مؤشرات السياحة

تحاول تركيا استعادة السياح السعوديين بشكل خاص وسياح دول الخليج

اختفت تركيا من قائمة أكثر الدول التي يسافر إليها السعوديون بغرض السياحة، فبعدما كانت رابع أكثر الدول التي يسافر لها السعوديون في عام 2017، تراجعت إلى المركز الحادي عشر في عام 2018، وما زال التراجع مستمراً، خاصة مع إعلان دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا حظر سفر مواطنيها إلى تركيا ما يهدد دخول السياحة التركية إلى نفقٍ مظلم.

انقلاب 2016 أطلق شرارة التدهور الأمني في تركيا

بدأت التوترات الداخلية في تركيا بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016، أي منذ ما يزيد على 3 سنوات، وبعد فشل الانقلاب ضربت أحداث دامية البلاد، لم يسلم منها السياح سواء عبر حوادث الاعتداء أو السرقة والابتزاز.

أدى ذلك المشهد الضبابي إلى تأثر الوضع السياحي في تركيا منذ حينها وإلغاء العديد من حجوزات الطيران والبرامج السياحية، خاصة مع انتشار سلوك عام عدائي يستهدف السياح الخليجيين خاصة السعوديين، ما أدى إلى عزوف الكثير من السياح الخليجيين عن السفر إلى تركيا.

الأرقام تتحدث.. السياحة التركية في نفقِ مظلم

أظهرت مؤشرات صادرة عن وزارة السياحة التركية تراجع عدد السياح بنسبة 8.12% خلال شهر مارس الماضي، خاصة وأن قطاع السياحة الذي يعد الحصان الرابح للاقتصاد التركي الذي يوفر له أكثر من 32 مليار دولار سنويًا بحسب آخر إحصائية لعام 2018، بات يواجه أزمة كبيرة.

كما انخفضت أعداد السياح الوافدين من المملكة العربية السعودية إلى تركيا بنسبة 39.4 % بواقع 41 ألف سائح فقط خلال الشهرين الأولين من العام الجاري، وتراجعت السعودية من المرتبة الرابعة في تصنيفات عام 2018 لأكثر البلدان إيفادًا للسياح إلى تركيا، للمركز الـ 11 خلال شهري يناير وفبراير 2019.

كما انخفضت أعداد السياح الألمان، عقب تصريحات وزير الداخلية، سليمان صويلو، والتي أعلن فيها عن إمكانية اعتقال السياح الذين وجهوا إهانات للرئيس التركى أردوغان.

الجانب المُظلم من السياحة في تركيا

لم تعد آمنة بعد الآن

يوجد في تركيا عدد كبير من المتعصبين والمتشددين الذين ينفذون عمليات إرهابية، وفي ليلة رأس السنة في عام 2017 أسفر إطلاق نار جماعي على ملهى ليلي عن مقتل 39 شخصًا، ولا تتوقف الاحتجاجات والمظاهرات التي يشارك فيها المحتجون اعتراضاً على سياسات الرئيس أردوغان.

صعوبة التواصل مع الأتراك

الأتراك لا يتحدثون إلا لغتهم الأم، لذلك ستواجه مشاكل في التواصل معهم إذا لم تكن تتحدث اللغة التركية، وهو الأمر الذي اشتكى منه الكثير من السياح الذين تواجدوا هناك.

خدمات ليست متميزة

مستوى الفخامة والخدمة في الفنادق خاصة الأربع نجوم متدني مقارنة بغيرها في الدول الأخرى، كما اشتكى البعض من نظافة بعض الأماكن خاصة في الجزء النامي من البلاد.

غلاء فاحش واستغلال سياح

أسعار البضائع والخدمات في تركيا باهظة الثمن، كما أن أصحاب المحلات والمتاجر في تركيا يستغلون السياح.

مسلسل الاعتداءات على السياح السعوديين والخليجيين

انحدار الوضع السياحي في تركيا لم يكن بين ليلة وضحاها، بل هو نتيجة إرثٍ كبير من تدهور الأوضاع الأمنية بعد محاولة الانقلاب على أردوغان، بخلاف وقوع العديد من وقائع الاعتداءات والسرقة على السياح بينهم سعوديين وخليجيين، بجانب تخاذل الأمن التركي في الدفاع عنهم وهو ما وثقه عدد من المقاطع المصورة التي نبرز لكم بعضها.

اعتداء جماعي على سياح سعوديين في تركيا

اعتدى مجموعة من سائقي سيارات الأجرة على سياح سعوديين قرب ميدان تقسيم وسط إسطنبول في يونيو 2018، بعد اعتراضهم على ارتفاع الأجرة التي بالغ فيها السائق التركي.

شرطة إسطنبول تعتدي على عائلة سعودية

تعرضت عائلة سعودية للاعتداء من شرطة إسطنبول، بعد احتدام نقاش بين العائلة وسائق تاكسي تدخل خلاله شرطي تركي لصالح السائق واعتدى بالضرب على أفراد العائلة.

الاعتداء في الشارع على النساء المحجبات

وكذلك قد تكون بعض السائحات المسلمات ضحية للاعتداء بمجرد ارتدائهن للحجاب، وهذا ما حدث في مارس المنصرم حينما اعتدت تركية شقراء، باللسان واليدين معًا على فتاتين، ساءها أن تراهما تضعان الحجاب في جادة "مافي" بمدينة "أضنة" في الجنوب التركي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق