منتجع ناموس أمالا: أيقونة الرفاهية الساحلية على البحر الأحمر
على امتداد خليج Triple Bay، حيث يلتقي صفاء البحر الأحمر بأفق مفتوح لا يحدّه نظر، يطل منتجع ناموس أمالا Nammos Resort AMAALA بوصفه علامة فارقة تعيد تعريف مفهوم الرفاهية الساحلية.
يحمل المنتجع الهوية الأيقونية لعلامة ناموس، بكل ما تنطوي عليه من أناقة سلسة وتفاصيل مدروسة، ويعيد صياغتها برؤية معاصرة تنسجم مع طبيعة المكان وتفرّده.
ويمثل افتتاح المنتجع في مطلع عام 2026 بداية فصل جديد في مشهد الضيافة الفاخرة في أمالا، فصل تُكتب ملامحه بثقة وهدوء، ويعد بتجربة تتجاوز المألوف.
فلسفة الإقامة الراقية
يقدّم منتجع ناموس أمالا نموذجًا متكاملًا للإقامة الفاخرة من خلال 110 غرف راقية و20 وحدة سكنية خاصة، جرى تصميمها لتشكّل جزءًا من منظومة متجانسة تجمع بين السكن ونمط الحياة في إطار واحد.
تستلهم المساحات الداخلية الطراز السيكلادي بأسلوب معاصر، حيث تتوازن الخطوط الهادئة مع المواد الطبيعية المختارة بعناية، فكل غرفة ووحدة سكنية تقوم على مفهوم العيش المفتوح الذي يربط الداخل بالخارج بطريقة مدروسة، مع اعتماد مفروشات مصمّمة على نحو خاص تعزّز الإحساس بالراحة والخصوصية.
ويكتمل هذا المشهد من خلال مستوى الخدمة، الذي لا يأتي بوصفه عنصرًا منفصلاً، وإنما هو جزء أساسي من التجربة الشاملة.
يعتمد المنتجع مفهوم الفخامة غير المتكلّفة، حيث يعمل فريق الخدمة على توفير تجربة إقامة شخصية وسلسة، تبدأ منذ لحظة الوصول وتستمر حتى المغادرة، مع تركيز دقيق على التفاصيل التي تعزّز الراحة دون حضور طاغٍ أو تدخل مباشر.
في هذا الإطار، يستفيد الضيوف من برامج يومية تُعدّ وفق تفضيلاتهم، وترتيبات شاطئية مرنة، كما يضمن التواصل المتاح على مدار الساعة استجابة فورية ودرجة عالية من الانسيابية، بما يحافظ على تماسك التجربة من بدايتها حتى نهايتها.
رحلة طهي متكاملة
تشغل تجارب الطهي في منتجع ناموس أمالا موقعًا محوريًا داخل تجربة الإقامة، ويبرز مطعم ناموس كالعنوان الأوضح لهذه الفلسفة، حيث تتقاطع بساطة المطبخ المتوسطي مع تعبيرات عالمية معاصرة.
اختيار الموقع لا يقل أهمية عن التجربة نفسها. فالمطعم يمتد على جزيرته الخاصة، ليوجد مساحة مستقلة تعزّز الإحساس بالخصوصية والانفصال الهادئ عن محيط المنتجع.
أما القائمة، فتُبنى على مبدأ البساطة الراقية، مع تركيز واضح على جودة المكوّنات ونقاء النكهات. تستلهم الأطباق مطبخ بحر إيجة، وتُطعَّم بإضافات آسيوية حديثة تُضفي عمقًا معاصرًا من دون أن تطغى على الهوية الأساسية.
بعد هذا الانغماس في الأجواء الهادئة، ينتقل الضيف إلى مطعم نالو NALU Restaurant، الوجهة العصرية التي تعمل على مدار اليوم، حيث تتلاقى النكهات العالمية مع التراث العربي الغني.
هنا، تزداد الحيوية، وتزهو القائمة بمزيج من الأطباق العالمية والإلهام المحلي الراقي، لتقدّم أطباقًا غنية ومتقنة في أجواء دافئة ومرحّبة، كخطوة طبيعية من الخصوصية الهادئة في ناموس إلى أجواء أكثر إشراقًا واجتماعية.
ويأتي مطعم إليوس ILIOS ليضفي بعدًا مختلفًا إلى المشهد المذاقي، مع طرح أكثر حيوية يقوم على تجربة التاباس المتوسطية المعاصرة.
تعتمد التجربة هنا على المشاركة والتفاعل، من خلال أطباق مبتكرة قابلة للتقاسم، تجمع نكهات جريئة من الشرق الأوسط وإيطاليا وغيرها ضمن صياغة حديثة تحافظ على سلاسة الإيقاع الاجتماعي.
وتتجدّد هوية إليوس باستمرار عبر استضافة طهاة زائرين وتجارب طهي حصرية لفترات محدودة، ما يمنحه طابعًا ديناميكيًا واضحًا، ويجعله مساحة اجتماعية نابضة تكمل تجربة الإقامة الفاخرة من زاوية أكثر تحررًا وحيوية.
ملاذ للرفاهية والتجدد
تكمل تجارب العافية في المنتجع لوحة التجربة الفاخرة، لتصبح جزءًا أصيلًا من أسلوب الحياة الذي يعيشه الضيوف في كل تفاصيل الإقامة.
هنا يأتي "ناموس سبا" بوصفه مفهومًا صحيًا متكاملاً، يجمع بين الحيوية والهدوء والخصوصية في إطار واحد، ليخلق مساحة يمكن للضيف فيها الاسترخاء، والتجدد، والتواصل مع ذاته بشكل طبيعي ضمن تجربة المنتجع الكاملة.
تركّز العلاجات على تعزيز التوازن وتجديد الطاقة، بدءًا من نحت القوام وتحسين الإشراقة، إلى التسمير والعناية الدقيقة بالبشرة، بحيث يشعر الضيف بالراحة ويظهر في أفضل حالاته.
كل علاج مصمم بعناية ليجمع بين الفعالية والتجربة الحسية، مع لمسات مستوحاة من ممارسات أطباء ومعالجي الأعشاب في اليونان القديمة، مع إعادة تقديمها برؤية حديثة تعكس فلسفة المنتجع.
من خلال استخدام التقنيات المتقدمة جنبًا إلى جنب مع اللمسة اليدوية الدقيقة، يحصل الضيف على تجربة متسقة من التجديد والترميم، سواء كان يبحث عن إشراقة سريعة تمنحه الحيوية الفورية، أو لحظة استرخاء عميقة تسمح له بالتواصل مع ذاته بهدوء وانسيابية.
عالم من الأنشطة الترفيهية
في وجهة تُتقن فن الرفاهية بكل تفاصيله، لا يمكن للتجربة أن تكتمل من دون منظومة ترفيهية ترتقي لمستوى التوقّعات.
في ناموس أمالا، تتحوّل المتعة إلى فلسفة مُتقنة، حيث صُمِّمت التجارب بعناية لتغذية الحواس، وتجديد الطاقة، وخلق لحظات لا تُنسى.
من الغوص في صفاء البحر الأحمر واكتشاف عوالمه الخفية، إلى خوض الرياضات المائية بروح المغامرة، وصولًا إلى رحلات بحرية تنسج ذكرياتها مع الأفق. وتتفرّد الإقامة بوصول مباشر إلى أكثر شواطئ أمالا حصرية، حيث الخصوصية التامة، والرمال البكر، وإيقاع الطبيعة الذي يفرض هدوءه وأناقتَه دون تكلّف.
أما تجربة الفن والإبداع، فلها مساحتها الخاصة: أمسيات مختارة تجمع الضيوف مع فنانين مقيمين في لقاءات مميزة، تتنوّع بين ورش عمل تفاعلية غامرة، وعروض فنية حيّة، وتجارب تستكشف بانسيابية التلاقي بين التعبير المعاصر وجذوره الفنية التقليدية، في حوار بصري وثقافي ثري.
وللمناسبات التي تستحق أن تُخلَّد، يوفّر المنتجع تنظيمًا متكاملًا للفعاليات وحفلات الزفاف، في مواقع استثنائية تتوزّع بين إطلالات المنحدرات المهيبة أو سكينة الشاطئ المفتوح. كل تفصيلة تُصمَّم بعناية فائقة، لتحويل اللحظة إلى تجربة متكاملة لا تُنسى.
ولم تغفل أمالا ضيوفها الأصغر سنًا، إذ خُصِّص لهم عالم متكامل يراعي فضولهم، ويحتضن طاقاتهم المتدفقة.
يقدّم نادي "بلو" للأطفال، من عمر أربع إلى اثنتي عشرة سنة، مساحة نابضة بالحياة تجمع بين اللعب والتعلّم، عبر أنشطة تفاعلية، وورش إبداعية، ومغامرات مستوحاة من الطبيعة، تفتح أمامهم آفاق الاكتشاف وتنمّي حسّهم بالمغامرة.
