You are here

×

أسباب السعي بين الصفا والمروة وكيفية السعي

يعتبر السعي بين الصفا والمروة من الأعمال الواجبة في الحج والعمرة عند المسلمين، حيثُ لا يصحّان بدونَه

ويبدأ السعي من الصفا وينتهي بالمروة

وتأتي أهمية السعي من تأكيد اللجوء إلى الله ليكشف الضر عمن قصد مسعاه، طالباً غفران الذنوب، مبتهلاً إليه بأصفى القلوب.

ومن المعروف أن الصفا والمرة هما جبلان، متصلان بالمسجد الحرام

يعتبر السعي بين الصفا والمروة  من الأعمال الواجبة في الحج والعمرة عند المسلمين، حيثُ لا يصحّان بدونَه، ويبدأ السعي من الصفا وينتهي بالمروة، وتأتي أهمية السعي من تأكيد اللجوء إلى الله ليكشف الضر عمن قصد مسعاه، طالباً غفران الذنوب، مبتهلاً إليه بأصفى القلوب.

ما هي الصفا والمرة

ومن المعروف أن الصفا والمرة هما جبلان، متصلان بالمسجد الحرام. الفاصلة ما بين الجبلين الذي يُطلق عليه «المَسْعىٰ» 395 مترا. وقد ورد في القرآن الكريم اسم الجبلين والسعي، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْ‌وَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَیتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیهِ أَن یطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَیرً‌ا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِیمٌ﴾.

ما هي مبطلات الحج وكفارتها؟

وكانا جبلا الصفا والمروة في الماضي ذا حجم كبير وارتفاع عال وبسبب التوسعة التي حصلت في المسجد الحرام في الآونة الأخيرة فقد نقص من حجمهما كثيراً. الآن ارتفاع الصفا يُقارب 8 أمتار، وأيضاً لم يبق اليوم من جبل المروة إلا القليل وذلك بسبب التوسعة التي حصلت في المسعى.

أسباب السعي بين الصفا والمروة

فرض الله السعي اقتداءً بالسيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم   بعد أن تركها زوجها في صحراء قافرة لا زرع فيها تنفيذاً لأمر الله سبحانه وتعالى وذلك حينما كانت تبحث عن الماء لابنها إسماعيل -عليه السلام- فصعدت بدايةً إلى جبل الصفا ثُمّ نزلت وصعدت إلى جبل المروة وكرّرت ذلك لسبع مرات.

وبقيت هذه الشعيرة وأصبحت جزءا من أعمال الحج حيث كان العرب في الجاهلية يسعون بين الجبلين عندما يأتون للزيارة، وقد وضعوا عند كل جبل صنم اسم أحدهما اُساف والآخر نائلة، والذي يسعى لابد أن يلمس هذين الصنمين، وقد ذكروا في الروايات أن هذين الصنمين كانا رجل وامرأة وقد زنيا فبدلهم الله  إلى حجر.

ومع مجيء الإسلام جعل السعي بين الجبلين ركناً من أركان الحجّ والعمرة؛ وذلك تكريماً لهذه المرأة العظيمة وصبرها واحتسابها، ويقع المسعى بين الصفا والمروة في الجهة الشرقيّة من المسجد الحرام، حيثُ إنّ طوله يبلغ 375 متراً وعرضه 40 متراً.

تعرف على ملخص صفة الحج بالشرح الفقهي

حكم السعي بين الصفا والمروة

اختلف الفقهاء في حكم السعي بين الصفا والمروة، وهناك 3 أقوال الأول أنه ركن من أركان الحج والعمرة لا يتم واحد منهما إلا به، ولا يجبر بدم ، وهو قول جمهور أهل العلم من الصحابة والتابعين وقول الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد في رواية، وأبو ثور وإسحاق.

أما القول الثاني فهو أنه واجب وليس بركن، ويصح الحج والعمرة بدونه، ويجب بتركه دم، وهذا قول أبي حنيفة، والثوري، ورواية عن أحمد. فيما يتمثل القول الثالث في كونه سنة ليس بركن ولا واجب، ولا يجب بتركه دم، وهذا قول عطاء، ورواية عن أحمد، وروي هذا القول عن ابن عباس، وأنس، وابن الزبير، وابن سيرين لقول الله تعالى: (فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا).

كيفية السعي بين الصفا والمروة

لابد أن يكون السعي بين الصفا والمروة بعد الطواف بالبيت، وإن لم يسبقْه طواف فلا يحتسب ولا يعتبر من مناسك الحجّ أو العمرة، حيثُ إنّ السعيَ ليسَ عبادة مستقلّةً بل هو عبادة تابعة للطواف. كذلك لابد من البدْء بالصفا والانتهاء بالمروة. وأن يسعى المسلم في كلّ المسافة بين الصفا والمروة، وألا يترك جزءاً منها، فلو ترك ولو جزءاً صغيراً يبطل السعي. كما يجب الموالاة في السعي بعدم وجود مدّة زمنيّة كبيرة بين الشوط والذي بعدَه، حيث يجوزُ للحاجّ أو المعتمر أن يجلسَ قليلاً للراحة بين الأشواط، ولكن لا تجوز الإطالة في الجلوس والفصل.

كيفية رمي الجمرات في الحج

واجبات السعي

بعد النية وقصد القربة إلى الله تعالى، يبدأ السعي من الصفا ويختم في المروة، ولو بدأ بالسعي من المروة قبل الصفا عمداً أو سهواً أو بسبب الجهل بالحكم، يبطل السعي ويجب أن يعيده من الصفا. كما لا يجب الصعود على جبل الصفا والمروة، بل هو مستحب. والذهاب من الصفا إلى المروة يعتبر شوطا والرجوع من المروة إلى الصفا يعتبر شوطا ثانيا.

كذلك يبطل السعي إذا زاد الحاج في سعيه أكثر من سبعة أشواط عن علم وعمد. وإذا كانت الزيادة عن خطأ صح سعيه. كما انه يجوز الجلوس على الصفا أو المروة أو فيما بينهما للاستراحة. لكن لا يجوز أخذ الحجر من الصفا والمروة والذي أخذ الحجر يجب عليه إرجاعه إلى مكانه.

مستحبات السعي

بعد الفراغ من صلاة الطواف وقبل السعي يستحب الذهاب إلى بئر زمزم وأن يملي دلواً أو دلوين من الماء ويشرب منه ويصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول هذا الدعاء: «اَللّهُمَ اجْعَلْهُ عِلْماً نافِعاً وَرِزْقاً واسِعَاً وَشِفاء مِنْ کُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ»، ثم يأتي الحجر الأسود. ويستحب أن يذهب إلى الصفا من الباب المحاذي للحجر الأسود ويصعد بوقار وسكون قلب ثم ينظر إلى الكعبة ويتوجه نحو الركن الذي فيه الحجر الأسود ويحمد الله  ويثني عليه ويتذكر النعم الالهية كذلك يستحب إطالة الوقوف على الصفا، كما انه يستحب طهارة البدن واللباس أثناء السعي ومن المستحبات الأخرى أن يكون السعي الحاج الرجل بين الصفا والمروة هرولة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق