You are here

×

حقائق ومعلومات عن كسوة الكعبة المشرفة

لا يخفى على أحد منا ما تحتله الكعبة المشرفة من مكانة خاصة في قلوب المسلمين الذين تهفو قلوبهم إليها شوقاً

فهي قبلة المسلمين في الصلاة، ومركز الطواف في العمرة والحج،

وهي أول بناء على الأرض، وتأخذ شكل مربع ذات مرتفع موجود وسط المسجد الحرام.

إن أبرز ما يميز الكعبة عن غيرها هو الكسوة السوداء المطرزة بالخيوط الذهبية وهي تعتبر من أهم مظاهر الاهتمام والتشريف والتبجيل للبيت الحرام

لا يخفى على أحد منا ما تحتله الكعبة المشرفة من مكانة خاصة في قلوب المسلمين الذين تهفو قلوبهم إليها شوقاً فهي قبلة المسلمين في الصلاة، ومركز الطواف في العمرة والحج، وهي أول بناء على الأرض، وتأخذ شكل مربع ذات مرتفع موجود وسط المسجد الحرام.

ما هي كسوة الكعبة

إن أبرز ما يميز الكعبة عن غيرها هو الكسوة السوداء المطرزة بالخيوط الذهبية وهي تعتبر من أهم مظاهر الاهتمام والتشريف والتبجيل للبيت الحرام ، وتتميز كسوة الكعبة باللون الأسود، والنقوش القرآنية المنقوشة عليه بلون ماء الذهب، ومن أسماء غطاء الكعبة تبرز أسماء عديدة تحمل معنى غطاء الكعبة وهي: لمار، وسدين، وراما، ويُغيَّر غطاء الكعبة بمراسم خاصة مرة واحدة كل سنة مع صباح يوم عرفة الموافق التاسع من ذي الحجة، مع بدء وقوف الحجيج على جبل عرفة.

تعرّف على نتائج القبول في الجامعات السعودية لعام 1439 / 1440هـ

تاريخ كسوة الكعبة

ويعد تاريخ كسوة الكعبة  جزءا من تاريخ الكعبة نفسها، فقد ذكرت بعض الروايات أن إسماعيل عليه السلام هو أول من كساها، وذكرت روايات أخرى أن عدنان بن إد، الجد الأعلى للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، هو أحد من كسوها.

لكن أرجح وأغلب الروايات تقول إن أول من كسا الكعبة كاملة في زمن الجاهلية هو تبع الحميري ملك اليمن، بعد أن زار مكة ودخلها دخول الطائعين، كما أنه أول من صنع للكعبة باباً ومفتاحا.

وبعد الملك تُبع، كساها خلفاؤه بالجلد والقباطي، واستمرت عملية كسوة الكعبة في زمن الجاهلية إذ كانوا يعتبروها واجباً دينياً، حتى آلت الأمور إلى قصي بن كلاب الجد الرابع للنبي الكريم، ظهر بعد ذلك أبو ربيعة عبدالله بن عمرو المخزومي.

 وكان ممن انفردن بكسوة الكعبة المشرفة امرأة تسمى نُتيلة بنت جناب، زوجة عبد المطلب بن هاشم سيد قريش وأم العباس، وهي أول امرأة في التاريخ تكسو الكعبة وحدها.

الحكمة من كسوة الكعبة

تعتبر كسوة الكعبة من الشعائر الإسلامية  وهي اتباع لما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام من بعده، فقد ثبت أنه بعد فتح مكة في العام التاسع الهجري كسا الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع الكعبة بالثياب اليمانية وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين

وذلك أنه عند فتح مكة، أبقى النبي عليه أفضل الصلاة والسلام الكسوة القديمة التي كُسيت بها في عهد المشركين ولم يستبدلها، حتى احترقت فكساها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالثياب اليمانية ، ثم كساها الخلفاء الراشدون من بعده، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بالقباطي والبرود اليمانية، ثم كساها عثمان بن عفان رضي الله عنه أما عن علي رضي الله عنه فلم ترد روايات او اشارات مؤرخين أنه كسا الكعبة.

واستمرت كسوة الكعبة في عهد بني أمية وكذلك في عهد العباسيين، ثم ملوك اليمن وملوك مصر حتى تفردت مصر بكسوتها ، فقد كانت تأتي من مصر من مال الوقف الذي وقفه الملك الناصر ابن قلاوون على الكسوة منذ سنة (750هـ)، ثم صارت بعد ذلك ترسل من قبل الحكومة المصرية في العصر المملوكي والعثماني وظلت كسوة الكعبة المشرفة ترسل من مصر إلى أن توقف إرسالها نهائياً سنة 1381هـ.

مؤسسات سعودية تزينها أسماء الملوك على مر التاريخ

مصنع كسوة الكعبة

شرعت السعودية في نفس العام أبواب الصناعة لكسوة الكعبة عبر دار خاصة بمحلة أجياد أمام دار وزارة المالية العمومية بمكة المكرمة في عام 1346 وهي تعتبر أول دار خصصت لحياكة الكسوة بالحجاز وبهذه تعد أول حلة سعودية تصنع في مكة المكرمة .

وفي يوم السبت السابع من ربيع الاخر سنة 1397 انتقل مصنع كسوة الكعبة الى مبناه الجديد بأم الجود ,وقد تم تجهيزه بأحدث المكائن المتطورة في الصناعة وظلت حتى حينه تنتج حلة في ابهى صورها فاقت صناعتها كل من سبقوا اليها ومشهدها اليوم خير برهان .

وتصنع كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه بطريقة الجاكار عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، "الله جل جلاله"، "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، "يا حنان يا منان". كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95 سنتمتراً، وهو مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية ومحاط بإطارين من الزخارف الإسلامية ومطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب، ويبلغ طول الحزام (47) متراً، ويتكون من (16) قطعة.

و تشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة المصنوعة من الحرير الطبيعي الخالص، ويبلغ ارتفاعها سبعة أمتار ونصفاً وبعرض أربعة أمتار مكتوب عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية ومطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتبطن الكسوة بقماش خام.

ما هو خسوف القمر؟

تصميم كسوة الكعبة

هذا وتستبدل كسوة الكعبة مرة كل عام خلال أداء فريضة الحج، وبعد أن يتّجه الحجاج إلى صعيد عرفة، حيث يتوافد أهل مكة إلى المسجد الحرام للصلاة وللطواف ولمتابعة تولي سدنة بيت الله الحرام، وذلك من أجل الاستعداد لاستقبال الحجاج في صباح اليوم التالي الذي يوافق عيد الأضحى المبارك.

 ويقوم المشاركون في الكسوة باستبدالها عن طريق تثبيت قطع الثوب الجديد على واجهات الكعبة الأربعة على التوالي وفوق الثوب القديم، من خلال الاستعانة بـ 47 عروة معدنية خاصة مثبتة في سطح الكعبة، وبذلك يتم فك حبال الثوب القديم من تحت الثوب الجديد حتى لا تترك الكعبة مكشوفة بلا ستار.

 كما يتولى الفنيون عملية تشبيك قطع الثوب بجانب بعضها، وعملية تثبيت 16 قطعة فوق الحزام، و6 قطع تحته، إضافةً إلى قطعة تؤرخ إهداء خادم الحرمين الشريفين لثوب الكعبة وسنة صنعه، كما يتم تثبيت أربع قطع مكتوب عليها: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ) [الإخلاص: 1-2] فوق الأركان، و11 قطعة على شكل قناديل توضع بين أضلاع الكعبة الأربعة.

ونظرًا لثقل ستارة الباب يتم تعليقها مباشرة على جدار الكعبة المشرفة ، وقبيل تغيير الثوب تشكل لجنة من المختصين في المصنع لمراجعة وتثبيت القطع المطرزة في مكانها المناسب ، وكذلك التأكد من اتصال تكرار الجاكارد والتأكد من عرض كل جنب على حده ، والقطع المطرزة المثبتة عليه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق