You are here

×

جيرارد بتلر يضع سيفه جانبا ويقول لـ"الرجل" : مدينة دبي أبهرتني .

دبي- عمر نصر:

ممثل عالمي أثبت قدرته التمثيلية العالية من خلال أفلام أسطورية مثل فيلم 300 ، الذي جسد فيه دور ملك إسبارطة ليحفر إسمه في ذاكرة الجمهور الغربي والعربي، كما تميزت افلامه بالجرأة والتنوع.. هو "جيرارد بتلر" الذي يحمل في شخصيته من القوة ما جعله ضمن قائمة سفراء دار الساعات السويسرية "روجيه دوبوي" ،يجمع بتلر بين الموهبة والإجتهاد ليصل الى هدفه في تقديم أعمال متميزة للجمهور، زار دبي وأعجب بتطورها وتميزها.. مجلة الرجل إلتقته واجرت معه الحوار التالي:

• هل سبق أن زرت الشرق الأوسط؟ وكيف كانت تجربتك؟ ساهمت في افتتاح الفرع الأكبر على المستوى العالم لماركة روجيه دوبوي في دبي، والتقيت خلال زيارتي لمدينة دبي أفراداً مميزين للغاية، وقد أعجبت بنجاح دبي وتطورها بدرجة عالية، وبالطبع إذا سنحت لي الفرصة لأقوم بتصوير أعمال سينمائية، أتمنى أن تكون هناك أعمال مرتبطة بالشرق الأوسط وبمدينة دبي تحديداً.

• أين تفضل قضاء إجازتك وماذا تفضل أن تفعل بعيداً عن عالم الفن وصخبه؟ في المنزل مع أسرتي وأصدقائي من المقربين، وأحاول كلّما استطعت، تجديد النشاط وإعادة الحسابات. وباعتباري اسكتلندياً فأنا من العاشقين لرياضة الكريكيت التي أتابعها باستمرار، وقد حضرت مباريات الكريكيت في جامايكا.

• ما هي الشخصية المفضلة التي قمت بتأديتها؟ وما هو فيلمك المفضل؟ شخصيات كثيرة؛ أذكر الدور أمام النجمة العالمية أنجلينا جولي في سلسلة أفلام "تومب رايدر" والدور الذي أحبه في فيلم "شبح الأوبرا" بالإضافة إلى الانطلاقة المهمة ودور البطولة المطلقة في فيلم" 300 " من خلال القيام بدور الملك ليونيداس في الفيلم.

• هل تعتقد أنك حصلت على الفرصة التي تطمح إليها في السينما؟ مازلت أجتهد وأشعر أن لديّ الكثير لأقدمه، من خلال أدوار متنوعة تبيّن إمكانات الممثل وطاقاته الكثيرة، سواء في السينما أو في المسرح.

• هل هناك دور لم تمثله وتسعى لأن تجسده؟ أتابع الأعمال التي تعرض عليّ باستمرار، وأذاكرها وكأنني ممثل مغمور في البداية، كتلميذ يسعى دائماً لتقديم كل ما هو مميّز. وبمجرد أن تحدث الكيمياء بين الممثل وورق العمل، أتوق لإنجاز الدور المكتوب وتجسيده بنجاح وإيصال مشاعر حقيقية للمشاهد.

• ما جديدك؟ وما مخططاتك السينمائية قريباً؟ مازلت أستمتع بحالة من التألق والنجاح الفني من خلال نجاح الفيلم الذي عُرض مؤخراً "أوليمبس هاز فولن-Olympus Has Fallen " بمشاركة النجم مورغان فريمان، ولعبت من خلاله، دور العميل للمخابرات الأمريكية. أحب تأدية الأدوار المتنوعة والمملوءة بالحركة والمغامرة، وبالأخص أدوار المحارب والفارس الشجاع. وسأقوم بالإعلان قريباً عن الأفلام والأعمال السينمائية الجديدة خلال المرحلة المقبلة.

• هل لديك صداقات من الوسط الفني؟ وهل أنت مع هذا النوع من الصداقات؟ طبيعة حياة الفنان في اعتقادي، تمثل صعوبة في إقامة صداقات في الوسط الفني، فالكل مشغول وجدول العام مملوء. لديّ صداقات من خارج الوسط الفني.

• ما البلد الذي تعشق السفر إليه؟ أحب جزر الأنتيل وطبيعتها الخلابة بالنسبة لي، جزر الهند الغربية بشكل عام، رائعة ومن أجمل بقاع الأرض للاسترخاء.

• ما هواياتك؟ وهل تعتقد أن هناك جوانب غريبة في شخصيتك؟ أمارس السباحة وأحب لعب كرة القدم. جوانب غريبة ربما في لحظات الانخراط والاندماج التام في الأدوار التي ألعبها.

• حدثنا عن علاقتك بالعائلة؟ شريك ورفيق العمر ليس مجرد أمنية، بل هو هدف طالما حاولت تحقيقه، إلى أن حالفني الحظ وجمعني بشريكتي ورفيقة الدرب التي تقدم كل الدعم والمساندة لأتفرغ لتقديم الأعمال المميّزة.

• هل أنت محظوظ؟ لا أفكر في موضوع الحظ كثيراً. فأنا مقتنع بالعمل والاجتهاد لتحقيق الأماني والطموحات.

• أصعب موقف تعرضت له في حياتك؟ مواقف كثيرة. أذكر مشاعري وذكرياتي خلال تصوير فيلم "بلاينغ فور كيبس- Playing For Keeps " ودور المدرب الذي يحلم بتحقيق أفضل المستويات لفريقه، والعمل مع فريق الأطفال لكرة القدم، وتذكرت طفولتي وأمنياتي في لعب كرة القدم والفوز بجوائز وميداليات وكؤوس مهمة. أصعب المواقف عندما تجسد دوراً يتملك أحساسيك ومشاعرك الإنسانية.

• أجمل لحظات حياتك؟ الإطراء والحب الذي ألقاه من المعجبين. أمشي في المطار خلال سفري وأقابل أناساً بوجوه مبتسمة لمجرد رؤيتي؛ أعتقد أنها لحظات جميلة في حياة الممثل.

كيف تقيّم كونك وجهاً إعلانياً لساعات روجيه دوبوي؟ وكيف وجدت هذه التجربة؟ منذ العمل مع دار الساعات السويسرية روجيه دوبوي، ودعم الحملة الترويجية الخاصة بساعات المحارب الرجالية الفاخرة والتي أطلقتها الشركة بمواصفات خاصة تتميّز بالتصميم الجميل والكفاءة العالية، أشعر بمتعة حقيقية لمتابعة الإصدارات الخاصة بالشركة والمجهود الكبير الذي تنتج عنه، جواهر حقيقية تحرك الزمن. فقد قمت بزيارة مصنع روجيه دوبوي في سويسرا، والتقيت فريق العمل الفني والتصميم، ووجدت الشغف وحب فريق العمل في روجيه دوبوي وفخرهم لإنتاج إصدارات خاصة بصناعة ومواد سويسرية الصنع 100%، فهي من الماركات القليلة التي تحمل علامة دمغة جنيف، مقارنة بغيرها من الماركات السويسرية. لذا أشعر بالفخر كوني أمثل الساعات الرجالية الفخمة التي تنتجها الشركة.

التعليقات

أضف تعليق