You are here

×

«#اعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب».. كيف سخر السعوديون من تأخر راتب شوال؟

«#اعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب».. كيف سخر السعوديون من تأخر راتب شوال؟

ينتظر ملايين الموظفين السعوديين إيداع رواتبهم غداً بعد انتظار دام نحو 40 يوماً عاشوها بلا رواتب؛ حيث إنه تم صرف راتب رمضان يوم الإثنين 23 رمضان، ومضى شهر شوال كاملاً بلا رواتب، وسيتم إيداع راتب الشهر نفسه يوم غد بحسب جدول صرف الرواتب.

قطع ملابس صيفية مريحة لا غنى عنها لأي رجل أنيق

وتعبيرا منهم عن الفترة الأطول التى لم يتخللها الحصول على راتب شهري، دشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعى تويتر، وسما بعنوان: "#اعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب"، وانطلق في قائمة التريند للتغريدات الأكثر تداولا على الموقع، وذلك عقب المناسبات التى مرت في الشهر الماضي، وهذا جانب من هذه التعليقات: 

وفى تغريدة ساخرة نشر عبدالرحمن الثابتي، مقطع فيديو يوضح احد المواطنين وهو يسحب من الصراف الآلي، معلقا عليه بأن من ينتظر الراتب ولا يتذكر كيف يمكنه السحب من الصراف الآلي يري هذا المقطع، قائلا: "للي ينتظرون الرواتب ونسيوا كيف يسحبون من الصراف.
أحد الإخوة قام بعملية شرح مفصل لطريقة السحب من الصراف الآلي".

نجمات خضعن لجراحة تجميل الأنف.. والنتيجة صادمة (صور)

فيما قال عبدالرحمن العتيبي، احد رواد موقع تويتر، تعليقا على وسم، #اعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب، بأن المدة التى فصلت بين راتب الشهر الماضي والحالي طويلة، مؤكدا انهم قد افلسوا، قائلا: "جد والله من 24 رمضان الى اربعه 11 اهذا يعقل خلص الراتب وتسلفنا، وفلسنا من تسلفنا. هاه ويش نسوي بالله". 

فيما اكد ناصر الاسمرى، احد رواد تويتر، أن الامور كانت تسير بشكل طبيعي، ولم تصل الى هذا الحد إلا عندما تم اعتماد النظام الشمسي، مطالبا بالعودة إلي النظام الهجرى في الحصول على الرواتب، قائلا: "#اعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب ما تلخبطت أمورنا وإلتزاماتنا إلا يوم صرنا 

بالشمسي أول أمورنا زي الحلاوة ونعرف اللي لنا وعلينا يارب يرجع هجري".

فيما علق أبو صقر الحارثي، احد رواد تويتر، تعليقا ساخرا على الوسم، مؤكدا أن البنوك سوف تزدحم زحمة غير طبيعية بسبب نسيان الموظفين للرسم السري لبطاقة الصراف الآلي الخاصة لهم، قائلا: "#اعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب بكره الرواتب راح تزدحم البنوك زحمه غير طبيعيه لأن الشعب كله ناسي الرقم السري لبطاقة الصراف لأنهم مطولين عنه". 

وبين راتب الجوزاء الأخير وراتب الأسد الذي سيُصرف غداً قضى الموظفون الحكوميون أطول مدة في تاريخ صرف الرواتب السعودية وذلك بعد تعديل صرفها بالأبراج, مع مطالبات لوزارة المالية بعودتها إلى التاريخ الهجري؛ نظراً لمرور بعضهم بضغوط مالية.

السمنة مرض العصر.. ومصر الأولى عالميا!

وقد قال الكاتب الصحافي حمود أبوطالب؛ في مقالة "الأبراج والراتب .. ما أطولك ليل": "أصبح موضوع رواتب الموظفين أحد أبرز المواضيع التي يتناولها المجتمع بشكل أو بآخر هذه الأيام، وغالباً بصيغة النكتة الساخرة التي تغلف الامتعاض والتذمر بسبب الوقت الطويل الذي يفصل بين موعد راتب شهر رمضان وموعد راتب شهر شوال الذي سيكون بحسب التقويم الجديد في بداية شهر ذي القعدة، ما يعني مرور نحو ٤٠ يوما بين الراتبين تخللتها مناسبة عيد الفطر وعطلته المزدحمة بالمناسبات الاجتماعية التي لا يصمد أمامها راتب الموظف لأكثر من أيام معدودة".

ومع طول هذه المدة لجأ الموظفون إلى ربط الأحزمة وتطبيق سياسة التقشف وتخفيف الإنفاق، خاصة أن الكثير من الأسر السعودية صرفت جزءاً كبيراً من الراتب على العيد وما يتبعه من مناسبات وزواجات وسياحة داخلية وخارجية؛ فضلاَ عن أوجه الإنفاق الأخرى كالفواتير وغيرها.

وقد أوصى الأكاديمي المتخصّص في التسويق وسلوك المستهلك، الدكتور أحمد بن سهيل؛ في تصريح أدلى به قبل أيام لـ "سبق": "بضرورة وضع خطة مالية وإدارة الراتب حتى لا يجد الشخص نفسه أمام ضائقة مالية خاصّة بالأشهر الحالية، مثل شهر شوال وما يصاحبه من مناسبات وزيارات وضرورة الادخار من كل راتب للعودة إليه في حالات الحاجة ووضع سياسة للراتب".

وتوقع ابن سهيل حينذاك بأن: "إنفاق السعوديين في الأسبوع الذهبي للتجار (آخر ثلاثة أيام من شهر رمضان الكريم، إضافة إلى أربعة أيام العيد) بما يقارب ١٥ مليار ريال، تصرف منها ٩٠ %‏ على الكماليات والأمور الاستهلاكية، كذلك من المتوقع أن يبلغ عدد السياح السعوديين في فصل الصيف ١٤ مليون سائح متوزعين بين السياحتيْن الداخلية والخارجية؛ يصرفون فيها قرابة ١٠ مليارات ريال على السياحة الخارجية، أيضاً يُتوقع ارتفاع فواتير الكهرباء في فصل الصيف إلى أرقام قياسية حيث إن ٧٠ % من فاتورة الكهرباء في فصل الصيف بسبب المكيّفات".

ومن المتوقع أن تنشط الحركة التجارية يوم غد بعد ركودها في الأيام الأخيرة من الشهر الماضي، وستضخ الأسر السعودية الملايين في قطاع التغذية والتسوّق.

يُذكر أن مجموع رواتب السعوديين تبلغ نحو 480 مليار ريال.

التعليقات

أضف تعليق