You are here

×

الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو أثرٌ بعد عين

ريو دي جانيرو 

ريو دي جانيرو، هل انتهاء موسم الألعاب الأولمبية الضخم في هذه المدينة البرازيلية، يجعلك تبعدها عن قائمة رحلاتك القادمة؟ أم أنك تعرف أن هذه المدينة البرازيلية هي أرض لمرافق مذهلة وفريدة وأيضاً لمواقع سياحية لا مثيل لها في العالم أجمع.

ولكن برغم هذا يبقى لحدث الأولمبياد فيها سحر خاص يجعل من المدينة مكاناً يضم هذا الجدار الملون والفريد من نوعه، والذي قام على إنشائه الفنان البرازيلي "إدوارد كوباره" كأكبر لوحة جدارية ملونة في المدينة تتزامن مع دورة الألعاب الأخيرة المقامة فيها عام 2016

حيث رسم الفنان لوحةً تضم خمسة وجوه من القارات الخمس تشبه رمز الحلقات الأولمبية، استخدم فيها حوالي 100 غالون من الطلاء الأبيض، و1500 لتراً من الطلاء الملون، وما يقارب 3500 علبة من الطلاء المرشوش.

واستغرق العمل بها قرابة 12 ساعة يومياً وعلى مدى شهرين، وهي تمتد على طول شارع الأولمبية البالغ من الطول ثلاثة كيلومترات والذي يضم أيضاً شاشات كبيرة وعروضاً لألعاب نارية تضاء في الليل.

يصل ارتفاع الجدران المرسوم عليها إلى 15.5 متر وطولها 190 متراً، وهي تعكس بألوانها نوعاً من البهجة والسرور، كما أنها من المحتمل أن تدخل في موسوعة الأرقام القياسية كأكبر جدارية، تم إنشاؤها من قبل شخص واحد.

يذكر أن في مدينة ريو دي جانيرو الكثير من الخيارات لتحقيق سياحة مثالية فهي موطن البحيرات الكبيرة والشواطئ الرملية والإطلالات الخلابة، كما أنها تشتهر بملاعبها الرياضية الضخمة، وحديقتها الوطنية تيجوكا التي تضم أعلى قمة في ريو وأيضاً كنيسة مايرنك الشهيرة بجدارياتها الملونة، وأيضاً جبل سوجارلواف المشكل من الكوارتز والجرانيت.

التعليقات

أضف تعليق