بملابس رياضية ودراجة جبلية.. أحدث ظهور للنجم الأمريكي هاريسون فورد
ظهر الممثل الأمريكي هاريسون فورد، في جولة نشطة بالدراجة على ساحل لوس أنجلوس، لافتًا الأنظار إلى لياقته البدنية وحفاظه على نشاطه مع التقدم في العمر.
وارتدى نجم فيلم Shrinking ملابس مخصصة لركوب الدراجات، إلى جانب خوذة واقية ونظارة شمسية وقفازات تساعده على الإمساك بالمقود.
وبدا فورد، مستمتعًا بجولته على طول الساحل، في مشهد يعكس اهتمامه المتواصل بالأنشطة الخارجية، ويُعرف الممثل بشغفه بالطيران أيضًا، لكنه بات يقضي وقتًا أطول على الدراجة خلال السنوات الأخيرة.
لماذا يفضل هاريسون فورد الدراجات الجبلية؟
أوضح فورد في حديث لمجلة "بيبول" أنه قلّل من رحلات الطيران مقارنة بالماضي، وأصبح يخصص وقتًا أكبر لركوب الدراجات، وقال: "أسافر جوًا من حين إلى آخر، لكنني أقلل من ذلك"، مضيفًا أن الطيران وركوب الدراجات لا يغني أحدهما عن الآخر.
وأشار الممثل إلى أن اهتمامه بركوب الدراجات الجبلية ازداد خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، بعدما اعتاد استخدام دراجات الطرق، وأوضح أنه يستمتع باستكشاف الطبيعة على الدراجة في جبال سانتا مونيكا، التي توفر مسارات مناسبة لهذا النشاط بالقرب من لوس أنجلوس.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، يمتلك فورد عدة دراجات تناسب أنواعًا مختلفة من التضاريس، من بينها دراجة جبلية من علامة كانونديل يستخدمها في جولاته الساحلية.
أنشطة هاريسون فورد
لا يعتمد هاريسون فورد على ركوب الدراجات وحده للحفاظ على نشاطه، إذ يمارس التنس، ويؤدي تمارين مقاومة خفيفة في الصالة الرياضية، إلى جانب التزلج والاهتمام بنظامه الغذائي.
ويأتي ذلك رغم تعرضه لإصابات متعددة على مدار حياته، شملت كسورًا في الحوض والكاحل الأيمن والذراع، فضلاً عن إصابة في فروة الرأس.
وفي عام 2015، اضطر إلى الهبوط بطائرته القديمة من الحرب العالمية الثانية في ملعب جولف بلوس أنجلوس، ما أدى إلى إصابته بجرح.
وظل الطيران جزءًا مهمًا من حياة فورد لسنوات طويلة، إلا أن حديثه الأخير أظهر تحولاً في توزيع وقته بين الطيران والأنشطة البرية، ويمنحه ركوب الدراجات فرصة لقضاء وقت في الطبيعة وممارسة نشاط بدني منتظم، مع التركيز على المسارات الجبلية التي بات يفضلها.
وتزامن ظهوره الأخير مع استمرار حضوره الفني، بعدما كرّمته جوائز الممثلين في مارس بجائزة الإنجاز مدى الحياة، تقديرًا لمسيرة امتدت ستة عقود.
وخلال تسلمه الجائزة، ألقى فورد كلمة استعاد فيها رحلته المهنية، مازحًا بشأن تكريمه لمجرد أنه لا يزال على قيد الحياة.
