أفخم فصل دراسي عائم.. يخت لتعليم أبناء الأثرياء!
اشترت مدرسة Institut Le Rosey السويسرية (الشهيرة بـ"مدرسة الملوك") يختًا فائق الفخامة، بمبلغ قدره 17 مليون دولار؛ ليكون فصلًا دراسيًا عائمًا لتعليم العلوم البحرية، وتمت عملية البيع خلال معرض موناكو للقوارب 2026.
ويمثل هذا اليخت ترقيةً للطراز السابق الذي اعتمدت عليه المدرسة منذ عام 2010، وذلك وفقًا لما نشر في صحيفة NEW YORK POST.
مواصفات يخت مدرسة Institut Le Rosey
اقتنى المدير السابق للمدرسة فيليب جودان اليخت المسمى Ipharra، وهو كتاماران شراعي-كهربائي يعمل بالطاقة الشمسية بطول 28.6 متر (94 قدمًا).
وأكد جودان في مؤتمر صحفي أعقب المعرض أن هذا القارب "منصة حقيقية تمنح الشباب فرصة اكتشاف شيء جديد وربما إيجاد شغف".
ويضم اليخت ست غرف نوم لاستيعاب عشرة طلاب تراوح أعمارهم بين 13 و16 عامًا، ضمن برنامج Excellence Camp التابع للمدرسة، ويديره طاقم دائم من خمسة أفراد.
وتدفع الأسر رسومًا سنوية تبلغ نحو 200 ألف دولار تقريبًا، فضلًا عن 20 ألف دولار إضافية لرحلة أسبوعين.
وتدور رحلة الأسبوعين حول دراسة حفظ المحيطات، والأحياء البحرية، والطاقة المتجددة، وإدارة الموارد بمسؤولية، وذلك أثناء إبحار الطلاب في مياه البحر المتوسط والكاريبي.
وقال جودان إن التصميم راعى الحاجة إلى "مساحة خارجية واسعة قريبة من البحر يسهل استخدامها للغطس وقوارب الشراع".
ويُغطى هيكل اليخت بألواح شمسية رفيعة ومرنة تحوّل ضوء الشمس إلى كهرباء، ما يجعل Ipharra خاليًا تمامًا من الانبعاثات، إذ تعمل محركاته الكهربائية بصمت تام وخالية من الاهتزاز أثناء الإبحار.
مميزات يخت Ipharra
يعكس التجهيز الداخلي لـ Ipharra معايير الترف المعتادة في Institut Le Rosey؛ فالصالة الرئيسة تضم أرائك من الكتان الطبيعي الفاخر، وأرضيات من خشب البلوط الأصيل، وطاولة طعام أنيقة تتسع للفصل بأكمله، ومقهى تحيط به نوافذ بانورامية.
غرف النوم مبطّنة بخشب Wenge الاستوائي، وهو خشب صلب كثيف مستخرج من شجرة Millettia laurentii المهددة بالانقراض في غرب إفريقيا.
كما تضم الصالة شاشة سينما قابلة للطي، تحوّل المكان إلى صالة عروض ليلية في الهواء الطلق.
ويتيح "صالون المحيط" للطلاب الاستمتاع بشرفات قابلة للطي تطل مباشرة على البحر، ما يسهّل الغطس والسباحة والاسترخاء.
ويرفق اليخت مجموعة من معدات المياه تشمل الزلاجات المائية، وأدوات الغطس السطحي، ومعدات الغطس العميق، وأدوات الصيد في أعماق البحار.
تأسست المدرسة عام 1880، وتضم نحو 400 طالب تراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و18 سنة، قادمين من أكثر من 60 دولة، ولا تتجاوز نسبة أبناء أي دولة واحدة 10% من مجموع الطلاب.
ومن أبرز خريجيها الأمير رينيه أمير موناكو، والملك فاروق ملك مصر، والملك خوان كارلوس الأول ملك إسبانيا، وأبناء الممثلة إليزابيث تايلور، فضلًا عن الأمير إدوارد دوق كينت الذي التحق بها في خمسينيات القرن الماضي.
