بالأرقام.. أغلى لاعبي العراق والكويت قبل مواجهة خليجي 27
تتجه الأنظار اليوم السبت عند الساعة 6:55 مساءً إلى المواجهة المرتقبة بين العراق والكويت في بطولة "خليجي 27".
يدخل "أسود الرافدين" اللقاء بأفضلية تاريخية واضحة؛ حيث التقيا في 43 مباراة، حسم العراق 18 منها لصالحه مقابل 12 انتصاراً للأزرق الكويتي، إلى جانب تفوق هجومي لافت بواقع 56 هدفاً مقابل 46، وهو فارق يعكس أفضلية نسبية ثابتة عبر عقود من المنافسة.
هذه الأرقام لا تعني تفوقًا ساحقًا، بل تشير إلى تنافسية مستمرة بين المنتخبين، وهو ما يجعل كل لقاء بينهما مفتوح النتائج.
أرقام منتخبي العراق والكويت
الطواقم التحكيمية لمواجهات اليوم الأول من الجولة الثانية من البطولة! ⚽⚖️#خليجي_الديار_العربية27 #أهلًا_بالخليج pic.twitter.com/qKQxtoyFbt
— اتحاد كأس الخليج لكرة القدم (@AGCFF) September 25, 2026
في إطار بطولة كأس الخليج تحديدًا، التقى المنتخبان في 12 مواجهة؛ رجحت فيها كفة العراق بـ 5 انتصارات مقابل 3 للكويت، بينما خيّم التعادل على 4 مباريات.
ولم تكن الحصيلة التهديفية بعيدة عن هذا التكافؤ، بـ 17 هدفًا للعراق و15 للكويت.
يعكس هذا التقارب الرقمي في البطولة الخليجية مشهدًا يتمايز عن الحصيلة الإجمالية لتاريخ مواجهاتهما؛ فأن يكون الفرق مجرد انتصارين وهدفين خلال 12 مباراة، يؤكد أن الكويت كانت حاضرة كمنافس ندّي وخصم قوي في البطولة، وليست مجرد رقم هامشي في تاريخ هذه المواجهات.
أغلى اللاعبين في المنتخبين العراقي والكويتي
ووفقًا لما نشر في موقع transfer markt، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لمنتخب العراق 16.70 مليون يورو، مقابل 5.15 مليون يورو للكويت. هذا الفرق الكبير يعكس واقع الفجوة بين المنتخبين على صعيد جودة اللاعبين وقيمتهم في سوق الانتقالات.
ويعد اللاعب أحمد قاسم هو الأغلى في القائمة العراقية بقيمة 3.50 مليون يورو، ويمثل الجناح الأيسر الأكثر خطورة في تشكيلة العراق.
ويليه ميرخاس دوسكي بـ 1.70 مليون يورو، وعمير الأمماري وزيدان إقبال بمليون يورو لكل منهما.
في المقابل، اللاعب الأعلى قيمة في القائمة الكويتية هو محمد دهام بـ 500 ألف يورو فقط، وهو رقم يوازي قيمة لاعبين من الدرجة الثانية في التشكيلة العراقية مثل علي جاسم وإبراهيم بايش.
التصنيف العالمي لمنتخبي العراق والكويت
على صعيد التصنيف العالمي الصادر عن الفيفا، يحتل المنتخب العراقي المركز 63 عالميًا، بينما يأتي نظيره الكويتي في المرتبة 133؛ وهما مرتبتان تفصل بينهما فجوة شاسعة تصل إلى 70 مركزًا.
وتعكس هذه الفجوة فرقًا جوهريًا في كرة القدم الدولية، يترجم بوضوح أرجحية تقنية وعلوّ كعب العراق من حيث مستوى الاحترافية والتنافسية قاريًا ودوليًا.
ولا يُعد تصنيف الفيفا مجرد رقم هامشي، بل هو مؤشر دقيق يُقيّم نتائج المنتخبات عبر أربع سنوات من المواجهات أمام منافسين من مختلف المستويات.
وبموقعه في المرتبة 63، يتربع العراق في مرتبة متقدمة يتفوق بها على العديد من كبار آسيا، في حين يبتعد المنتخب الكويتي بمركزه 133 عن دائرة النخبة في القارة الصفراء.
أعمار لاعبي المنتخبين
📹 | من المؤتمر الصحفي لمدرب منتخبنا الوطني غراهام أرنولد ولاعب منتخبنا الوطني أمير العماري، الذي يسبق مواجهة الكويت.#كاس_الخليج #أجيال_بشغف_واحد #خليجي27 pic.twitter.com/WOJIONJWXM
— Iraq National Team (@IraqNT_EN) September 25, 2026
يبلغ متوسط أعمار قائمة العراق 26 عامًا، وتضم 8 لاعبين أجانب يمثلون 30.8% من التشكيلة. هذا يعني أن العراق يمتلك لاعبين يخوضون تجربة الاحتراف خارج الأندية المحلية، وهو ما يرفع مستوى الجاهزية التنافسية.
أما الكويت فتعتمد على قائمة من 24 لاعبًا بمتوسط عمر 28.3 عام، دون أي لاعب أجنبي. المنتخب الكويتي يعتمد كليًا على لاعبيه المحليين، وهو خيار يعكس واقع الكرة الكويتية وغياب مسار الاحتراف الخارجي لأغلب لاعبيه.
وعلى مستوى الفئات العمرية، يتصدر الحارس الكويتي خالد الرشيدي قائمة الأكبر سنًا في كلا المنتخبين بعمر 39 عامًا.
وفي المقابل، الحارس الأول للعراق محمد صالح يبلغ 32 عامًا، بينما تضم قائمة العراق أيضًا يوسف نصراوي البالغ 19 عامًا.
المباراة المقبلة في ظل ضغط المجموعة
تتجاوز هذه المواجهة حدود التنافس التاريخي بين الفريقين؛ ففي الوقت الذي يسعى فيه العراق لتأكيد صدارته للمجموعة والاقتراب خطوة إضافية نحو حصد لقب "خليجي 27"، يدخل المنتخب الكويتي اللقاء بشعار "لا بديل عن الفوز" لتصحيح مساره في البطولة.
وعلى الرغم من التفوق العراقي الأرجح تاريخيًا وسوقيًا وفي تصنيف "فيفا"، فإن لبطولات الخليج منطقها الخاص؛ حيث تعكس المواجهات الـ 12 السابقة بينهما قدرة "الأزرق" على قلب المعطيات داخل هذه البطولة تحديدًا.
وبين الحسابات السابقة وواقع الميدان، حسم اللقاء رهين الجاهزية البدنية والتكتيكية لللحظات المواجهة الأخيرة.
