تحت شعار "عزّ وعزوة".. الدرعية تستحضر إرث الملك عبدالعزيز في احتفالات اليوم الوطني
تستحضر هيئة تطوير بوابة الدرعية إرث الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه – ومسيرته في توحيد المملكة العربية السعودية، ضمن احتفالات اليوم الوطني السعودي لهذا العام، التي تقام في الدرعية تحت شعار "عزّ وعزوة"، في دلالة تجمع بين العز الذي تجسده الدولة السعودية الراسخة، والعزوة التي ترمز إلى تلاحم الرجال ووقوفهم صفًا واحدًا خلف قائدهم.
احتفالات اليوم الوطني السعودي بالدرعية
يستند الشعار إلى امتداد قيم التكاتف والاعتزاز بالوطن عبر ثلاثة قرون من تاريخ الدولة السعودية، بدءًا من الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى، وصولًا إلى الملك عبدالعزيز الذي وحّد البلاد تحت راية واحدة.
بقيت #الدرعية حاضرةً في وجدان قادة المملكة العربية السعودية، بما تمثله من جذورٍ راسخة في تاريخ الدولة السعودية. اعتزى الملك عبدالعزيز بالعوجا، وحرص على أن يعرف أبناؤه إرثها وقيمها، لتتوارث الأجيال من بعده هذه الصلة بمهد الدولة السعودية. #على_قلب_رجال #عز_وعزوة
— هيئة تطوير بوابة الدرعية (@DGDA_SA) September 21, 2026
وتسعى هيئة تطوير بوابة الدرعية إلى ترسيخ مفهوم الوطنية، وتسليط الضوء على القيم القيادية والإنسانية للملك عبدالعزيز، حيث تتناول الاحتفالات جوانب من مسيرته في بناء الدولة، وما رافقها من مواقف ومحطات عكست طبيعة العلاقة التي نشأت بين القائد وأبناء الوطن، وما اتسمت به من قرب وثقة وتكاتف، إلى جانب ما شهدته تلك المرحلة من إرساء أسس الدولة وتأمين طرق الحج وقوافلها، وإشراك العلماء في مسيرة البناء.
كما تعزز مفهوم التلاحم والثقة المتبادلة بين الملك عبدالعزيز وبين أبناء وطنه، وتبرز دوره في ترسيخ وحدة الصف وصولًا إلى توحيد أرجاء الوطن، حيث تتناول الفعاليات جوانب إنسانية من شخصيته من خلال قصص ومواقف تعكس حكمته وقربه من الناس وحسن تعامله معهم، لتقدم جانبًا من تاريخ توحيد المملكة يتجاوز سرد الأحداث إلى ما صاحبها من علاقات ومواقف وقيم إنسانية.
وتحمل احتفالات الهيئة هذا العام فعاليات متنوعة تقدم رحلة تاريخية عبر مناطق المملكة في فترة التوحيد، وما تتميز به منذ ذلك الحين حتى اليوم من تنوع ثقافي وإنساني، وصولًا إلى إرساء أسس الدولة، بأسلوب يجمع بين المصداقية التاريخية والتشويق البصري.
منطقة الدرعية
تمثّل الدرعية رمزًا وطنيًا بارزًا في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيثُ ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى التي تم تأسيسها عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود الذي اتّخذ من الدرعية عاصمة أولى للحكم ومركزًا علميًا واجتماعيًا.
وضمت الدرعية حينها حي الطريف الذي يتوسطه قصر سلوى الذي كان قصر الحكم حينها، كما كان حي الطريف مقرًا للأسرة المالكة، وتم تصنيفه في 2010م ضمن مواقع التراث العالمي من قبل منظمة اليونسكو، لكونه أحد أكبر الأحياء في العالم المبنيّة بطوب اللبن.
وفي عام 2017م أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله- أمرًا ملكيًا بإنشاء هيئة تطوير بوابة الدرعية وتشكيل مجلس إدارتها برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وتسعى الهيئة للحفاظ على الإرث التاريخي والمعماري للدرعية، كونها عرين أئمة الدولة السعودية ومهد انطلاقها، كما تُعتبر هيئة تطوير بوابة الدرعية الجهة التنظيمية والإشرافية للمنطقة الإشرافية التي تمتدُّ على مساحة 194 كيلومترًا مربعًا.
