هالاند يكشف سر تألقه في الكرات الرأسية.. ما علاقه الأمر بوالده؟
أفصح مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إيرلينج هالاند عن السبب الحقيقي وراء انطلاقته القوية هذا الموسم، مؤكدًا أن جلسات تدريبية مع والده "ألفي" في حديقة المنزل أسهمت في صقل قدرته على تسجيل الأهداف برأسه، إذ سجّل ثلاثة من أصل خمسة أهداف بهذه الطريقة قبيل ديربي الأحد أمام مانشستر يونايتد.
وصرّح هالاند بأنه تدرب برفقة والده في الحديقة قبل يومين مع التركيز على الكرات الرأسية، مشيرًا إلى أنه حقق تحسنًا كبيرًا في هذا الجانب حتى أصبح نقطة قوة حقيقية في أسلوب لعبه، وأرجع هذا التطور إلى مكتسبات الخبرة وحسن التوقيت، وذلك وفقًا لما جاء في صحيفة The Sun.
علاقة هالاند بوالده
تتجاوز العلاقة بين هالاند ووالده مجرد التدريبات العابرة؛ إذ يُعد والده، ألفي هالاند، لاعب وسط سابق، وقد سبق له ارتداء قمصان أندية مانشستر سيتي وليدز ونوتينغهام فورست، واشتهر بمواجهاته القوية والحامية مع أسطورة مانشستر يونايتد روي كين.
ويواصل الابن اليوم إرث الأب في المباريات الكبرى، برصيد بلغ 302 هدف مع أنديته المختلفة، 37 منها برأسه تحديدًا.
وأحدث تجليات هذه الموهبة جاء في فوز سيتي على بورتو بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا، حيث سجّل هالاند كليهما برأسه في ليلة أوروبية مميزة.
تفاصيل مباراة بورتو ومانشستر سيتي
شهدت المواجهة التي أقيمت في البرتغال أحداثًا مثيرة؛ إذ أوضح هالاند أن لاعب وسط بورتو، بابلو روساريو، قام بالإمساك به خلال مشادة نشبت على أرض الملعب عقب تعرضه لتدخل عنيف فور تسجيله الهدف الثاني.
وأسفر النزاع عن إشهار البطاقة الصفراء في وجه كلا اللاعبين، إلا أن هالاند أبدى استياءه من الإنذار الذي تلقاه، مؤكدًا أنه كان غير مستحق.
وأعرب عن حرصه الشديد على تسجيل الهدف الثالث خلال المباراة، مشيرًا إلى إصرار منافسه الواضح على منعه، وأضاف أن هناك صورة ستظهره وهو يُمسك به في مشهد سيلفت الانتباه.
وعلى صعيد آخر، لم تتوقف التوترات عند صافرة النهاية؛ حيث ينتظر نادي مانشستر سيتي قرارًا مرتقبًا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بشأن المشادات والاحتكاكات الحادة التي وقعت بين لاعبي الفريقين في النفق المؤدي لغرف الملابس بين الشوطين.
وزعم الجانب البرتغالي أن حكم المباراة أغفل معاقبة مدافع سيتي مارك جيهي على مرفق أصاب لاعبه غابرييل فيغا.
وأشارت صور مسرّبة إلى أن كابتن الفريق روبن دياس دفع أحد مسؤولي بورتو داخل النفق، فيما أُثيرت ادعاءات بتعرّض الحارس الاحتياطي ماركوس بيتينيلي لاعتداء جسدي في الممر ذاته، في مشهد تصاعدت فيه حدة التوتر بعيدًا عن أعين الجماهير.
