انطلاق النسخة الثامنة لمهرجان الهجن بجوائز تتجاوز 50 مليون ريال
رفع الاتحاد السعودي للهجن الستار عن النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن في الطائف، تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، بجوائز تتخطى 50 مليون ريال تتوزع على 248 شوطًا في ست فئات رئيسة، تمتد من الثالث حتى 13 سبتمبر 2026.
الفترة الصباحية من مهرجان الهجن
📄أسماء الفائزين بالمراكز الأولى في الفترة الصباحية:
🐪 إنتاج السعودية - حقايق عام
🗓 3 سبتمبر #مهرجان_ولي_العهد_للهجن 2026 pic.twitter.com/49D9GL7aQc— مهرجان ولي العهد للهجن (@cpcfksa) September 3, 2026
كشف شوط فئة الحقايق إنتاج السعودية، الذي أُقيم على مسافة كيلومترين في الفترة الصباحية، عن تنافس محتدم بين المشاركين، وذلك وفقًا لما نشر في الصفحة الرسمية للمهرجان على منصة "إكس".
قطع سعد المري المسافة بناقته غزلان في دقيقتين و55.977 ثانية وسرعة 40.914 كيلومتر في الساعة، ليتقدم على خليل المري بناقته الفارق في دقيقتين و57.245 ثانية، ومحمد المحامض من نجران في 2:57.870، وبدر الدوسري على غزاي في 2:58.148، وسليمان الجهني بناقته العزرة في 2:58.408، فيما بلغ المتوسط العام للشوط دقيقتين و59.680 ثانية.
وتشمل فئات المنافسة هذا العام الحقايق واللقايا والجذاع والثنايا والحيل والزمول، فضلاً عن أشواط الإنتاج المخصصة للمشاركين السعوديين، الذين يتنافسون على كأس المهرجان بجائزة قدرها 500 ألف ريال.
أرقام مهرجان ولي العهد للهجن
🖥️ | البث المباشر لأشواط الفترة المسائية في#مهرجان_ولي_العهد_للهجن 2026https://t.co/ovBQRY7dKF
— مهرجان ولي العهد للهجن (@cpcfksa) September 3, 2026
يُدرج المهرجان في نسخته الثامنة، للمرة الأولى، أشواط المزاين للإبل؛ وهي منافسات تُقيَّم فيها الإبل وفق ألوانها وسماتها الجمالية من شقح وشعل وحمر وصفر ومجاهيم ووضح وهجن أصايل، في خطوة توسّع نطاق المشاركة وتُضيف بُعدًا جديدًا لبرنامج المهرجان.
وتجاوز مجموع الهجن المشاركة في النسخ السبع الماضية 100 ألف مطية، فيما سجّلت النسخة السابعة وحدها 21,637 مطية بزيادة 93.5% عن النسخة الأولى.
وفي العام الماضي، حصد المهرجان أربعة أرقام قياسية في موسوعة جينيس، أبرزها لقب أكبر مهرجان لرياضة الهجن في العالم.
أكد وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أن الرعاية السامية "تجسّد حجم الاهتمام بالقطاع الرياضي وتعكس الحرص على دعم رياضة الهجن بوصفها جزءًا أصيلاً من الموروث الثقافي والوطني"، مشيرًا إلى أنها تمثل دافعًا لتعزيز حضور هذه الرياضة محليًا ودوليًا بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
