من روبرت مردوخ إلى جورج كلوني.. افتتاح استثنائي لمهرجان فينيسيا
يفتتح فيلم "Ink" لداني بويل مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الجديدة بعرضه العالمي الأول على جزيرة ليدو.
يتناول الفيلم قصة مستوحاة من مسرحية الكاتب جيمس غراهام الشهيرة، ويجسّد فيه غاي بيرس شخصية الملياردير الإعلامي روبرت مردوخ، فيما يؤدي جاك أوكونيل دور المحرر لاري لامب خلال صفقة الاستحواذ على الصحيفة البريطانية الشعبية.
وأكد بويل في تصريحاته للصحافة أنه أنجز "Ink" بالمنهجية ذاتها التي اعتمدها في فيلمه الشهير "Trainspotting": ميزانية محدودة، وفريق ممثلين متماسك يؤمن بالفكرة، ونجم صاعد يحمل العمل على كاهله، وذلك وفقًا لما نشر في وكالة AP.
في "Trainspotting" كان إيوان مكريغور ذلك النجم، وفي "Ink" يرى بويل أن جاك أوكونيل يؤدي الدور نفسه. وأضاف المخرج البريطاني: "لم أتعلم الكثير في ثلاثين عامًا، وهذا على الأرجح أمر جيد".
Sarà #INK di #DannyBoyle ad aprire la #BiennaleCinema2026 #Venezia83! Mercoledì 2 settembre la Sala Grande del Palazzo del Cinema ospiterà la prima mondiale, in #Concorso, dell’attesissimo film del “regista premio Oscar, un autore tra i maggiori della scena teatrale londinese”,… pic.twitter.com/UocrsmPkK1
— La Biennale di Venezia (@la_Biennale) July 16, 2026
تكريم مهرجان فينيسيا لجورج كلوني
Amal Clooney and George Clooney ain't in LA, they just arrived at the Venice International Film Festival. 😍 pic.twitter.com/4KAXOASzj9
— E! News (@enews) September 1, 2026
وفي سياق آخر، يتسلم الممثل جورج كلوني جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة في هذه الدورة، وشرح مدير المهرجان ألبرتو باربيرا دوافع هذا التكريم بوضوح: "كلوني يعاني من صورته الخاصة كرجل أنيق وجذاب، وهذه الصورة تحجب حقيقة أنه ممثل كبير ومخرج متميز".
وأراد المهرجان من خلال هذه الجائزة تصحيح هذه الصورة وتسليط الضوء على مسيرته الفنية الحقيقية.
إلى جانب كلوني، تحصل الممثلة إيلين بيرستن البالغة من العمر 93 عامًا على الجائزة ذاتها، في اعتراف بمسيرة فنية امتدت لعقود طويلة داخل هوليوود وخارجها.
وتعكس برمجة هذه الدورة حالة العالم الراهنة. المهرجان يعرض فيلمًا عن إيلون ماسك بعنوان "Musk"، وعملاً آخر بعنوان "My Undesirable Friends — Part II: Exile".
وأقر باربيرا بأن هذا التوجه لم يكن اختيارًا تحريريًا بالمعنى الكامل: "معظم الأفلام التي شاهدناها خلال عملية الانتقاء تناولت مشكلات معاصرة. لم يكن لدينا خيار آخر".
وأضاف أن المهرجان يمثل فضاءً مفتوحًا للحوار والتعبير الحر حول قضايا العالم الصعبة.
إشكالية التمثيل النسائي تعود للواجهة
من أبرز الانتقادات الموجهة لهذه الدورة أن الأفلام المتنافسة على جائزة الأسد الذهبي الكبرى تبلغ 21 فيلمًا، منها فيلم واحد فقط من إخراج امرأة.
وصف باربيرا الأمر صراحةً بأنه "مشكلة كبيرة"، مؤكدًا إدراكه التام للفجوة القائمة في تمثيل المرأة داخل صناعة السينما.
وأوضح مدير المهرجان أن اللجنة شاهدت أعمالاً نسائية مثيرة للاهتمام وأدرجت عددًا منها في الأقسام الموازية، لكنها لم تجد أفلامًا بالمستوى المطلوب للمنافسة الرسمية.
وفي المقابل، أكد أن المهرجان يقف إلى جانب المرأة في مسعاها نحو تمثيل متكافئ داخل القطاع السينمائي.
نجوم بارزون وترشيحات أوسكار محتملة
تستقطب الدورة الحالية حضورًا نجوميًا واسعًا يمتد من روبرت باتينسون إلى الأخوين نويل وليام غالاغر من فرقة أوآسيس. غير أن الاهتمام الأكبر يتمحور هذا العام حول المضامين السياسية والاجتماعية بدلاً من بريق النجوم وصخب السجادة الحمراء.
ويعد فيلم "Ink" تحديدًا من أبرز المرشحين للتنافس على جوائز الأوسكار، نظرًا لثقل موضوعه ومكانة مخرجه وقوة أداء طاقم تمثيله.
