4 بطاقات للإيقاف و5 ثوانٍ لتنفيذ رمية التماس.. أبرز قواعد دوري أبطال أوروبا في موسمه الجديد
يدخل دوري أبطال أوروبا بموسم جديد 2026-2027 ويحمل في جعبته طابع الضبط والتعديل الدقيق حيث أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومجلس البورد الدولي حزمة شاملة من القواعد واللوائح الجديدة التي تستهدف اللاعبين والحكام والجماهير على حد سواء.
وتهدف التعديلات للحد من الوقت الضائع ومعالجة الثغرات التنظيمية والتحكيمية التي ظهرت في المواسم السابقة، لضمان انسيابية المباريات ورفع معدل اللعب الفعلي على المستويات كافة، خصوصًا مع خوض الفريق لثماني مباريات بدلاً من ستة في مرحلة المجموعات.
التعديلات الجديدة في دوري أبطال أوروبا
شهد نظام الانضباط تغييرًا جوهريًّا يتناسب مع زيادة عدد المباريات، حيث أصبح اللاعب أو المسؤول بحاجة إلى جمع أربع بطاقات صفراء خلال مرحلة الدوري ليتم إيقافه، بدلاً من ثلاث بطاقات، لتصبح التسلسلية بعد ذلك عند كل بطاقتين إضافيتين تشمل ست وثماني وعشر بطاقات وما فوق.
ولا يُطبق هذا التعديل الجديد على الأدوار التمهيدية والإقصائية، حيث سيستمر العمل فيها بالنظام القديم.
وفي خطوة تنظيمية أخرى لتجنب تكرار نفس المواجهات، أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قراراً حاسماً يمنع إقامة المباراة بين نفس الفريقين على ملعب ذات الفريق لثلاثة مواسم متتالية خلال "مرحلة الدوري"، وهو القرار الذي أثر بشكل مباشر على تحديد ملاعب مباريات لأندية كبرى، مثل مواجهتي ليفربول ضد ريال مدريد، وأرسنال ضد إنتر ميلان
وعلى الصعيد الجماهيري داخل الملاعب، رُفع الحظر القديم لتسمح اللوائح الجديدة لساعات الملاعب بعرض الوقت المحتسب بدل الضائع بشكل تفصيلي ومباشر بصيغ مثل (45 + 3) أو (90 + 5) طوال الشوطين وأوقات الإضافي للمرة الأولى.
حملة صارمة ضد إهدار الوقت
وتتصدر قوانين اللعبة الجديدة مواجهة واسعة النطاق لظاهرة إبطاء اللعب وإضاعة الوقت من خلال إجراءات ميدانية صارمة ومباشرة.
وعلى حسب ما ورد على منصة Tribuna.com، فعندما يرى الحكم أن الفريق يتعمد تأخير تنفيذ رمية التماس أو ركلة المرمى، يحق له رفع يده وبدء عد تنازلي بصري مدته خمس ثوانٍ؛ فإذا لم يُنَفذ الاستئناف خلالها، تُمنح رمية التماس للفريق المنافس، بينما تحولت عقوبة تأخير ركلة المرمى إلى احتساب ركلة ركنية لصالح الخصم، وهو ما يضع ضغطاً هائلًا على الفرق التي تحاول حماية تقدمها في النتائج.
ولا تقتصر العقوبات الزمنية على ذلك، بل تُلزم اللاعب المستبدل بمغادرة الميدان في غضون عشر ثوانٍ من أقرب نقطة على خط التماس وإلا مُنع بديله من الدخول الفوري وبقي فريقه منقوصًا لمدة دقيقة كاملة من اللعب الفعلي، إضافة إلى إلزام اللاعبين المصابين الذين يتلقون علاجًا أرضيًا بالبقاء خارج الخطوط لمدة دقيقة كاملة بعد استئناف اللعب للحد من الإصابات التكتيكية الوهمية.
توسيع صلاحيات حكم الفيديو المساعد
شهدت تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد «VAR» توسعًا ملحوظًا في نطاق تدخلاتها لمعالجة الأخطاء الواضحة والمؤثرة.
وبات بإمكان «VAR» التدخل لتصحيح حالات الطرد الناتجة عن إنذار ثانٍ خاطئ بشكل واضح، إلى جانب حل مشكلات الخطأ في الهوية عندما يتلقى اللاعب الخطأ العقوبة بدلًا من زميله الحقيقي، ناهيك عن جواز مراجعة الركلات الركنية الممنوحة بشكل خاطئ ومحدد قبل تنفيذها مباشرة.
أما بالنسبة للقواعد الانضباطية، فقد تقرر إلغاء عقوبة التدخل لمنع "فرصة هدف محقق" (DOGSO) إذا أتاح الحكم الفرصة لاستمرار اللعب ونتج عن ذلك تسجيل هدف بالفعل.
وأُضيفت أماكن تواجد المهاجمين والمدافعين كمعيار جديد للحكم على هذه الحالات بدقة.
وإلى جانب ذلك، شملت التعديلات توضيحاً لقواعد اللمس المزدوج غير المتعمد للكرة أثناء تنفيذ ركلات الجزاء، وتنظيماً لشروط ارتداء اللاعبين للإكسسوارات الآمنة.
وتم التأكيد بشكل قاطع على منع انطلاق أو استكمال أي مباراة إذا قل عدد لاعبي أي فريق عن سبعة لاعبين.
وتهدف هذه التعديلات في مجملها إلى الحد من إضاعة الوقت، وضمان استمرار اللعب النظيف والمنافسة العادلة.
