سرقة قلادة ملكية تاريخية من متحف في فيينا
تكثف الشرطة النمساوية جهودها للقبض على شخصين سرقا قلادة ملكية نادرة مرصعة بـ673 ماسة، وتقدر قيمتها بأكثر من 3 ملايين جنيه إسترليني، خلال عملية سطو جريئة استهدفت متحف الفنون التطبيقية (MAK) في العاصمة فيينا.
تفاصيل اختفاء قلادة الملكة نازلي
وفقًا لما نشرته "ديلي ميل"، أظهرت كاميرات المراقبة شخصين ملثمين الوجه خلال تنفيذ عملية السرقة، بعدما استخدما مطرقة لتحطيم الزجاج الذي كان يحمي القلادة المصنوعة من البلاتين، والتي يصل وزن ماساتها إلى نحو 200 قيراط.
وبحسب الشرطة، فر المشتبه بهما باتجاه حديقة شتادتبارك القريبة من المتحف، فيما يُعتقد أنهما دخلا المبنى بعد شراء تذاكر للمعرض.
قلادة الملكة نازلي
كانت القلادة، من تصميم دار المجوهرات الفرنسية فان كليف آند آربلز، ضمن معرض يضم أكثر من 500 قطعة من إبداعات الدار، ومن المقرر أن يستمر حتى الشهر المقبل.
وتحمل القطعة المسروقة قيمة تاريخية خاصة، إذ صُممت في الأصل للعائلة الملكية المصرية السابقة، وارتدتها الملكة نازلي عام 1939 خلال زفاف ابنتها الأميرة فوزية على محمد رضا بهلوي، الذي أصبح لاحقًا شاه إيران.
ووصفت دار فان كليف آند آربلز القلادة على موقعها الإلكتروني بأنها "انتصار للمجوهرات البيضاء"، فيما لم تصدر تعليقًا فوريًا بشأن واقعة السرقة.
وأعلنت الشرطة صورًا للمشتبه بهما، مع اعتقاد بأن أحدهما كان يحمل سلاحًا ناريًا أثناء تنفيذ الجريمة.
وقالت ليلي هولين، المديرة العامة للمتحف، إن سرقة قطعة بهذه القيمة "ضربت المتحف بقوة"، مؤكدة أن إدارة المتحف وضعت خطة أمنية بالتعاون مع دار فان كليف آند آربلز، وأن إجراءات الحماية حظيت باهتمام كبير.
وتأتي السرقة ضمن سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت متاحف أوروبية خلال الفترة الأخيرة، بينها سرقة مقتنيات ذهبية من العصر البرونزي في إسبانيا، وأعمال فنية من عصر النهضة في صقلية، إضافة إلى سرقة مجوهرات من متحف اللوفر في باريس العام الماضي قدرت قيمتها بنحو 75 مليون جنيه إسترليني.
