الجوازات: سجل الأسرة لا يُستخدم للسفر خارج المملكة
حسمت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية جدلاً متداولاً حول استخدام سجل الأسرة في السفر، مؤكدةً أن هذه الوثيقة لا تُتيح لحاملها العبور إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وأن نطاق استخدامها يقتصر على إثبات التابعين داخل المملكة فقط.
وجاء التوضيح عبر الحساب الرسمي للمديرية على منصة "إكس"، في إطار حملة توعية تهدف إلى تعريف المواطنين بالضوابط المتعلقة بالوثائق الرسمية وتجنيبهم أي إشكالات عند المنافذ الحدودية.
أهمية سجل الأسرة
سجل الأسرة وثيقة إثبات للتابعين داخل المملكة فقط ولا تمكن حاملها من السفر إلى دول مجلس التعاون الخليجي.#اهتم_بجوازك pic.twitter.com/k7sH2gLhvT
— الجوازات السعودية (@AljawazatKSA) August 22, 2026
شددت الجوازات على ضرورة التمييز بين سجل الأسرة والوثائق المعتمدة للسفر الخارجي، إذ يقتصر دور السجل على إثبات صلة القرابة والتبعية بين أفراد الأسرة داخل حدود المملكة.
ولا يحمل هذا السجل أي صفة قانونية تُخوّل حامله اجتياز المنافذ الدولية، سواء باتجاه دول مجلس التعاون الخليجي أو غيرها من الدول.
والوثائق المعتمدة للسفر هي جواز السفر السعودي الساري المفعول، أو بطاقة الهوية الوطنية عند السفر إلى بعض دول المجلس وفق الاتفاقيات المعمول بها، في حين يبقى سجل الأسرة حكرًا على الاستخدام الداخلي في المعاملات الرسمية والإدارية داخل المملكة.
آلية التبليغ عن فقدان جواز السفر
في السياق نفسه، جددت المديرية توجيهاتها للمواطنين بالمحافظة على جوازات سفرهم سواء داخل المملكة أو خارجها، وحمايتها من التلف والفقدان والسرقة، مع التأكيد على ضرورة حفظها في أماكن آمنة وعدم رهنها أو إساءة استخدامها بأي صورة كانت.
ويُعدّ رهن جواز السفر أو تسليمه لطرف ثالث مخالفةً صريحة للأنظمة المعمول بها في المملكة.
وفي حال فقدان جواز السفر داخل المملكة أو تلفه أو سرقته، أوضحت الجوازات أنه على المواطن تقديم بلاغ فوري عبر خدمة الإبلاغ المخصصة على منصة "أبشر"، وهي المنصة الرقمية الحكومية التي تتيح طيفًا واسعًا من الخدمات الإدارية والأمنية للمواطنين والمقيمين.
أما إذا وقع الفقدان خارج المملكة، فيتعين التوجه فورًا إلى أقرب سفارة أو قنصلية سعودية للحصول على وثيقة سفر مؤقتة، ثم مراجعة إدارة الجوازات بعد العودة لاستكمال إجراءات استخراج جواز بديل.
