منزل بيكيه وشاكيرا ينتقل إلى لامين يامال.. قصر فاخر يختزل تاريخ برشلونة
انتقل نجم برشلونة لامين يامال إلى قصر يختزل تاريخ برشلونة وعظمتها في آنٍ معًا، بعد أن أتمّ شراء الفيلا الشهيرة التي جمعت بيكيه وشاكيرا لسنوات طويلة.
لم يكتفِ بإنجازاته داخل الملعب، بل قرر أن يكتب فصلاً جديدًا في عقار يحمل من الرمزية قدر ما يحمل من الفخامة.
قصر باسم التاريخ في قلب سيوتات دياغونال
يقع القصر في حي سيوتات دياغونال الراقي بمدينة إسبلوغس دي يوبريغات، إحدى أكثر الضواحي حصرية في محيط برشلونة. صمّمته المعمارية ميريا أدميتلر عام 2012، ويمتد على مساحة تزيد على 3.800 متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق ومستويين تحت الأرض، ما يجعله من أضخم الفيلات في المنطقة.
أتمّ لامين يامال الصفقة عبر ممثلين قانونيين من الطرفين، في غياب شاكيرا وبيكيه شخصيًا، وتُقدَّر قيمتها بأكثر من عشرة ملايين يورو، وفق ما أوردته صحيفة Sport.
وكانت هذه الفيلا مطروحة للبيع منذ عام 2022 عقب انفصال الثنائي الشهير، ليصبح يامال أول من يعيد إليها بريق الأضواء منذ ذلك الحين.
ماذا يضم هذا القصر؟
يوفر القصر مرافق لا تجدها إلا في مجمعات النخبة الرياضية؛ مثل حمام سباحة خارجي بشلال مائي طبيعي وحمام سباحة داخلي، وملعب كرة قدم خاص وملعب بادل، وصالة رياضية مجهزة تجهيزًا كاملاً، فضلاً عن قاعة سينما خاصة واستوديو تسجيل موسيقي.
تتوزع النوافذ العريضة على كامل المبنى لتمنح إطلالات مفتوحة على برشلونة والبحر المتوسط.
يبعد القصر نحو عشرة كيلومترات عن مدينة خوان غامبر الرياضية، مقر تدريبات برشلونة، ما يجعل لامين يامال على بعد 15 إلى 20 دقيقة فقط من عمله اليومي.
لمسة لامين يامال الشخصية
احتفظ لامين يامال بالطابع المعماري المعاصر والإضاءة الطبيعية التي طبعت ديكور القصر في عهد شاكيرا، غير أنه أضاف لمسته الخاصة من خلال عرض الكؤوس والجوائز والتذكارات التي جمعها خلال مسيرته القصيرة والحافلة.
كما جدّد المفروشات أيضاً للحفاظ على الأسلوب المفتوح والمريح الذي يلائم شخصيته.
يضم المجمع أربعة منازل مستقلة؛ الرئيس الذي انتقل إليه لامين يامال، وآخران كانا مخصصَين لعائلتي بيكيه وشاكيرا، ورابع لا يزال ينتظر الترميم. هذا الترتيب يمنح لامين خصوصية تامة داخل فضاء واسع وآمن.
لامين يامال لم يبلغ العشرين من عمره بعد، لكن مسيرته تكذّب هذا الرقم؛ فقد ارتدى قميص برشلونة الأول عام 2023 وهو في الخامسة عشرة، ثم صار أصغر هداف في تاريخ المنتخب الإسباني. منذ ذلك الحين، حصد ثلاثة ألقاب دوري، ولقب كأس أمم أوروبا، وتوّج مسيرته بلقب كأس العالم.
هذا الانتقال إلى قصر سيوتات دياغونال ليس مجرد صفقة عقارية، بل إعلان رمزي بأن لامين يامال جاء ليبقى في قمة كرة القدم العالمية؛ ساكناً في المكان ذاته الذي شهد جزءاً من تاريخ برشلونة، ومضيفاً إليه فصلاً جديداً يكتبه هو وحده.
