ميدالية كأس العالم في صدر ساعي البريد.. كيف ودّع كوكوريا جاره قبل الرحيل إلى مدريد؟
توّج اللاعب مارك كوكوريا، نجم منتخب إسبانيا، انتقاله إلى ريال مدريد بلفتة إنسانية لافتة، حين أهدى ميداليته الذهبية من كأس العالم 2026 لساعي البريد "غاري" في منطقة هورشام بإنجلترا، ليحملها ويلتقط معها صورة تذكارية نشرها اللاعب على حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، فنالت إعجابًا واسعًا من متابعيه حول العالم.
وكان كوكوريا قد عاد إلى لندن لإنهاء شؤونه الشخصية قبيل الرحيل الرسمي نحو العاصمة الإسبانية مدريد، وهناك التقى بـ"غاري" الذي نشأت بينهما صداقة حقيقية على مر السنوات، إذ اعتاد الأخير تسليمه الطرود في منزله بصفة منتظمة.
وظهر كوكوريا في الصورة بتسريحة مختلفة عن المعتاد، إذ اختار ضفائر على الأسلوب الإفريقي، فيما بدا "غاري" سعيدًا وفخورًا وهو يرتدي الميدالية الذهبية على صدره، في مشهد عكس الجانب الإنساني البعيد عن الأضواء في شخصية اللاعب الإسباني.
تفاصيل عقد ريال مدريد مع كوكوريا
A nice little story I saw on Facebook. World Cup winner Marc Cucurella lives in Horsham, a little town in the UK.
He let his postman, Gary, wear his World Cup medal today - probably the closest an Englishman has come to one for 60 years!
Sounds like Cucurella is a good chap. pic.twitter.com/Ee04SeINCg— Sam (@SamCKx) July 31, 2026
وقضى كوكوريا -الناشئ السابق في أكاديمية نادي برشلونة- 5 سنوات متواصلة في الدوري الإنجليزي الممتاز موزعة بين صفوف نادي برايتون ونادي تشيلسي، وخلال هذه الفترة رسّخ مكانته واحدًا من أبرز الأظهرة اليسرى في القارة الأوروبية.
غير أن جوزيه مورينيو، المدرب الجديد لريال مدريد، نجح في إقناعه بالعودة إلى الدوري الإسباني والانضمام إلى صفوف النادي الملكي.
وأتم ريال مدريد صفقة التعاقد مع الظهير الأيسر مقابل 55 مليون يورو بجانب حوافز مالية إضافية مرتبطة بالأداء، وجاء العقد ممتدًا حتى عام 2032، ما يعني أن كوكوريا سيرتدي القميص الأبيض لسبع سنوات مقبلة على أقل تقدير.
دور كوكوريا في كأس العالم
وأدّى اللاعب دورًا مؤثرًا في مسيرة المنتخب الإسباني نحو التتويج بلقب كأس العالم 2026، إذ تمكنت إسبانيا من انتزاع اللقلب من الأرجنتين في نهائي كأس العالم الذي أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وسجّلت إسبانيا بهذا الفوز مرورها الثاني في تاريخها على قمة العالم، بعدما ساهم كوكوريا في الفوز باللقب، مغادرًا الجزيرة البريطانية حاملاً معه ميداليته الذهبية وذكريات خمس سنوات، ليبدأ فصلاً جديدًا في مسيرته تحت راية النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ كرة القدم.
