آيفون 2027.. تسريبات تكشف عن أضخم إعادة تصميم في تاريخ آبل
تستعد شركة آبل لإطلاق هاتفها المرتقب بمناسبة الذكرى الـ20 لظهور آيفون في خريف عام 2027، وسط تسريبات تؤكد أنه سيشهد أضخم إعادة تصميم في تاريخ السلسلة منذ إطلاق هاتف «آيفون إكس».
ورغم أن الذكرى الـ20 للإعلان عن أول آيفون تحل رسميًا في يونيو 2027، إلا أن آبل تتجه إلى الحفاظ على موعدها المعتاد في سبتمبر لإطلاق هذا الإصدار.
وتشير التقارير إلى احتمال تجاوز تسمية "آيفون 19" ليتيح المجال لمسميات مثل "آيفون 20" أو "آيفون XX"، ليعيد رسم ملامح هواتف الشركة للسنوات المقبلة.
تصميم منحنٍ بالكامل مع شاشة دون حواف أو انحناءات حادة
ووفقًا لموقع macrumors، تشير التقارير إلى أن الهاتف الجديد سيأتي بهيكل زجاجي منحنٍ يلتف بانسيابية حول الواجهة الأمامية والخلفية، ليقدم تجربة شاشة كاملة.
وتعتمد آبل في هذا التصميم على تقنية الانحناء بدرجة عمق بسيطة جدًا على الأطراف الأربعة، ما يضمن انحناءً متناسقًا يسهل التصفح باللمس ويقلل من تشوه المحتوى المرئي، مع تقليص حواف الشاشة لتصل إلى 1.1 ملم.
وتتكامل هذه الشاشة المتقدمة مع تقنيات تقليل السماكة وتحسين كفاءة إضاءة الألوان، ما يوفر سطوعًا متوازنًا عبر كافة أجزاء اللوحة حتى أطرافها المنحنية.
مستشعرات تحت الشاشة وأزرار تعمل باللمس
وتستهدف آبل دمج نظام البصمة وتقنية Face ID أسفل الشاشة باستخدام زجاج شفاف دقيق يتيح مرور الأشعة تحت الحمراء، رغم أن بعض المحللين يرجحون استمرار وجود مساحة مصغرة لـ Dynamic Island.
وفي الوقت نفسه، تخطط الشركة لإلغاء الأزرار التقليدية واستبدال أزرار لمسية بها تعمل بالاهتزاز التفاعلي ومدمجة في الإطار الخارجي، حيث تمتاز بقابليتها للعمل تحت ظروف مناخية قاسية واستجابتها حتى مع استخدام القفازات أو الأيدي المبللة، إلى جانب استمرار عملها حتى عند إيقاف تشغيل الهاتف بفضل معالج فرعي منخفض الطاقة.
معالج متطور وكاميرات مميكنة وتقنيات بطارية حديثة
وسيأتي الهاتف بحجمين مختلفين يعادلان طرازي «برو» و«برو ماكس»، وسيُزود بمعالج «A21» المصنع بتقنية 2 نانومتر من الجيل الثاني، والمطور لدعم قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز بالتكامل مع ذاكرة عالية النطاق.
وتطور آبل مستشعر تصوير خاصًا بها يعتمد تقنيات متقدمة للالتقاط الضوئي توفر المدى الديناميكي العالي، بالتوازي مع اعتمادها على شريحة مودم من تطويرها الخاص، وبطارية تعتمد على السيليكون النقي لزيادة الطاقة وتمديد عمر التشغيل، إلى جانب تقنيات صوتية مدمجة تحت الشاشة تغني عن الفتحة التقليدية للسماعة.
