مورجان روجرز في الصدارة.. أكثر 10 لاعبين مشاركة في الموسم الكروي 2025-2026
مع إسدال الستار على منافسات موسم رياضي شاق تُوّج بختام كأس العالم 2026، تتكشف أمامنا واحدة من أبرز أزمات كرة القدم الحديثة وهي الإجهاد البدني والضغط المتواصل الذي يلاحق النجوم.
ولم يعد الموسم الكروي مجرد تسعة أشهر من التنافس المحلي والقاري، بل تحول إلى سباق قوي لا يرحم أجساد اللاعبين؛ حيث خاضت النخبة عشرات المباريات المتتالية بين قمصان الأندية وواجبات المنتخبات الوطنية، ليصل العطاء الكروي إلى مستويات تتجاوز الحدود الطبيعية للتحمل البشري.
ثلاثي القمة وأرقام الصمود الاستثنائي
وتصدر مشهد الأكثر خوضًا للمواجهات هذا الموسم ثلاثة لاعبين بلغوا الرقم القياسي بـ71 مباراة كاملة، وفي مقدمتهم المهاجم الإنجليزي مورجان روجرز، الذي خاض موسمًا ماراثونيًا رفقة أستون فيلا والمنتخب الإنجليزي، ليصبح أحد أكثر الأوراق استخدامًا في الملاعب.
ولم يكن الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بعيدًا عن هذا المشهد الشاق، إذ حمل عبء خط الوسط في ليفربول والمنتخب الأرجنتيني بنفس عدد المباريات، يشاركهما في هذا الرصيد الاستثنائي قائد نادي كلوب بروج البلجيكي هانز فاناكن، ما يعكس الضغط الهائل الملقى على عاتق صانعي الفارق في الأندية.
صراع الأمتار الأخيرة ودور المحركين
وعلى بُعد خطوات قليلة من الصدارة، يقف أربعة لاعبين عند حاجز 69 مباراة في الموسم، يتقدمهم ديكلان رايس الذي كان المحرك الأساسي في خط وسط أرسنال والمنتخب الإنجليزي.
وجاء مدافع ليفربول والمنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي واصل اللعب في أعلى المستويات دون انقطاع.
وشهد المركز نفسه حضورًا بارزًا للجناح الفرنسي الموهوب مايكل أوليز مع بايرن ميونخ، والمهاجم السويدي بنيامين نيغرين رفقة سيلتك، ما يبرز كيف تتوزع أحمال المباريات الثقيلة على مختلف المراكز والبطولات.
قائمة الإجهاد وضغوط النجومية
وتتواصل القائمة الإحصائية لتعكس حجم الضغط البدني، حيث جاء المدافع البلجيكي براندون ميشيل والمهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث برصيد 68 مباراة لكل منهما.
وتبعهما المدافع الإنجليزي مارك جيهي وشاطره الرصيد نفسه صاحب الـ67 مباراة إليوت أندرسون.
وفي المرتبة الـ11، حلّ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور برصيد 66 مباراة خاضها بين أسوار ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، بالتساوي مع المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس.
وتظهر هذه الأرقام أن نجومية الصف الأول لم تعد تقاس فقط باللمسات والسحر الكروي، بل بالقدرة على البقاء في الملعب وسط بيئة صعبة تُختبر فيها لياقة اللاعبين إلى أقصى الحدود.
