قميص الهلال الجديد.. هوية مستوحاة من الكثبان الرملية ورؤية للمستقبل
في الأندية الكبرى، يتجاوز القميص كونه زيًا يرتديه اللاعبون خلال المباريات؛ فهو رمز للهوية والانتماء، وعلامة بصرية راسخة ترافق الجماهير داخل المدرجات وخارجها.
ومع اقتراب الموسم الجديد، اختار الهلال تقديم رؤيته الجديدة من خلال طقم يحمل ملامح مستوحاة من البيئة المحلية، ويعكس توجهًا يربط بين إرث النادي العريق وطموحاته المستقبلية.
الكثبان الرملية تتحول إلى عنصر تصميم
رغم حفاظه على اللون الأزرق الذي ارتبط باسم الهلال عبر عقود طويلة، فإن القميص الجديد يبتعد عن القوالب التقليدية ليقدم قراءة أكثر ارتباطًا بالبيئة المحلية.
استلهم المصممون نقوشه من الانسيابية الطبيعية للكثبان الرملية، ليتحول أحد ملامح الطبيعة السعودية إلى عنصر بصري يمنح الطقم شخصية مميزة ويضيف عمقًا جديدًا إلى هويته.
ويظهر هذا التوجه من خلال دمج اللون التاريخي للنادي مع تفاصيل تصميمية حديثة تعكس روح المكان وتمنح القميص حضورًا أكثر ثراءً، في خطوة تسعى إلى الجمع بين الإرث الذي صنع شعبية الهلال على مدار عقود واللغة البصرية المعاصرة التي تميز الهويات الرياضية الحديثة.
وقد امتد هذا التحديث إلى ما هو أبعد من القميص نفسه، إذ كشف النادي عن نسخة مطورة من شعاره بعد إعادة تنقيح عناصره وتحسين تفاصيله البصرية، ما يعزز وضوحه وجودته عبر مختلف المنصات والاستخدامات.
ويأتي ذلك ضمن توجه أشمل يضع هوية الهلال البصرية في صدارة الحملة التسويقية للموسم الجديد، ويمنح الشعار حضورًا أكثر قوة واتساقًا مع الصورة التي يسعى النادي إلى ترسيخها محليًا وعالميًا.
أكثر من مجرد زي
لا يتعامل الهلال وشريكه التقني "بوما" مع الطقم الجديد باعتباره تحديثًا موسميًا في التصميم فحسب، بل كأحد العناصر التي تجسد علاقة النادي الممتدة بجماهيره وهويته المتراكمة عبر الأجيال.
ولهذا جاء القميص ليحمل أبعادًا تتجاوز وظيفته داخل المستطيل الأخضر، جامعًا بين إرث صنعه الهلال على مدار عقود والرؤية التي يتطلع من خلالها إلى مواصلة حضوره في السنوات المقبلة.
وينعكس هذا التوجه في فلسفة التصميم نفسها، التي تسعى إلى تحويل القميص إلى امتداد بصري لقصة النادي، بحيث يعبر عن شخصيته وتاريخه وطموحاته في آن واحد.
وفي هذا السياق، أوضح جوناثان بانيستر، رئيس التسويق في "بوما" لمنطقة الشرق الأوسط، أن لكل قميص قصة يسردها بطريقته الخاصة، مشيرًا إلى أن تصميم الهلال الجديد استلهم عناصره من البيئة السعودية ليعكس روح النادي وجذوره المحلية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على معايير الأداء والابتكار التي تشكل جزءًا أساسيًا من فلسفة العلامة الرياضية.
ومن جانبها، أكدت فانيسا باسورا، الرئيس التنفيذي للتسويق والمحتوى في الهلال، أن الطقم الجديد يعبر عن الهوية التي رافقت النادي طوال مسيرته، قائلة: "يجسد الطقم الأساسي الهوية والفخر اللذين كانا دائمًا في صميم الهلال، ومن خلال حملة "شعار واحد.. مجد واحد" نحتفي بالرابط الذي يجمع نادينا وجماهيرنا والرمز الذي يوحدنا جميعًا".
وسيبدأ طرح الطقم الأساسي للهلال لموسم 2026-2027 اعتبارًا من 18 يوليو 2026 عبر المتجر الإلكتروني الرسمي للنادي، ومتجر Blue Store ومتاجر الهلال الرسمية، على أن يتوسع نطاق التوفر لاحقًا ليشمل متاجر بوما ومنصاتها الرقمية داخل المملكة.
