تصاعد الصراع وتحولات مفاجئة.. أبرز أحداث الحلقة الخامسة من House of the Dragon
شهدت الحلقة الخامسة من الموسم الثالث لمسلسل (House of the Dragon) صراعات دموية ومؤامرات معقدة، حيث تشتد حدة الأحداث لتترك جميع الأطراف، سواء من "الخضر" أو "السود"، في وضع مأساوي يوحي بأنه لن يخرج أحد منتصرًا من هذه الحرب الطاحنة التي تأكل الأخضر واليابس.
إنهاء حياة كول ومؤامرات داخل الحصن الأحمر
واجه قائد الحرس الملكي ومساعد الملك، السير كريستون كول، وحلفاؤه حرب عصابات ضارية وفخاخًا متفجرة نصبها اللورد الشاب أوسكار تولي واللورد العجوز رودريك دستين، ما أسفر عن تشويه خيول "الخضر" وحرق الجسور.
This was such a good scene 😂👏 pic.twitter.com/ucf4LVR0XN
— House of the Dragon News (@HOTDNewsHBO) July 20, 2026
هذا الإحباط العسكري دفع كول، الذي سئم من طغيان قوة التنانين وضياع هيبته كمحارب، إلى التخطيط لهجوم رفقة السير غواين هايتاور ضد قوات "السود" المتفوقة، بحثًا عن نهاية بطولية تُخلّد اسمه في القصائد وتصل أخبارها إلى مسامع الملكة أليسينت..
وفي غضون ذلك، عاشت أليسنت وابنتها الملكة هيلينا رعبًا حقيقيًا بعد اكتشاف حمل الأخيرة بطفل يمثل منافساً محتملاً على العرش، ورغم تأمين أوروايل لدواء مجهض، ترفض هيلينا تناوله وتضطر أليسنت لشربه لدرء شكوك ليدي ميساريا التي تنجح لاحقًا في إحباط محاولة هروبهما بملابس الخادمات.
هروب آيغون ومواجهات أيموند وديرون
تلقى الأمير أيجون في هذه الحلقة درسًا قاسيًا من اللورد لاريس؛ حيث يواجه انتقادًا حادًا بأن الملك السابق كان سيئًا كملك وأسوأ كإنسان. وقال له لاريس بوضوح: "كان بإمكانك أن تصبح عظيمًا، لكنك وطئت حقك الملكي".
The moment Aegon k!lled the minor lord who humiliated him
Every episode makes Aegon feel more unpredictable, and that's what makes him so compelling to watch#hotd #houseofthedragon pic.twitter.com/QtjyWxvL2m— SieZer 🀄️ (@SiezerW) July 20, 2026
وبعد هذا الهجوم الحاد، يتحول أيجون بشكل مفاجئ؛ فعندما يكتشف أن تايلاند لانيستر نجا من معركة الخليج ويمكنه تمويل الهروب إلى إسوس، أخذ أيجون خطوة حاسمة وأنهى حياة جندي اكتشف تاجه الملكي، بينما يراقب لاريس المشهد بتعبير: "ها هو ذا مرة أخرى".
وكشف هذا التحول جانبًا جديدًا يتمثل في الرغبة في البقاء بأي ثمن، حتى لو تطلب الأمر إنهاء الحياة.
هذا وقد قضى الأمير إيمند وقته مع الساحرة أليس ريفرز، واندفع بسرعة استثنائية لإنقاذها. ومنحه أليس رعاية افتقدها تمامًا من والدته أليسينت، لدرجة أنه يناديها بكلمة "أمي" عقب استيقاظه من كابوس مزعج، في إشارة واضحة إلى اتخاذها بديلة لوالدته الحقيقية، وهو سلوك يكشف حاجته الشديدة للاحتواء والاهتمام.
وتتزامن هذه التطورات مع انزلاق الملكة رينيرا تدريجيًا نحو حالة من الارتياب والاضطراب النفسي.
