كيف غيّر الحظ حياة عامل هندي في الإمارات بين ليلة وضحاها؟
رفع العامل الهندي المقيم في الإمارات، سونيل كومار ساداسيفان، شعار "وداعًا للعمل" بعد أن فاز بالجائزة الكبرى في سحب "يوم الحظ" التابع ليانصيب الإمارات، والتي بلغت قيمتها 30 مليون درهم.
سونيل، البالغ من العمر 52 عامًا، قرر أن يكون أول قراراته هو التوقف عن العمل والعودة إلى الهند، لينهي رحلة طويلة من الكفاح والعمل الشاق لإعالة أسرته.
لم يكن الفوز مجرد مكسب مالي، بل لحظة فارقة في حياة سونيل، الذي أعلن أنه سيمنح نصف قيمة الجائزة لصديقه الذي شاركه شراء التذكرة.
وأوضح أنه يخطط لتحسين منزله في بلده وبناء منازل لأشخاص لا يملكون مأوى، مؤكدًا أن هذه الثروة تمنحه فرصة نادرة للراحة بعد سنوات من العمل المتواصل.
تقسيم جائزة يانصيب الإمارات بين سونيل وصديقه
الجائزة لم تكن لسونيل وحده، إذ شاركه صديق يقيم في الغرفة المجاورة شراء التذكرة، واتفق الاثنان على تقسيم المكاسب بينهما.
الصديق، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، بدأ اللعب أخيرًا إلى جانب سونيل في سحب يوم الأربعاء، بعيدًا عن المجموعة المعتادة التي كانا يشاركان فيها أيام السبت.
وقال سونيل إن أصدقاءه شجعوه على المشاركة، وأنه لم يتوقع قط أن يؤدي اللعب المنفصل إلى فوز بهذا الحجم.
وأضاف أن اختيار الأرقام كان مرتبطًا بتواريخ شخصية مهمة: عيد ميلاده، عيد ميلاد زوجته، وعيد ميلاد ابنته، وهو ما جعل الفوز أكثر خصوصية بالنسبة له.
سونيل يكتشف فوزه بجائزة يانصيب الإمارات
أعاد سونيل كومار ساداسيفان سرد لحظة الفوز قائلاً إنه كان يسترخي في غرفته بعد انتهاء نوبة عمله حين تفقد هاتفه حوالي الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ليكتشف أن الأرقام التي اختارها هي الفائزة.
في البداية لم يصدق ما رآه، فسارع لإظهار التذكرة لصديقه، ثم اتصل بزوجته ليشاركها الخبر السعيد. بالنسبة له، الفوز لم يكن مجرد مكسب مالي، بل فرصة لصناعة ذكريات سعيدة مع أسرته التي عمل سنوات طويلة من أجل إعالتها.
سونيل، الذي غادر بلده لأول مرة في سن الثامنة عشرة وقضى معظم حياته في العمل، يرى أن الوقت قد حان ليستريح ويقضي وقتًا أطول مع عائلته.
ويوجه رسالة للآخرين قائلاً: "لا تفقدوا الأمل، حتى لو طال الانتظار، فقد لعبت اليانصيب سنوات دون أي فوز كبير، ثم جاء الحظ فجأة في سحب واحد ليغير كل شيء".
