إيلون ماسك يلغي متابعة مسؤول الذكاء الاصطناعي في ميتا.. ما القصة؟
ألغى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك متابعة ألكسندر وانغ، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا، على منصة "إكس"، بحسب ما رصده حساب BigTechAlert، الذي نشر لقطة شاشة توثق الخطوة.
وسرعان ما علّق وانغ على الواقعة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" بروح مرحة، إذ كتب: "أوه، ألا يمكننا جميعًا أن نكون أصدقاء؟".
um can’t we all be friends 🥺 https://t.co/Rd0hN1CcaY
— Alexandr Wang (@alexandr_wang) July 11, 2026
منافسة متصاعدة بين ميتا وxAI
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنافسة بين ميتا وشركة xAI، المملوكة لماسك، تصعيدًا ملحوظًا بعد إطلاق كل منهما نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي.
فقد أعلنت ميتا مؤخرًا إطلاق نموذجي Muse Image وMuse Video، وهما أول نماذج لتوليد الصور والفيديو من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي الفائق، التي يقودها ألكسندر وانغ.
وأوضحت الشركة أن Muse Image يُعد أكثر نماذجها تطورًا في توليد الصور، بفضل قدرته على تنفيذ التعليمات بدقة، وإنشاء الصور وتحريرها اعتمادًا على مراجع متعددة، إلى جانب تكامله مع نموذج Muse Spark. كما يوفر Muse Video إمكانات متقدمة لتوليد الفيديو مع دعم أصيل للصوت.
تفاصيل إطلاق Grok 4.5
وبعد أيام من إعلان ميتا، كشفت شركة xAI عن نموذج Grok 4.5، واصفة إياه بأنه الأكثر تطورًا بين نماذجها حتى الآن.
وقال إيلون ماسك إن النموذج الجديد يضاهي نماذج Opus من حيث الأداء، مع سرعة أعلى، واستهلاك أقل للرموز، وتكلفة تشغيل منخفضة.
وأشارت الشركة إلى أن Grok 4.5 تم تدريبه باستخدام عشرات الآلاف من وحدات معالجة الرسومات NVIDIA GB300، مع اعتماد عمليات مكثفة لتنقية البيانات وتحسين جودتها قبل التدريب.
وانغ يعلن تفوق Muse Spark على Grok 4.5
ولم يكتفِ ألكسندر وانغ بالتعليق الساخر على إلغاء المتابعة، بل نشر عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، مقارنة مباشرة بين النماذج، مؤكدًا أن Muse Spark 1.1 تفوق على Grok 4.5، إلى جانب نماذج Opus وGemini، في اختبار جديد يقيس القدرات النظرية في علم الحوسبة ونظرية النماذج المنتهية.
muse spark 1.1 outperforms opus, grok 4.5, and gemini on a new challenging finite model theory / theoretical cs eval https://t.co/Pt8ZBo9G7I
— Alexandr Wang (@alexandr_wang) July 12, 2026
ويعكس هذا التبادل العلني احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد تقتصر على تطوير النماذج داخل المختبرات، بل امتدت أيضًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت المقارنات التقنية والردود المتبادلة جزءًا من سباق التفوق في هذا القطاع سريع التطور.
