في عيد ميلاده.. كم تبلغ ثروة باتريك ستيوارت؟
يُصنف النجم البريطاني القدير باتريك ستيوارت كأحد أبرز القامات الفنية التي جمعت بين رصانة المسرح وجماهيرية الخيال العلمي العالمي، لينجح عبر مسيرته الطويلة في بناء ثروة صافية تُقدر بنحو 75 مليون دولار أمريكي.
وعلى الرغم من تألقه لسنوات مع فرقة شكسبير الملكية والمسرح الوطني البريطاني، إلا أن الصحافة الأمريكية عند اختياره لدور الكابتن "جان لوك بيكار" في مسلسل "ستار تريك" عام 1987 وصفتـه بـ "الممثل البريطاني المجهول".
وكانت خطة ستيوارت حينها لا تتعدى البقاء في الولايات المتحدة لعام واحد فقط بهدف جني بعض المال وتحسين مسيرته الفنية ثم العودة إلى وطنه، لكن هذا العام امتد لأكثر من ثلاثة عقود ليصبح الركيزة الأساسية لثروته الحالية.
طفرة مالية وأجور تاريخية في سلسلة ستار تريك
شهدت أجور ستيوارت قفزات تاريخية مع استمرار نجاح سلسلة "ستار تريك"، حيث بدأ المسلسل بأجر أساسي يبلغ 45 ألف دولار للحلقة الواحدة، وسرعان ما تضاعف هذا الرقم ليصل إلى 100 ألف دولار للحلقة في المواسم المتقدمة، وهو ما يعادل قرابة 180 ألف دولار للحلقة الواحدة بالقيمة الشرائية الحالية.
أما الطفرة المالية الحقيقية فجاءت من خلال الأفلام السينمائية المشتقة من السلسلة؛ حيث تقاضى 5 ملايين دولار عن فيلم "First Contact" عام 1996، ثم ارتفع أجره إلى 9.5 مليون دولار في فيلم "Insurrection" عام 1998، قبل أن يحصد 14 مليون دولار في فيلم "Nemesis" عام 2002، والذي نال فيه أيضاً حقوقًا إنتاجية إضافية.
بروفيسور إكس والتعليق الصوتي يرسخان النجاح العالمي
ولم تتوقف نجاحاته المادية عند هذا الحد، بل عزز مكانته عالميًا بتجسيد شخصية "بروفيسور إكس" الشهيرة في سلسلة أفلام "X-Men"، والتي شارك في العديد من أجزائها محققًا عوائد ضخمة حتى ظهوره الأخير في فيلم "Logan" عام 2017.
وإلى جانب التمثيل، يُعد ستيوارت من أبرز الأصوات المطلوبة في قطاع الإعلانات التجارية لشركات عالمية كبرى، والأفلام الوثائقية، وألعاب الفيديو، والرسوم المتحركة الشهيرة مثل "American Dad". وتكللت مسيرته الفنية الحافلة بنيل لقب "فارس" (سير) من الملكة إليزابيث الثانية عام 2010 تقديرًا لخدماته الجليلة في مجال الدراما.
استثمارات عقارية ذكية بين لوس أنجلوس ونيويورك
وفي الجانب العقاري، يمتلك النجم البريطاني محفظة استثمارية مميزة؛ فبعد أن باع قصرًا واسعًا في لوس أنجلوس عام 2004 مقابل 6.5 مليون دولار، اشترى في عام 2012 شقة فاخرة في حي بارك سلوب بنيويورك مقابل 2.5 مليون دولار تميزت بشرفة فسيحة. كما باع لاحقًا منزله الريفي في يوركشاير بإنجلترا بنحو 535 ألف جنيه إسترليني، ليقوم في عام 2019 بشراء عقار راقٍ ومحاط بأشجار النخيل في حي هانكوك بارك العريق بلوس أنجلوس بقيمة 4.3 مليون دولار.
